عالم الفنعاجل

في ذكرى رحيل نعيمة عاكف.. أسطورة الاستعراض التي أضاءت شاشة السينما ورحلت مبكرًا

كتبت/ مايسة عبد الحميد 

في ذكرى رحيل نعيمة عاكف، في مثل هذا اليوم 23 أبريل عام 1966، فقدت السينما المصرية واحدة من ألمع نجماتها، الفنانة نعيمة عاكف، التي رحلت بعد مسيرة قصيرة في الزمن، لكنها طويلة في التأثير، لتبقى ذكرى رحيلها حاضرة كرمز للفن الاستعراضي الراقي والموهبة الشاملة التي لا تتكرر كثيرًا.

نعيمة عاكف.. موهبة استثنائية صنعت نجوميتها مبكرًا

لم تكن نعيمة عاكف مجرد فنانة عادية، بل كانت حالة فنية فريدة، جمعت بين التمثيل والغناء والاستعراض، وبدأت رحلتها الفنية في سن مبكرة، حين اكتشفها المخرج حسين فوزي وقدمها في فيلم “العيش والملح” عام 1949، لتخطف الأنظار منذ ظهورها الأول.

في ذكرى رحيل نعيمة عاكف

نعيمة عاكف وبطولات صنعت تاريخ السينما

قدمت نعيمة عاكف سلسلة من الأعمال التي رسخت اسمها في تاريخ السينما المصرية، من بينها “تمر حنة” و“لهاليبو” و“فتاة السيرك” و“يا حلاوة الحب”، حيث استطاعت أن تفرض حضورها كنجمة استعراضية من الطراز الأول، تجمع بين الجاذبية والموهبة والأداء المتقن.

في ذكرى رحيل نعيمة عاكف

نعيمة عاكف.. الفنانة الشاملة التي كسرت القواعد

تميزت نعيمة عاكف بقدرتها الفريدة على أداء مختلف أنواع الرقص، من الشرقي إلى الغربي والباليه، وهو ما جعلها تُلقب بـ”الفنانة الشاملة”، كما ساهمت نشأتها داخل أجواء السيرك في صقل موهبتها الاستعراضية، لتصبح أيقونة في عالم الفن الاستعراضي.

في ذكرى رحيل نعيمة عاكف

نعيمة عاكف وتجربة الزواج الفني

شهدت حياتها الفنية تعاونًا وزواجًا من المخرج حسين فوزي، حيث قدما معًا عدة أفلام ناجحة، من بينها “المليونير”، قبل أن ينفصلا بعد سنوات قليلة، لكن ظل هذا التعاون علامة بارزة في مسيرتها السينمائية.

في ذكرى رحيل نعيمة عاكف

نعيمة عاكف وإرث لا يُنسى

رغم رحيلها المبكر، إلا أن نعيمة عاكف تركت إرثًا فنيًا خالدًا، لا تزال أعمالها تُعرض حتى اليوم، وتُدرس كمثال للفنانة التي استطاعت أن تجمع بين الموهبة والموهبة الاستعراضية في آن واحد.

تابعونا على صفحة الفيسبوك 👇

https://www.facebook.com/share/1D4HTksdYM/

مايسة عبد الحميد

نائب رئيس مجلس إدارة الموقع