بدأت فعاليات اللقاء الذي جاء تحت عنوان وزير الخارجية يستقبل المبعوث الأممي للشرق الأوسط، حيث استقبل الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، يوم الاثنين 20 أبريل، السيد جان أرنو المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للشرق الأوسط، وذلك في إطار جولته الإقليمية الحالية بالمنطقة.

وزير الخارجية يستقبل المبعوث الأممي للشرق الأوسط
شهد اللقاء ترحيبًا رسميًا من الجانب المصري، حيث حرص الوزير بدر عبد العاطي على تقديم التهنئة للمبعوث الأممي بمناسبة توليه منصبه الجديد، متمنيًا له النجاح في مهمته الهادفة إلى دعم الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأكد الوزير خلال اللقاء أهمية التعاون المشترك مع الأمم المتحدة خلال المرحلة المقبلة، في ظل التحديات الإقليمية الراهنة والحاجة إلى تكثيف الجهود الدولية لتحقيق التهدئة.

وزير الخارجية يستقبل المبعوث الأممي للشرق الأوسط
أوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزير عبد العاطي أعرب عن تطلع مصر للعمل مع المبعوث الأممي الجديد بما يسهم في خفض التصعيد، وتهيئة الأجواء لتحقيق الاستقرار والنمو لشعوب المنطقة.
كما شدد الوزير على دعم مصر الكامل لكل المبادرات الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، وإنهاء النزاعات القائمة عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية.
مناقشة تطورات المنطقة
تناول اللقاء عددًا من الملفات الإقليمية الساخنة، حيث تم تبادل وجهات النظر حول الأوضاع الحالية في الشرق الأوسط، والجهود المصرية الرامية إلى دعم المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران.
وأكد وزير الخارجية أن المنطقة تمر بمنعطف دقيق يتطلب التعامل بحكمة ومسؤولية، لتجنب اتساع دائرة الصراع وتأثيراته السلبية على الاستقرار الإقليمي.

دعم المسار التفاوضي وخفض التصعيد
أشار الوزير بدر عبد العاطي إلى أهمية استئناف المفاوضات الأمريكية الإيرانية، بما يسهم في التوصل إلى تفاهمات تؤدي إلى تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد وإنهاء التوترات القائمة.
كما تطرق إلى التداعيات السلبية للحروب على حرية الملاحة الدولية وسلاسل الإمداد والأمن الغذائي وأمن الطاقة، خاصة في ظل ارتفاع أسعار النفط والطاقة عالميًا.
وأكد أن التفاوض والحوار يظلان السبيل الأمثل لتسوية الأزمات والنزاعات، بما يحقق مصالح شعوب المنطقة ويحفظ أمنها.
استمرار التنسيق المشترك
من جانبه، أعرب المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة عن تقديره الكبير للدور المصري المحوري في دعم الأمن والاستقرار وخفض التصعيد، مؤكدًا دعم الأمم المتحدة للجهود التي تبذلها القاهرة في هذا الإطار.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور المشترك بشأن مختلف القضايا الإقليمية، بما يخدم أمن واستقرار الشرق الأوسط.
لمتابعة المزيد زروا صفحتنا على الفيس بوك 👇
https://www.facebook.com/share/1H51ao4C9e/



