شهدت منطقة سموحة بمحافظة الإسكندرية، اليوم الجمعة، وضع حجر الأساس لـالمسجد الجامع بسموحة، بحضور الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والمهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية، واللواء أركان حرب وليد عارف رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وذلك في إطار التعاون بين مؤسسات الدولة لتنفيذ مشروع ديني ومجتمعي متكامل يخدم أبناء المحافظة.
وجاءت مراسم وضع حجر الأساس عقب استقبال المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، للأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بمبنى ديوان عام المحافظة، حيث رحب المحافظ بوزير الأوقاف، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين المحافظة ووزارة الأوقاف، بما يدعم رسالة المساجد ويعزز دورها في خدمة أبناء الإسكندرية.

محافظ الإسكندرية يستقبل وزير الأوقاف بديوان عام المحافظة
وخلال اللقاء، أعرب محافظ الإسكندرية عن تقديره للدور الذي تقوم به وزارة الأوقاف في خدمة أبناء المحافظة، وحرصها على دعم الأنشطة الدينية والمجتمعية، كما قدم درع محافظة الإسكندرية إلى وزير الأوقاف تقديرًا لجهوده ودور الوزارة.
وعقب اللقاء، توجه وزير الأوقاف ومحافظ الإسكندرية واللواء أركان حرب وليد عارف، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، إلى منطقة سموحة للمشاركة في مراسم وضع حجر الأساس لـالمسجد الجامع بسموحة، بحضور عدد من القيادات التنفيذية والدعوية.

وزير الأوقاف: المسجد الجامع بسموحة هدية لأبناء الإسكندرية
وفي كلمته خلال مراسم وضع حجر الأساس، توجه وزير الأوقاف بالشكر إلى محافظ الإسكندرية ورئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، معربًا عن سعادته بالمشاركة في تدشين هذا المشروع.
وأكد الدكتور أسامة الأزهري أن المسجد الجامع بسموحة يمثل هدية من الرئيس عبد الفتاح السيسي لأبناء الإسكندرية، مشيرًا إلى أن المشروع جرى تصميمه ليضم مجموعة من المكونات والمرافق التي تتناسب مع مكانة بيوت الله، وتدعم الدور الديني والمجتمعي للمسجد.
وأوضح وزير الأوقاف أن الوزارة حرصت، على غرار ما جرى في مسجدي العلي العظيم والعزيز الحكيم، على أن يشتمل المشروع على مكونات يمكن أن تحقق عائدًا يساعد على تغطية نفقات تشغيل المسجد وصيانته ورعاية أنشطته الاجتماعية، بما يضمن استدامة تشغيله والحفاظ على الخدمات التي يقدمها للمواطنين.

افتتاح المسجد الجامع بسموحة في عيد الأضحى
وأشار وزير الأوقاف إلى أن من المقرر، بإذن الله، افتتاح المسجد الجامع بسموحة في عيد الأضحى المبارك، مشيدًا بالجهود التي تبذلها الهيئة الهندسية للقوات المسلحة لإنجاز المشروع وفق البرنامج المحدد.
وأكد أن المسجد لا يقتصر دوره على إقامة الشعائر فقط، وإنما يمثل مساحة للعلم والثقافة وخدمة المجتمع، مشيرًا إلى أن «المسجد حياة»، وأن المشروع يأتي امتدادًا واستكمالًا لفكرة المسجد الجامع الذي يجمع بين العبادة والعلم والخدمة المجتمعية.
وتعكس مكونات المشروع توجهًا نحو إنشاء صرح ديني ومجتمعي متكامل، بما يجعله إضافة جديدة إلى منظومة المساجد والمراكز الخدمية التي تستهدف خدمة المواطنين في المناطق ذات الكثافة السكانية.

محافظ الإسكندرية: المشروع إضافة مهمة لأبناء المحافظة
ومن جانبه، أكد المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، أن مشروع المسجد الجامع بسموحة يمثل نموذجًا للتعاون بين وزارة الأوقاف والهيئة الهندسية للقوات المسلحة، مشيرًا إلى أن المشروع يأتي في إطار إقامة صرح يخدم الدين والمجتمع.
وأوضح المحافظ أن إقامة المجمع الإسلامي في منطقة سموحة، التي تتميز بالكثافة السكانية، تمثل إضافة مهمة لأبناء الإسكندرية، لافتًا إلى أن المشروع يأتي في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأشار إلى أن موقع المسجد يتميز بأهمية خاصة، حيث يقع بجوار محطة القطار التي ستكون محطة تبادلية مع المترو والترام، وهو ما يعزز من أهمية الموقع وسهولة الوصول إليه بالنسبة للمواطنين.
وأكد محافظ الإسكندرية أن المجمع، بإذن الله، سيكون منارة للعلم والتدين السمح، إلى جانب دوره في خدمة أبناء المحافظة والمجتمع.

