أحمد عدوية مغني الحارة المصرية وعمود الموال الشعبي الأصيل

كتبت / مادونا عادل عدلي
أكد المؤرخ الفني محمد شوقي أن الفنان الراحل أحمد عدوية من أعمدة الأغنية الشعبية والموال الشعبي، موضحا أن الأديب نجيب محفوظ لقبه بـ«مغني الحارة المصرية»، نظرًا لتأثيره الكبير في التعبير عن الحياة الشعبية بمصر.
حيث أشار شوقي ، خلال مداخلة ببرنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا»، المذاع على قناة cbc، إلى أن أحمد عدوية بدأ مشواره الفني من تحت الصفر حتى وصلت أغانيه للعالمية، مضيفًا أن ملامحه المصرية كانت واضحة في فنه، واستطاع التعبير عن جميع فئات المجتمع المصري بأغانيه.
ووضح شوقي أن عدوية بدأ في الستينيات لكنه حقق نجاحًا لافتًا في السبعينيات، وسط نجوم عظماء مثل أم كلثوم وعبد الحليم حافظ، مضيفًا أن أغانيه مثل «راحوا الحبايب» و«زحمة يا دنيا زحمة» كانت تُسمع في كل بيت مصري.
إشادة عبد الوهاب بصوت عدوية
ذكر شوقي أن الموسيقار محمد عبد الوهاب أثنى على صوت عدوية، ووصفه بالعبقري، وقدم له نصيحة للحفاظ عليه.
أكد شوقي أن من أبرز أسباب نجاح عدوية هو تفرده بفنه وعدم تقليده لأي فنان، ما جعله يخلق لونًا غنائيًا مختلفًا وغير مألوف في الساحة المصرية.