حوارات

الشاعرة مروة تليمة لـ”عالم النجوم”: إن لم ينفرد الكاتب بخصوصيته فلا إضافة 

الشاعرة مروة تليمة لـ”عالم النجوم”: إن لم ينفرد الكاتب بخصوصيته فلا إضافة 

الشاعرة مروة تليمة لـ"عالم النجوم": إن لم ينفرد الكاتب بخصوصيته فلا إضافة 
الشاعرة مروة تليمة

حوار- أحمد الدخاخني 

مروة تليمة، شاعرة وكاتبة عضو إتحاد كتاب مصر، وإحدى مؤسسي صالون ابن النيل الأدبي، وحصلت على ليسانس الآداب قسم اللغة الإسبانية بجامعة القاهرة.

صدر لها عدة مؤلفات منها ثلاثة دواوين شِعرية وهم: حين يحكي المطر، تراتيل العاشقين، لحن العارفين، وكتب خواطر مثل وكنتُ أظنها همسا، بجانب مجموعة من الحكايات لجزئين، الجزء الأول “ثُلاثيات الغرام”، والجزء الثاني هي “أعطني الناي”، ثم “لحن العارفين” و”أعطني النَّاي” أحدث اللذان تم عرضهما بمعرض الكتاب المنقضي.

وتواصلت جريدة وموقع “عالم النجوم” مع الكاتبة والشاعرة مروة تليمة، للحديث عن بداية مشوارها الأدبي، والصعوبات التي واجهتها في مشوارها، وبعض النقاط الأخرى على النحو التالي

– كيف اكتشفتي موهبتك في الكتابة والشعر ؟

كنت دوماً أعشق اللغة والتعبير وأُجيد ذلك على المستوى الدراسي، ومع القراءة والإطلاع وجدتُ نفسي أخُط الحروف وأُبحر معها وفيها حتى وفقني الله في الخُطى ووجدت الإشادة التي أعطتني الدفعة لاستكمال ما بدأت.

بدأت خطواتي مع دار المُلتقى للنشر والتوزيع حيث شجعني الأستاذ حسام عزام صاحب الدار والمخرج المسرحي وآمن بموهبتي وحثَّني على السعي وكانَ خيرَ داعم حتىٰ أنَّهُ أطلقَ علي لقب فيروز الشعر واستكملنا الطريق وأصبحنا معًا ومجموعة من الأصدقاء الكُتّاب نقدم أُمسيات مختلفة ومميزة بصالون ابن النيل والحمد لله.

– ما هي الصعوبات التي واجهتيها في مشوارك الأدبي؟

الصعوبات تُصاحب الحياة بعادتها وأحيانًا نُصاب بالإحباط ولكن الإبداع إدمان ويغلب صاحبهُ ويدفعهُ في نفس الوقت لاستكمال الطريق، والحمد لله وجدت التقدير والتشجيع مِن كل من حولي ومن أهلي وفي مقدمتهم أبي، وفي أول الشئ ونهايته أجد الله وليًا ونصيرًا في طريقي.

– ما هي الرسالة العامة التي توجهيها للقراء من خلال مؤلفاتك ؟

الحروف هي نبض الروح ومترجمها وكذلك نبض الواقع والخيال فكتبت بروحي وطوعتها لعقلي حتى أرتقي بنفسي وبالحرف وقارؤهُ إلى نوعية تنمق الروح وتضعها على طريق مختلف علنًا نجد في الحروف ملاذ آمن.

كذلك عملتُ كمذيعة لأحد البرامج الإذاعية المصورة من إعدادي وتقديمي وكان لي منها نفس الهدف وسأستكمل الطريق بأمر الله.

– من هي الشخصية الأدبية التي تعتبرينها قدوتك الحسنة ؟

بالنسبة لي كل شخصية أدبية لها طابعها المؤثر وتعودت أن أستفيد من كل ما هو جيد وأسيرُ على منهجي وطريقتي الخاصة، فالكاتب إن لم يكن متفرد بخصوصيته فلا إضافة ولا فائدة.

– ما هي أحلامك الكبيرة التي تسعين لتحقيقها في المستقبل ؟

عندي من الأحلام ما يوازي ثقتي بالله فهناك بداخلي أحلام لا يساعها بَراحي ويقيني بالله كبير.

نهى مرسي

نائب رئيس تحرير الموقع
زر الذهاب إلى الأعلى