عاد اسم الفنان هشام عبد الحميد إلى صدارة أخبار الفن والمشاهير، اليوم الجمعة 18 سبتمبر 2026، بعد أن خرج عن صمته للرد على حالة الجدل التي أثيرت خلال الساعات الماضية بشأن قرب عودته إلى مصر، وذلك من خلال بيان نشره عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي، كشف خلاله جانبًا من تفاصيل السنوات التي قضاها خارج البلاد، ورد على عدد من الاتهامات التي قال إنها نُسبت إليه دون دليل.
وجاء بيان هشام عبد الحميد بالتزامن مع تداول أخبار عن عودته المرتقبة إلى مصر بعد سنوات طويلة من الإقامة خارج البلاد، الأمر الذي دفعه إلى توضيح موقفه والحديث عن تفاصيل رحلته خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن عودته بالنسبة إليه مرتبطة بحبه لمصر ورغبته في الرجوع إليها.
هشام عبد الحميد يكشف تفاصيل مغادرته مصر
وأوضح هشام عبد الحميد في بيانه أنه غادر مصر برفقة أسرته عام 2010 متجهًا إلى كندا، حيث ظل مقيمًا هناك حتى عام 2016، قبل أن ينتقل إلى إسطنبول لتقديم برنامج فني وثقافي.
وأشار إلى أن فكرة البرنامج كانت قديمة بالنسبة إليه، وأنه سبق أن عرضها على عدد من القنوات المصرية الرسمية والخاصة، إلا أن المشروع لم يتم تنفيذه في ذلك الوقت، موضحًا أن السبب الذي أُبلغ به كان متعلقًا بارتفاع الميزانية المطلوبة لإنتاج البرنامج.
وبحسب ما جاء في البيان، انتقل الفنان بعد ذلك إلى تقديم البرنامج من إسطنبول، حيث ركز على تقديم محتوى فني وثقافي، وتناول خلال حلقاته عددًا من الأفلام والشخصيات الفنية والفكرية، إلى جانب موضوعات مرتبطة بتاريخ السينما والفن والثقافة.
برنامج فني وثقافي أثار جدلًا
وتحدث هشام عبد الحميد عن طبيعة البرنامج الذي قدمه خلال فترة إقامته في إسطنبول، موضحًا أنه كان حريصًا على تقديم محتوى مختلف يقوم على مناقشة الأفلام العربية والأجنبية وتحليلها، إلى جانب الحديث عن عدد من الشخصيات التي كان لها حضور في المشهد الثقافي والفني.
وأشار الفنان إلى أنه تناول في حلقاته شخصيات من بينها نوال السعداوي وعلي سالم ولويس عوض وشحاتة هارون، موضحًا أنه ناقش أفكارهم ومواقفهم، مؤكدًا في بيانه أنه كان يرفض ما وصفه بمحاولات الإساءة إلى الأشخاص أو إقصائهم معنويًا بسبب اختلافهم الفكري.
كما تحدث عن تعرض البرنامج لانتقادات خلال فترة عرضه، وقال إن أحد رموز التيار الديني هاجمه وطالب بوقف البرنامج ورفع إحدى حلقاته، وهو ما رفضه، بحسب روايته.
وأوضح أن الحلقات تناولت كذلك موضوعات فنية مختلفة، من بينها أفلام الحرب وبطولات الجيش المصري وموسيقى الأفلام، بالإضافة إلى موضوعات أخرى مرتبطة بالسينما والاستعراضات والرقص في الأفلام.

هشام عبد الحميد يرد على الخلط بينه وبين هشام عبد الله
ومن أبرز النقاط التي تضمنها بيان هشام عبد الحميد حديثه عن ما وصفه بحدوث خلط بينه وبين الفنان والإعلامي هشام عبد الله.
وقال الفنان إنه نُسبت إليه تصريحات ومواقف لا تخصه، مؤكدًا أن هناك من حمّله تصريحات وتجاوزات شخص آخر بسبب تشابه الاسم الأول، بحسب ما ورد في بيانه.
وأضاف أنه يتحدى نشر أي تصريح موثق له، سواء بالصوت والصورة أو من مصدر موثوق، يتضمن إساءة منه إلى الدولة المصرية أو النظام أو الرئيس.
وأكد هشام عبد الحميد أن حلقات البرنامج التي قدمها متاحة ويمكن الرجوع إليها للتحقق من مضمونها، مشيرًا إلى أن ما قدمه خلال تلك الفترة يمكن مشاهدته والحكم عليه من خلال الحلقات نفسها، بدلًا من الاعتماد على ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
هشام عبد الحميد يوضح موقفه من العودة إلى مصر
وأكد الفنان أن رغبته في العودة إلى مصر جاءت من ارتباطه ببلده، موضحًا أنه لا يرى عودته باعتبارها تراجعًا أو اعتذارًا، وإنما باعتبارها رغبة شخصية في الرجوع إلى وطنه بعد سنوات من الإقامة خارجه.
