توفي الفنان الكبير هاني شاكر خلال الساعات الماضية، بعد تدهور مفاجئ في حالته الصحية أثناء تواجده في العاصمة الفرنسية باريس، وذلك عقب فترة من التحسن النسبي، ما شكّل صدمة كبيرة لجمهوره ومحبيه في مصر والوطن العربي.
تفاصيل اللحظات الأخيرة:
وكشفت مصادر مطلعة أن الحالة الصحية للفنان هاني شاكر شهدت انتكاسة مفاجئة خلال الأيام الأخيرة، بعدما كان قد غادر مرحلة العلاج المكثف وبدأ في التعافي بشكل تدريجي. إلا أن حالته تدهورت سريعًا، ما استدعى نقله إلى أحد المستشفيات في الحي السادس عشر بباريس، حيث خضع لرعاية طبية مكثفة.

وأضافت المصادر أن الأطباء حاولوا إنقاذه بكافة الوسائل، إلا أن حالته لم تستجب للعلاج، ليفارق الحياة خلال وقت قصير من تدهور حالته، وسط حالة من الحزن بين المقربين منه.
تطورات الحالة الصحية قبل الوفاة:
وكان الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، قد أعلن في وقت سابق تحسن الحالة الصحية لهاني شاكر وخروجه من العناية المركزة، مؤكدًا أن وضعه الصحي يشهد تحسنًا ملحوظًا، وهو ما أعطى أملًا كبيرًا لمحبيه.
لكن هذا التحسن لم يستمر طويلًا، حيث تعرض لانتكاسة مفاجئة أعادت حالته إلى وضع حرج، لينتهي الأمر بوفاته بعد صراع مع المرض.
دعم النجوم قبل الوفاة:
وشهدت الساعات الأخيرة قبل إعلان الوفاة تفاعلًا واسعًا من نجوم الفن، حيث حرصت الفنانة شيريهان على الدعاء له عبر حسابها على “إنستجرام”، قائلة: “اللهم اذهب عنه كل بأس، اللهم اشفه شفاءً لا يغادر سقمًا”، وذلك قبل ساعات قليلة من إعلان وفاته.

كما عبّر عدد كبير من الفنانين عن قلقهم على حالته الصحية، قبل أن يتحول هذا القلق إلى صدمة بعد إعلان خبر الوفاة.
مسيرة فنية حافلة:
ويُعد الفنان هاني شاكر واحدًا من أبرز نجوم الغناء في الوطن العربي، حيث قدم خلال مسيرته الفنية الممتدة لعقود طويلة، عشرات الأغاني التي حققت نجاحًا واسعًا، وارتبطت بجمهور كبير في مصر والعالم العربي.
كما تولى منصب نقيب المهن الموسيقية، وشارك في دعم وتطوير الساحة الغنائية، إلى جانب الحفاظ على هوية الأغنية المصرية.

ماذا بعد الوفاة؟
ومن المنتظر أن يتم خلال الساعات المقبلة الإعلان عن موعد وصول جثمان الفنان الراحل من باريس، وتحديد تفاصيل الجنازة والعزاء، وسط توقعات بحضور واسع من نجوم الفن والشخصيات العامة.
وتسيطر حالة من الحزن على الوسط الفني، بعد رحيل واحد من أهم رموز الغناء العربي.




