أكد الإعلامي أحمد موسى أن العالم يتابع بقلق بالغ تطورات انتشار فيروس إيبولا في عدد من الدول الأفريقية، خاصة مع الحديث عن سلالة شديدة الخطورة تسببت في ارتفاع أعداد الوفيات خلال الفترة الأخيرة، وسط تحذيرات دولية وإجراءات احترازية متزايدة من بعض الدول لمنع انتقال العدوى.
أحمد موسى: الأمم المتحدة والصحة العالمية تتابعان الوضع بقلق
وخلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر elbalad.news�، قال أحمد موسى إن هناك حالة من القلق العالمي بسبب تفشي فيروس إيبولا، مشيرًا إلى أن الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية تتابعان الموقف بشكل مستمر، في ظل المخاوف من توسع دائرة الإصابات داخل القارة الأفريقية وخارجها.
وأضاف موسى أن التقارير المتداولة تتحدث عن سلالة قاتلة من فيروس إيبولا، وهو ما دفع العديد من الدول لاتخاذ إجراءات وقائية صارمة لمنع دخول القادمين من الدول التي سجلت إصابات مؤكدة بالفيروس.
إجراءات احترازية لمنع انتشار فيروس إيبولا
وأشار الإعلامي أحمد موسى إلى أن بعض الدول بدأت بالفعل في فرض قيود على السفر والدخول للقادمين من المناطق الموبوءة، في محاولة للحد من انتقال العدوى، خاصة بعد تزايد التحذيرات الدولية بشأن خطورة الوضع الصحي في بعض الدول الأفريقية.
وأوضح أن وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية أعلنت تسجيل 131 حالة وفاة بسبب فيروس إيبولا، بينما أكدت الأمم المتحدة أن تفشي المرض في الكونغو يثير القلق الدولي بسبب سرعة انتشار العدوى وارتفاع معدلات الوفيات.

مخاوف دولية من تكرار سيناريو الأوبئة العالمية
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه العالم حالة من الترقب لأي أزمات صحية جديدة، خاصة بعد التجارب السابقة مع الأوبئة العالمية، وهو ما جعل الهيئات الصحية الدولية ترفع درجة المتابعة والتحذير بشأن فيروس إيبولا.
ويُعد فيروس إيبولا من أخطر الفيروسات النزفية التي تصيب الإنسان، إذ يتسبب في أعراض حادة قد تؤدي إلى الوفاة في نسب مرتفعة إذا لم يتم التعامل معه سريعًا عبر إجراءات العزل والرعاية الطبية المكثفة.
جهود دولية لمواجهة تفشي إيبولا
وتواصل منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع الحكومات الأفريقية متابعة الوضع الصحي وتقديم الدعم الطبي واللوجستي لاحتواء انتشار المرض، مع تكثيف حملات التوعية والإجراءات الوقائية داخل المناطق المتضررة.
كما شددت الجهات الصحية على أهمية الالتزام بالإرشادات الطبية، ومتابعة التطورات الرسمية الصادرة عن الهيئات الصحية الدولية، لتجنب تداول الشائعات أو المعلومات غير الدقيقة المتعلقة بفيروس إيبولا.