رئيس الهيئة الهندسية: العمل مستمر لإنجاز المشروع
وأكد اللواء أركان حرب وليد عارف، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، أن الهيئة تعمل على مدار الساعة لإنجاز المشروع وإعمار بيوت الله، مشيرًا إلى استمرار العمل بالمشروع للوصول إلى الموعد المحدد للافتتاح.
وأوضح أن افتتاح المسجد مقرر، بإذن الله، بالتزامن مع صلاة عيد الأضحى المبارك، مؤكدًا حرص الهيئة على تنفيذ المشروع بما يتناسب مع أهميته وموقعه.
ويأتي إسناد تنفيذ المشروع إلى الهيئة الهندسية للقوات المسلحة في إطار التعاون بين مؤسسات الدولة لإنشاء صرح ديني ومجتمعي متكامل يضم عددًا من الخدمات والمرافق إلى جانب المساحات المخصصة للصلاة.
255 سيارة.. تفاصيل جراج المسجد الجامع بسموحة
يتضمن المسجد الجامع بسموحة مجموعة متكاملة من المكونات والخدمات، حيث يضم البدروم جراجًا يتسع لنحو 255 سيارة، إلى جانب الخدمات الإلكتروميكانيكية ومناطق الخدمات العامة، بالإضافة إلى عناصر الحركة المختلفة من سلالم ومصاعد ومسارات مخصصة للحركة.
ويأتي توفير هذا العدد من أماكن انتظار السيارات ضمن مكونات المشروع التي تستهدف تنظيم حركة المترددين على المسجد وتوفير الخدمات الأساسية اللازمة للمصلين ورواد المجمع.
كما يضم المشروع مجموعة من الخدمات التي تم توزيعها على أدوار المسجد بما يحقق التكامل بين المناطق المخصصة للعبادة والخدمات الإدارية والمجتمعية.

مصلى للرجال وساحة خارجية تتسع لآلاف المصلين
ويضم الدور الأرضي والساحة الخارجية مصلى للرجال يتسع لنحو 1000 مصلٍ، إلى جانب ساحة خارجية تستوعب نحو 3500 مصلٍ، بما يوفر مساحة كبيرة لاستقبال أعداد إضافية من المصلين، خاصة خلال صلاة الجمعة والأعياد والمناسبات الدينية.
كما يضم الدور الأرضي مصلى للسيدات يتسع لنحو 170 مصلية، بما يوفر مساحة مخصصة للنساء ضمن التصميم العام للمشروع.
ويشتمل الدور الأرضي كذلك على قاعات للمناسبات بسعة إجمالية تصل إلى 280 فردًا، موزعة بين قاعة تستوعب نحو 70 فردًا وقاعة أخرى تستوعب نحو 140 فردًا، إلى جانب المياضئ ودورات المياه وعناصر الحركة الرئيسية والرأسية.
مكاتب إدارية وقاعة اجتماعات وخدمات متكاملة
أما الدور الأول فيضم عددًا من المكاتب الإدارية وغرف الخدمات ومناطق الانتظار، إلى جانب قاعة اجتماعات رئيسية مخصصة للخدمات العامة، بالإضافة إلى دورات المياه وعناصر الحركة الرأسية.
وتعكس هذه المكونات طبيعة المشروع باعتباره مجمعًا إسلاميًا متكاملًا لا يقتصر على مساحة الصلاة، وإنما يضم مرافق يمكن أن تدعم مختلف الأنشطة والخدمات المرتبطة برسالة المسجد.
ومن المنتظر أن يمثل المسجد الجامع بسموحة إضافة مهمة إلى المنطقة، خاصة مع موقعه الحيوي وقربه من وسائل النقل، إلى جانب مساحاته المخصصة للمصلين والخدمات الاجتماعية والمجتمعية.

مشروع ديني ومجتمعي يخدم أبناء الإسكندرية
ويأتي تنفيذ المسجد الجامع بسموحة في إطار التعاون بين وزارة الأوقاف والهيئة الهندسية للقوات المسلحة ومحافظة الإسكندرية، لإقامة صرح ديني ومجتمعي متكامل يعزز رسالة المسجد في العبادة والعلم والثقافة وخدمة المجتمع.
كما يستهدف المشروع توفير بيئة مناسبة للمصلين ورواد المسجد، من خلال مساحات الصلاة والساحات الخارجية وقاعات المناسبات والخدمات الإدارية، فضلًا عن الجراج ومرافق الحركة والخدمات العامة.
ويحظى المشروع بأهمية خاصة في ظل موقعه بمنطقة سموحة، التي تعد من المناطق الحيوية بمحافظة الإسكندرية، إلى جانب ارتباط موقعه بمشروعات النقل المختلفة، وهو ما قد يسهم في سهولة وصول المواطنين إليه.
الخاتمة
ويجسد وضع حجر الأساس لـالمسجد الجامع بسموحة تعاونًا بين مؤسسات الدولة لتنفيذ مشروع يجمع بين الدور الديني والخدمة المجتمعية، مع توفير مجموعة من المرافق والخدمات التي تدعم استدامة تشغيله. ومع الإعلان عن استهداف افتتاحه في صلاة عيد الأضحى المبارك، يترقب أبناء الإسكندرية اكتمال هذا الصرح الذي يضم مساحات واسعة للصلاة وخدمات ومرافق متعددة، ليكون إضافة جديدة إلى منظومة المساجد والمشروعات الدينية والمجتمعية بالمحافظة.
زوروا موقعنا على الفيس بوك 👇
https://www.facebook.com/share/1F3VGfJ5K8/?mibextid=wwXIfr




