مقالات

حمادة خشبة يكتب.. أما حان الوقت للتفكير خارج الصندوق

حمادة خشبة يكتب.. أما حان الوقت للتفكير خارج الصندوق

أما حان الوقت للتفكير خارج الصندوق
حمادة عبد الجليل

أصبحت كلمت التفكير خارج الصندوق لا تفارق الألسن، ولو سألت عنها لما وجدت لها إجابة شافية محددة، كل انسان يعرفها ولا يستطيع صياغة معناها بالشكل الدقيق.

انها لسيت كلمك عابرة يستهان بها انما هي نمط من تفكير أصبح علما يدرس في جميع أنحاء العالم، أصبح التفكير النمطي العادي روتين يومي لاحد يستطيع الخروج عنه، ولكن لو نظر بعمق في تفكيرة هذا لوجده تفكيرا خارج الصندوق ولكن لا ندركة.

مع كثرة المشاكل اليوميه التي نعيشها والتي تحتاج منا الي صبر وبصيرة علينا أن نفكر خارج الصندوق، اي الخروج عن نمط التفكير بالطريقة التقليدية وبعضهم يسمونه التفكير بالمقلوب، فكل مشكلة لها حل ولكن علينا التفكير والدراسة والعمل خارج الصندوق لكي نقوم بحل عذه المشكلة.

طرق حل المشكلة من وجهة نظري هي اولا عامل الخبرة المكتبة وهي نتاج محاولات سابقة لمشكلة مشابهة وقد توجت في النهاية بالنجاح وأحيانا بالفشل، وثانيا هو الابتكار وانا أميل الي هذا النمط من التفكير الإبداعي، الذي هو في الغالب لا يميل إلبه الغالبيه من الأشخاص ويرفع شعار “هذا ما وجدنا علية آباءنا”.

تنفض المثير من الاجتماعات بعد جدال يدوم ساعات ونقاشات ليس لها معنى ودون الوصول لحلا، وربما تنتهي بعواصف من الاتهامات والغضب لتحيز مجلس الإدارة لفكرة لشخص قريب، أو أن فلانا طرح رأيا فانتصر له أو قدم مقترحا او حلا لم ينظروا إليه.

علينا أن نعود الي الوراء قليلا فعندما عجز رواد وكالة ناس الفضائية الأمريكية الكتابة بالقلم الأزرق وهم على سطح القمر وذلك لانعدام الجاذبية فخصصوا آلاف الدولارات للبحث واستطاعوا ابتكار قلم خاص للكتابة، بينما استطاع علماء الفضاء الروس بحل المعضلة باستخدام القلم الرصاص للكتابة على القمر، وذلك لأنهم فكروا خارج الصندوق.

عندما نرى طالبا لا يحسن الكتابة بالقلم الأزرق نظرا لبرودة الجو، فتقول له اكتب بالقلم الرصاص….،واهر يكتب بالقلم الحاف على لوحة معلقة ولم يكن القلم عموديا فيتوقف القلم عن الكتابة، ثم تقول له اكتب بالقلم الرصاص.

لو فكرت بطريقتك التقليدية سوف تضرب الطفل لانة لم يحسن خطة، ولو فكرت بطريقتك التقليدية لانزلت اللوحة المعلقه واتممت الكتابه مرة أخرى او أنزلت قلمك قليلا ثم تعود بالكتابه مره اخرى وتكررها اكثر من مره.

وفي أحد مصانع الصابون في اليابان اختلطت عليهم الكرتون المملوءة بالكرتون الفارغ، وكلها متشابهة، والعدد ضخم جدًا في المستودعات، هل يقومون بفرزها جميعها بناءً على ثقلها مثلاً؟ أم ماذا سيفعلون؟

لقد عمدوا إلى تنصيب مروحة أرضية أمام سير كهربائي تمر عليه كل كرتون، فالفارغ تسقط أرضًا والمليء منها يمضي بسلام..لأنهم فكروا خارج الصندوق.

وكان الصيادون في اليابان يصيدون الأسماك من مسافات بعيدة في البحار فلا يصلون الأسواق حتى تتغير تلك الأسماك جراء إخراجها من الماء، فتقل أسعارها، فقاموا بوضعها في شباك مربوطة بقواربهم حتى يصلوا بها إلى الشاطئ وهي طازجة، فهي ماتزال على قيد الحياة..فكروا خارج الصندوق.

وعندما جهزت قريش جيشًا لإسقاط الدولة الإسلامية الناشئة في المدينة، عمد صلى الله عليه وسلم إلى حفر الخندق، وهي خطة لا يعرفها العرب قديمًا..فكروا خارج الصندوق..

ونحن..أما حان الوقت لكي نفكر خارج الصندوق؟

حفظ الله مصر

شاهد ايضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى