عالم الفن

مسلسل «طاقة حب» خال من «المط» والمستقبل للأعمال الطويلة

مسلسل «طاقة حب» خال من «المط» والمستقبل للأعمال الطويلة

مسلسل «طاقة حب» خال من «المط» والمستقبل للأعمال الطويلة
طاقة حب

بدأت شبكة قنوات «الحياة» عرض مسلسل «طاقة حب»، منذ مطلع الأسبوع الجارى، الذى ينتمى إلى فئة الأعمال الطويلة المكونة من ٦٠ حلقة، وتدور أحداثه فى إطار رومانسي

 للحديث عن طبيعة الأحداث التى يتضمنها المسلسل، وتفاصيل الشخصيات التى يجسدها أبطاله، وأبرز كواليس التصوير.

أحمد حاتم: «أمير» قريب من شخصيتى الحقيقية

عبّر الفنان أحمد حاتم عن سعادته الكبيرة بعرض مسلسل «طاقة حب» على قنوات «الحياة»، مشيرًا إلى أنه سيعمل على متابعة ردود أفعال الجمهور، خلال الفترة المقبلة، حتى يتمكن من قياس مدى نجاح المسلسل.

وأرجع «حاتم» مشاركته فى العمل إلى وجود ممثلين يرتبط معهم بعلاقات قوية للغاية، ويعتبرون الأقرب إلى قلبه على المستويين الشخصى والفنى، ومن بينهم المخرج أحمد يسرى، ومدير التصوير شادى على الذى يعمل فى الوقت نفسه مخرجًا، ويعتبره من أهم عناصر الإخراج فى مجال الكوميديا.

وأشاد بالأدوار التى قدمها الممثلون الذين جسدوا أفراد أسرته فى العمل، وأبرزهم الفنان الكبير سامى مغاورى، إلى جانب باقى أفراد العمل، مضيفًا: «جمعتنا علاقات إنسانية مميزة اتسمت بالأُخوة والمودة».

وعن شخصية «أمير» التى يقدمها فى العمل، قال «حاتم»: «مميزة وقريبة منى على المستوى الواقعى، وتعكس قصة نجاح إيجابية ربما تكون ملهمة لكثير من الشباب».

وأضاف: «الشخصية تشهد تحولات درامية مميزة، وسيقف الجمهور أمامها كثيرًا، وسينجذب إلى الأحداث الفارقة التى سيشهدها العمل»، مشددًا على أنه لا يدخل أى عمل إلا إذا رأى تقديمه لأشياء جديدة ومختلفة.

ووصف دخول الأعمال الدرامية الطويلة بأنها مغامرة لا يمانع دخولها، طالما أنها ستقدم جديدًا ولن يمل الجمهور منها، معتبرًا أن المستقبل سيكون لمثل هذه الأعمال.

واختتم بالكشف عن استعداده لخوض تجربة سينمائية جديدة تحمل اسم «العاشق»، على أن تعرض خلال العام المقبل.

يسرا اللوزى: واجهت صعوبات خلال التصوير بسبب الحمل

قالت النجمة يسرا اللوزى إنها تعيش حالة سعادة كبيرة بسبب عرض مسلسلها الجديد على شاشة «الحياة»، حتى يُتاح للجمهور فى كل مكان مشاهدته والحكم عليه.

وكشفت عن تفاصيل شخصية «لاما» التى تقدمها خلال العمل، قائلة: «دور مختلف تماما عن أدوارى السابقة التى قدمتها فى الدراما التليفزيونية، وتعتبر من الشخصيات المركبة والمعقدة صاحبة الأبعاد المختلفة».

وأضافت: «الشخصية ثرية للغاية على مستوى الدراما، ولم يكن تمثيلها أمام الكاميرا بالأمر السهل، وتطلب الأمر الكثير من الجهد لإظهارها متماسكة فى تحولاتها الدرامية المختلفة».

وتابعت: «واجهت صعوبة كبيرة خلال تصوير العمل، لتزامنه مع فترة الحمل، وتطلب الدور أن تقدم مراحل مختلفة من عمر الفتاة، من قبل الارتباط حتى الزواج والحمل وما بعده، وهو ما دفعنى لبذل الكثير من الجهد».

