مطبخ

طاجن اللحمه بالخضار مقدم من شيف حياة محمد

اقرأ في هذا المقال

  • طاجن اللحمه بالخضار
  • مكونات وطريقة طاجن اللحمه بالخضار
  • فيديو توضيحي للشيف نجلاء الشرشابي لعمل طاجن (اللحمه بالخضار)
  • اللحم
  • قيمة اللحوم الغذائية

طاجن اللحمه بالخضار من الوصفات المصرية المعروفة اللذيذة جرّبي معنا اليوم طريقة عمله المشكل.

طاجن اللحم بالخضار
لحمه بالخضار

(طاجن اللحمه) بالخضار وطريقة تحضيرة ومكوناته

مكونات (طاجن اللحمه) :-

  • كيلو لحمة ملبسة مقطعة قطع صغيرة
  • كيلو بصل شرائح
  • ملعقة كبيرة ثوم مفروم
  • ¼ كيلو فلفل أخضر شرائح مربعة
  • 4 حبة طماطم كبيرة مكعبات
  • 2 ملعقة سمن
  • ملح
  • فلفل
  • جوزة الطيب
  • 3 ورقة لورى
  • بابريكا

مقادير العجينة :-

  • 2 كوب دقيق
  • ملعقة صغيرة خميرة
  • رشة ملح
  • رشة سكر
  • ماء دافئ للعجن
  • تخلط المكونات حتى الحصول على عجينة لينة
طاجن لحمه بالخضار
خضار باللحمه

طريقة تحضير (طاجن اللحمه) :-

  1. في قدر على النار يسخن السمن وتضاف اللحمة حتى تكتسب اللون الذهبي
  2. يضاف الثوم والبهارات ماعدا الملح يضاف آخر مرحلة
  3. يغطى الإناء و تهدأ النار تماماً و تترك لتنضج حوالي ساعة
  4. يضاف الفلفل الأخضر و الطماطم و الملح
  5. و تترك لتنضج تماماً
  6. توضع اللحمة بالخضار في برام أو قالب بيركس
  7. تفرد العجينة بسمك نصف سنتيمتر على وجه البرام وتقص الزيادة
  8. يدهن الوجه بخليط مكون من ملعقتين لبن حليب و ملعقة حليب بودر و رشة بسيطة من النسكافيه
  9. يرش الوجه بحبة البركة
  10. توضع بالفرن الساخن من قبل على درجة حرارة 200 حتى تنضج العجينة و تكتسب اللون الذهبي.

فيديو توضيحي للشيف نجلاء الشرشابي لعمل طاجن (اللحمه بالخضار)

الشيف نجلاء الشرشابي

اللحم :-

اللحم عبارة عن نسيج حيواني يشكل أحد أغذية الإنسان، وفي معظم الأحيان يقصد به النسيج العضلي الحيواني والدهن المتعلق به، ولكن أحيانا يقصد به الأعضاء غير العضلية مثل الرئة، والكبد، والجلد، والمخ، ونخاع العظم والكلى، وتسمى اللحوم المجردة عن العظام هبرة.

قيمة اللحوم الغذائية:-

اللحـوم مـن أهم المصادر ذات القيمة الغذائية العالية؛ نظراً لاحتوائها على البروتين الحيواني؛ إذ تحتوي المائة جرام لحوم الأبقار والضأن والدواجن من 16 إلى 20 جرام بروتين تقريباً، كذلك تحتوي على كميات جيدة من فيتامين “ب” المركب.وتنحصر قيمتها الغذائية في احتوائها على المواد الزلالية، ثم الدهنية؛ فهي بذلك تساعد على بناء الأنسجة، وتعويض ما فُقد منها، وتوليد الحرارة، والمساعدة على الهضم بترطيب جدران الأمعاء.

نهى مرسي

نائب رئيس تحرير الموقع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
هذا النص خاضع لحقوق الملكية
إغلاق