وقال هشام عبد الحميد في بيانه إنه يريد العودة إلى مصر محبًا وعاشقًا، وليس مهزومًا أو متوسلًا أو معتذرًا، مؤكدًا أنه، وفق روايته، لن يعتذر عن خطأ لم يرتكبه أو ذنب لم يقترفه.
وتناول الفنان خلال بيانه أيضًا ما أثير حول مواقفه السابقة، مشددًا على أنه يريد أن تكون المعلومات المتعلقة به مستندة إلى تصريحاته الفعلية وما قدمه من أعمال وبرامج، وليس إلى اتهامات أو منشورات غير موثقة.
هشام عبد الحميد: حلقات البرنامج متاحة للجميع
وأشار الفنان إلى أن حلقات برنامجه متاحة أمام الجمهور، داعيًا من يريد التأكد من طبيعة مواقفه وتصريحاته إلى الرجوع إليها ومشاهدتها.
وأوضح أن البرنامج تناول موضوعات فنية وثقافية متنوعة، وأنه حرص من خلاله على تقديم رؤية خاصة للأفلام والشخصيات التي ناقشها، وهو ما جعله، بحسب روايته، يدخل في خلافات وانتقادات خلال فترة تقديمه.
وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي عاد فيه اسم الفنان إلى الواجهة مجددًا مع انتشار أخبار عن قرب عودته إلى مصر، وهو ما دفعه إلى إصدار البيان لتوضيح موقفه والرد على ما اعتبره معلومات غير دقيقة تم تداولها عنه.
عودة هشام عبد الحميد تفتح باب الحديث عن مسيرته الفنية
ويُعد هشام عبد الحميد من الفنانين المصريين الذين قدموا عددًا من الأعمال السينمائية والتليفزيونية، قبل أن يبتعد عن الساحة الفنية المصرية لسنوات، ويعيش خارج البلاد.
وخلال فترة وجوده خارج مصر، اتجه إلى تقديم محتوى فني وثقافي، وظهر اسمه من جديد خلال السنوات الماضية بسبب تصريحاته وأعماله الإعلامية، قبل أن يعود الحديث عنه بقوة خلال سبتمبر 2026 مع تداول أنباء عودته المرتقبة إلى مصر.
وفي بيانه الأخير، لم يكتف الفنان بالحديث عن العودة، وإنما استعرض جانبًا من السنوات التي قضاها خارج البلاد، موضحًا انتقاله بين كندا وإسطنبول، ومشيرًا إلى تجربته في تقديم البرنامج الفني والثقافي.

ما الرسالة التي وجهها هشام عبد الحميد إلى جمهوره؟
في ختام بيانه، وجه هشام عبد الحميد الشكر إلى كل من كتب عنه كلمة حق ودعم عودته إلى مصر، كما تحدث عن موقفه من الأشخاص الذين اتهموه أو وجهوا إليه إساءات، مؤكدًا أنه لا يوافق على ما نُسب إليه من دون دليل، بحسب ما جاء في بيانه.
وأكد الفنان أن مصر تظل حاضرة في حديثه، وأن رغبته في العودة مرتبطة بما وصفه بحبه وارتباطه ببلده، فيما جاء البيان في أعقاب موجة من النقاش حول حقيقة عودته وموقفه من بعض الاتهامات التي أعيد تداولها بالتزامن مع انتشار خبر العودة.
وبذلك يضع هشام عبد الحميد روايته الخاصة أمام الجمهور، موضحًا تفاصيل السنوات التي عاشها خارج مصر، وتجربته الإعلامية والفنية، وموقفه من الاتهامات التي قال إنها نُسبت إليه، بينما تظل عودته إلى مصر هي النقطة الأبرز التي أعادت اسمه إلى دائرة الاهتمام الفني والإعلامي خلال الساعات الأخيرة.
الخلاصة
تصدر هشام عبد الحميد اهتمام المتابعين اليوم بعد بيانه بشأن عودته المرتقبة إلى مصر، حيث تحدث عن سنوات إقامته خارج البلاد، وتجربته في تقديم برنامج فني وثقافي، والجدل الذي أحاط ببعض مواقفه، كما نفى أن تكون هناك تصريحات موثقة له تتضمن الإساءة إلى الدولة أو مؤسساتها، مؤكدًا تمسكه بموقفه من عدم الاعتذار عن أمر يقول إنه لم يرتكبه، ومعلنًا رغبته في العودة إلى مصر.
زوروا موقعنا على الفيس بوك 👇
https://www.facebook.com/share/1F3VGfJ5K8/?mibextid=wwXIfr




