عالم الفنعاجل

تصريحات نارية تهز هوليوود.. إيفانجلين ليلي تفتح النار على ديزني

في تصعيد مفاجئ داخل كواليس صناعة السينما العالمية، فجّرت النجمة الكندية إيفانجلين ليلي Evangeline Lilly موجة جدل واسعة، بعد هجومها العلني على The Walt Disney Company، على خلفية قرارات تسريح موظفين داخل قطاع مارفل، بالإضافة إلى مخاوفها المتزايدة من الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى الفني. تصريحات ليلي، التي جاءت اليوم الاثنين 4 مايو 2026، أثارت ردود فعل واسعة داخل الوسط الفني وبين جمهور السينما حول العالم.

تصريحات نارية تهز هوليوود.. إيفانجلين ليلي تفتح النار على ديزني
إيفانجلين ليلي

انتقادات حادة لسياسات ديزني

أعربت إيفانجلين ليلي عن استيائها الشديد من الطريقة التي تتعامل بها ديزني مع العاملين في صناعة السينما، مؤكدة أن القرارات الأخيرة بتقليص العمالة داخل Marvel Studios تمثل صدمة كبيرة لكل من ساهم في نجاح هذا الكيان الفني الضخم.

وقالت ليلي إن الشركة “تدير ظهرها للأشخاص الذين كانوا سببًا رئيسيًا في بناء هذا النجاح”، في إشارة واضحة إلى العاملين خلف الكواليس، وليس فقط النجوم الذين يظهرون على الشاشة.

تصريحات نارية تهز هوليوود.. إيفانجلين ليلي تفتح النار على ديزني
إيفانجلين ليلي

الذكاء الاصطناعي يهدد مستقبل الفن

لم تتوقف تصريحات ليلي عند حدود انتقاد تسريح الموظفين، بل ذهبت إلى أبعد من ذلك، حيث حذرت من التوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل صناعة السينما.

وأكدت أن الاعتماد المفرط على هذه التقنيات قد يؤدي إلى تهميش العنصر البشري، قائلة إن الفن في جوهره يعتمد على المشاعر والتجربة الإنسانية، وهو ما لا يمكن تعويضه عبر الخوارزميات.

كما طالبت بضرورة وضع قوانين واضحة لحماية حقوق الفنانين والعاملين في المجال، لضمان عدم استبدالهم تدريجيًا بالتكنولوجيا.

خلفية الأزمة داخل مارفل وديزني

تأتي هذه التصريحات في توقيت حساس، حيث تواجه ديزني ضغوطًا متزايدة لإعادة هيكلة أعمالها، خاصة بعد تراجع بعض الإيرادات وتغيرات سوق صناعة الترفيه عالميًا.

وقد شهدت الفترة الأخيرة اتخاذ قرارات صعبة داخل مارفل، تضمنت تقليص عدد من الوظائف، في محاولة لتقليل النفقات وزيادة الكفاءة التشغيلية، وهو ما أثار حالة من القلق داخل المجتمع الفني.

تصريحات نارية تهز هوليوود.. إيفانجلين ليلي تفتح النار على ديزني

ردود الفعل داخل الوسط الفني

أثارت تصريحات إيفانجلين ليلي حالة من الانقسام داخل الوسط الفني، حيث دعمها البعض واعتبرها صوتًا يعبر عن مخاوف حقيقية يعيشها الفنانون حاليًا، بينما رأى آخرون أن التطور التكنولوجي أمر لا يمكن إيقافه، وأن على الصناعة التكيف معه بدلًا من مقاومته.

كما بدأ الحديث يتصاعد حول مستقبل العلاقة بين الشركات الكبرى والفنانين، خاصة في ظل التحولات الرقمية السريعة التي يشهدها العالم.

تحليل: صراع جديد في صناعة السينما

تعكس هذه الأزمة بداية مرحلة جديدة من الصراع داخل صناعة الفن، بين الحفاظ على الهوية الإنسانية للإبداع، وبين السعي نحو تقليل التكاليف وزيادة الإنتاج باستخدام التكنولوجيا.

وتكشف تصريحات ليلي عن قلق متزايد من أن تتحول الصناعة إلى نموذج يعتمد على الآلات بدلًا من البشر، وهو ما قد يؤثر بشكل كبير على جودة الأعمال الفنية وروحها.

تداعيات محتملة خلال الفترة المقبلة

من المتوقع أن تستمر هذه القضية في إثارة الجدل خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا خرج فنانون آخرون بتصريحات مشابهة، أو إذا اتخذت نقابات فنية خطوات رسمية لحماية العاملين في المجال.

كما قد تدفع هذه الأزمة الشركات الكبرى، وعلى رأسها ديزني، إلى إعادة النظر في بعض سياساتها، لتحقيق توازن بين التطور التكنولوجي والحفاظ على العنصر البشري.

لمتابعة المزيد زروا صفحتنا على الفيس بوك 👇

https://www.facebook.com/share/1H51ao4C9e/

نهى مرسي

نائب رئيس تحرير الموقع