عالم الفن

كمال حسني لم يتحمل مكائد الوسط الفني اعتزل الفن بعد بطولة واحدة

اقرأ في هذا المقال

  • كمال حسني رغم من تمتعه بصوت عذب و نجاح أول بطولة له قرر الابتعاد عن الفن وعالم الشهرة
  • بدايته الفنية
  • كمال حسني كانت أول بطولاته أمام الفنانة شادية.
  • مؤامرات و دسائس الوسط الفني ضده
  • حياته الشخصية

كمال حسني رغم من تمتعه بصوت عذب و نجاح أول بطولة له قرر الابتعاد عن الفن وعالم الشهرة

كمال حسني
كمال حسني

كمال حسني على رغم من تمتعه بصوت عذب و رغم نجاح أول بطولة له إلا إنه قرر الابتعاد عن الفن وهجر عالم الشهرة بعد فيلمه الوحيد ‘’ربيع الحب’’ الذى قام ببطولته عام 1956 مع الفنانة شادية .

اسمه بالكامل “كمال الدين محمد محمد” ولد في فى 18 ديسمبر عام 1929 غير أنهم اختاروا له اسم “كمال حسني” على اسم حسني الحديدي الذي قام باكتشافه .

بدايته الفنية .

بداية حسني كانت مع الغناء من خلال المدرسة الابتدائية في فرقة الأناشيد وفي المرحلة الثانوية كان يغني في حفلة المدرسة كل عام، حيث كان يقلد عبد الوهاب وفريد الأطرش حتى سمع أن هناك مطربا جديدا اسمه عبد الحليم حافظ فتعلق بأغانيه و حفظها جميعا وتمنى أن يقابله و يتحدث معه .

كمال حسني كانت أول بطولاته أمام الفنانة شادية.

كمال حسني والفنانة شادية

غنى المطرب صاحب الصوت العذب فى أحد البرامج الإذاعية اغنية لعبد الحليم حافظ ، أثارت إعجاب المستمعين حيث كان صوته قريب من صوت عبد الحليم حافظ … في استدعته المنتجة ماري كويني حيث كان يعمل فى أحد البنوك الوطنية وقتها .. و عرضت عليه بطولة فيلم ربيع الحب أمام الفنانة شادية و إخراج إبراهيم عمارة و لكنه تردد قليلا حيث كان شخصية خجولة و لكنه اقتنع و وقع العقد ووعدته أيضا ببطولة أفلام اخرى .

أثناء التصوير ظهر قلقلة و اضطرابه حيث كانت شادية وقتها نجمة ملء السمع و البصر فكانت تمثل و تغنى وكان هو شخصية خجولة و عندما أحست شادية باضطراب تحدثت معه وشجعته حتى استطاعت أن تزيل الرهبة والخوف منه خاصة أنه كان سيمثل أمامها مشاهد عاطفية ..وتم تصوير الفيلم الذى غنى فيه كمال أشهر أغانيه وهم غالى عليه و دويتو لو سلمتك قلبى ..و نجح الفيلم فى القاهرة و صحبته مارى كوينى لإفتتاح الفيلم فى سوريا ايضا و توقع الجميع أن يستمر كمال فى هذا النجاح الفنى.

مؤامرات و دسائس الوسط الفني ضده .

كان هناك مجموعة من الصحفيين المقربين من الفنان عبد الحليم حافظ قد اوعزوا فى صدره بأن كمال حسنى يمكن أن يكون منافسا له خاصة مع تقارب بصوتيهما ..فقامت حرب ضروس ضد كمال و هجوم عنيف ضده .. حدث ذلك في أواخر الستينيات من القرن الماضي فلم يتحمل كمال تلك المؤامرات و الدسائس فعاد للعمل فى البنك كمحاسب ..و لكن ساءت حالته النفسية بعد أن فقد طموحه الفني فقرر أن يترك مصر وهاجر إلى العاصمة البريطانية واستقر بها بعد أن عمل بالتجارة وظل هناك حتى قرر العودة بعد ما يقرب من 30 عاما في أواخر التسعينات ليس من أجل العودة إلى الفن ولكن من أجل استكمال عمله فى التجارة .

حياته الشخصية.

و كان قد تزوج و انجب ولدين أحدهما يعيش في مصر والآخر في لندن ….وكان آخر عمل فني قام به كمال هو تسجيل بعض الأدعية الدينية لشهر رمضان .

توفى كمال فى 1 إبريل عام 2005 عن عمر يناهز 76 عاما .

نهى مرسي

نائب رئيس تحرير الموقع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
هذا النص خاضع لحقوق الملكية
إغلاق