وكشفت عن أنه أثناء تصوير المسلسل، وعلى الرغم من أنه لم يكن مخصصًا للموسم الرمضانى، اضطر الطاقم لتكثيف ساعات التصوير من أجل اللحاق بموعد العرض المقرر على إحدى المنصات.

ورأت أن شريحة معينة من الجمهور تهتم بالعرض على القنوات المشفرة أو المنصات، أما العرض على القنوات المفتوحة فيشاهده ويتابعه الجميع داخل المنازل وخارجها بشكل أوسع، متوقعة أن يحقق العمل نجاحًا كبيرًا خلال الفترة المقبلة.

وأضافت: «العمل يضم خطوطًا درامية كثيرة ومترابطة، تنتج عنها دراما اجتماعية مميزة تخدم السياق، وتتجنب المط والتطويل، وعلى المستوى الشخصى أفضل تقديم الشخصية المميزة التى لها تأثير درامى وواسع»، معبرة عن سعادتها بالعمل بجانب طاقم المسلسل الذى يضم قامات فنية كبيرة.

المؤلف أحمد صبحى: سلمت 55 حلقة قبل دخول «اللوكيشن».. وتلقيت ردود أفعال إيجابية

قال الكاتب أحمد صبحى، مؤلف مسلسل «طاقة حب»، إن العمل مكوّن من ٦٠ حلقة، سلّم منها ٥٥ للشركة المنتجة قبل بدء التصوير، لحرصه على الكتابة بشكل مريح وبعيد عن الضغط.

وأضاف: «خطة التصوير تعطلت بسبب تأخر بعض التصاريح وظروف انتشار فيروس كورونا، ما دفع فريق العمل لتكثيف أيام التصوير، لكى يسلم المسلسل كاملًا فى الموعد المتفق عليه، وهو ما حدث».

وكشف عن تلقيه ردود أفعال إيجابية بمجرد بدء عرض المسلسل، معتبرًا أن لحظات الإشادة تلك هى أسعد اللحظات فى حياة المؤلف، مضيفًا: «الكثير من المقربين أشادوا بالحلقات التى عرضت، وحرصوا على مناقشتى فى بعض النقاط المتعلقة بالشخصيات، وأكدوا أنهم تفاعلوا مع المشاهد وتأثروا بالأحداث».

وتابع: «أحداث المسلسل مميزة وخطوط الدراما متشابكة وتجعل المشاهد يريد معرفة مستقبل كل شخصية وتطور كل حدث، وتجعله كذلك يرتبط نفسيًا بالشخصيات».

وكشف عن أن الاسم الأول للمسلسل كان «اطمنى»، واختاره لأن بطلات المسلسل يبحثن طوال الأحداث عن الأمان، لكن الشركة المنتجة اختارت اسم «طاقة حب»، لأنه يساعد على تسويق المسلسل بشكل أفضل، ولأن طاقة الحب التى تبحث عنها كل سيدة هى التى تقودها للاطمئنان.

وأشار إلى أنه لم يفكر فى أسماء النجوم الذين سيجسدون شخصيات عمله، خلال مرحلة الكتابة، بل كان يركز فى تفاصيل الشخصيات، كما أن جميع أبطال العمل مميزون وجسدوا أدوارهم بإتقان، وردود أفعال الجمهور تؤكد ذلك.

وقال إنه ليس من مدرسة المؤلفين الذين يهتمون بترشيح النجوم أو فرض بعض الأسماء على صناع العمل، متوقعًا أن يحقق المسلسل جماهيرية كبيرة خلال الفترة المقبلة.

ورفض فكرة اتهام الكتاب بأنهم يلجأون إلى «المط» لتقديم حلقات كثيرة، معتبرًا أن اتهام الدراما المصرية الطويلة بـ«المط» هو جلد للذات، بينما المسلسلات التركية أو الهندية هى التى يمكن أن توصف بـ«الترهل:

نهى مرسي

نائب رئيس تحرير الموقع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
هذا النص خاضع لحقوق الملكية
إغلاق