طرح إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، رؤية جديدة لتطوير مسابقة الدوري الممتاز، في إطار السعي إلى تحسين مستوى المنافسة المحلية وزيادة جاهزية اللاعبين المصريين للمشاركة مع المنتخب الوطني خلال السنوات المقبلة.
ويستند المقترح إلى العودة لنظام الدوري الذي يضم 18 فريقًا، إلى جانب تطبيق سياسة تدريجية لتقليل عدد اللاعبين الأجانب داخل الأندية، بما يسمح بزيادة فرص مشاركة العناصر المحلية واكتسابها الخبرات اللازمة في المباريات الرسمية. ويؤكد إبراهيم حسن يقترح تطوير الدوري المصري أن الهدف الأساسي هو خدمة الكرة المصرية على المدى الطويل، وليس مجرد إجراء تنظيمي يتعلق بالمسابقة.
رؤية متكاملة لتطوير المسابقة المحلية
أوضح إبراهيم حسن أن الجهاز الفني لمنتخب مصر أعد تصورًا شاملًا ورفعه إلى الاتحاد المصري لكرة القدم، يتناول مجموعة من الأفكار التي يمكن أن تسهم في رفع مستوى الدوري الممتاز، بما ينعكس بصورة مباشرة على المنتخب الوطني.
وأشار إلى أن المسابقة المحلية تمثل المصدر الرئيسي لاكتشاف المواهب وتجهيز اللاعبين، لذلك فإن أي تطوير في شكل البطولة أو آليات المشاركة سيكون له أثر إيجابي على مستقبل الكرة المصرية، خاصة مع اقتراب العديد من البطولات والاستحقاقات القارية والدولية.
وأكد أن زيادة عدد الفرق المشاركة ستمنح عددًا أكبر من اللاعبين فرصة الظهور بشكل مستمر، وهو ما يوسع دائرة الاختيارات أمام الجهاز الفني للمنتخب الوطني.

تقليل عدد اللاعبين الأجانب بشكل تدريجي
يتضمن المقترح أيضًا إعادة النظر في ملف اللاعبين الأجانب داخل الدوري المصري، من خلال تقليل أعدادهم بصورة تدريجية، دون التأثير على استقرار الأندية أو جودة المنافسة.
ويرى الجهاز الفني للمنتخب أن تقليل عدد المحترفين الأجانب سيمنح اللاعبين المصريين فرصًا أكبر للمشاركة الأساسية، وهو ما يساعد على اكتساب الخبرة والثقة، خاصة في المراكز التي تعاني من نقص واضح في العناصر الجاهزة.
وأشار إبراهيم حسن إلى أن تطبيق هذه السياسة بشكل تدريجي يمنح الأندية الوقت الكافي للتكيف مع النظام الجديد، مع الحفاظ على التوازن الفني داخل المسابقة.
مراكز تحتاج إلى دعم داخل منتخب مصر
لفت مدير منتخب مصر إلى أن الجهاز الفني يواجه تحديات تتعلق بندرة بعض العناصر المميزة في عدد من المراكز المهمة، وهو ما يستوجب منح اللاعبين المحليين مساحة أكبر للمشاركة مع أنديتهم.
وأوضح أن مركزي الظهير الأيمن والظهير الأيسر، بالإضافة إلى مركز رأس الحربة، من أكثر المراكز التي تحتاج إلى ظهور عناصر جديدة خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن كثرة مشاركة اللاعبين في الدوري ستساعد على اكتشاف مواهب قادرة على تمثيل المنتخب الوطني.
وأضاف أن المنافسة المستمرة داخل الدوري تمثل أفضل وسيلة لتطوير المستوى الفني والبدني للاعبين، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على أداء المنتخب.
العودة إلى دوري الـ18 فريقًا
يرى الجهاز الفني أن العودة إلى نظام الدوري المكون من 18 ناديًا ستسهم في استقرار المسابقة، كما تمنح اللاعبين عددًا أكبر من المباريات الرسمية خلال الموسم.
ويعتقد أن زيادة عدد اللقاءات تساعد اللاعبين على اكتساب خبرات متنوعة في ظروف تنافسية مختلفة، الأمر الذي يرفع من جاهزيتهم للمباريات الدولية.
كما أن اتساع قاعدة المشاركة يفتح الباب أمام ظهور مواهب جديدة في مختلف المحافظات، ويمنح الأندية فرصة أكبر للاعتماد على قطاع الناشئين.
كيف يستفيد المنتخب الوطني من المقترح؟
يؤكد الجهاز الفني أن نجاح أي منتخب يبدأ من قوة المسابقة المحلية، ولذلك فإن تطوير الدوري يمثل خطوة أساسية لبناء منتخب قادر على المنافسة في البطولات الكبرى.
فكلما حصل اللاعب المصري على دقائق لعب أكثر، زادت فرص تطوره واكتسابه الخبرات، وهو ما ينعكس على جودة الاختيارات المتاحة أمام الجهاز الفني.
كما أن تقليل الاعتماد على اللاعبين الأجانب في بعض المراكز يمنح العناصر المحلية فرصة لإثبات قدراتها، ويزيد من المنافسة بين اللاعبين المصريين على حجز أماكنهم في التشكيل الأساسي لأنديتهم.
أهمية التخطيط طويل المدى
يرى خبراء الكرة أن أي تطوير حقيقي يحتاج إلى رؤية بعيدة المدى، وليس مجرد قرارات مؤقتة، وهو ما يجعل المقترح المطروح قابلًا للنقاش داخل منظومة الكرة المصرية.
فالهدف لا يقتصر على تحسين نتائج المنتخب في بطولة واحدة، وإنما إعداد جيل جديد قادر على المنافسة لسنوات طويلة، مع توفير بيئة مناسبة لتطور اللاعبين داخل الدوري المحلي.
كما أن نجاح التجربة يتطلب تعاونًا بين اتحاد الكرة والأندية والجهاز الفني للمنتخب، بما يحقق التوازن بين مصالح جميع الأطراف.
مستقبل المقترح داخل اتحاد الكرة
من المنتظر أن يناقش اتحاد الكرة الرؤية المقدمة من الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، ضمن ملفات تطوير المسابقات المحلية والاستعداد للمواسم القادمة.
ومن المتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة حوارًا موسعًا بين مسؤولي الاتحاد وممثلي الأندية للوصول إلى أفضل صيغة تحقق مصلحة الكرة المصرية، سواء فيما يتعلق بعدد الفرق أو تنظيم مشاركة اللاعبين الأجانب.
وفي حال اعتماد المقترحات، فقد تشهد الكرة المصرية مرحلة جديدة تعتمد على توسيع قاعدة اللاعبين المحليين وإعداد عناصر أكثر جاهزية لتمثيل المنتخب الوطني.
الخلاصة
يبقى إبراهيم حسن يقترح تطوير الدوري المصري أحد أبرز الملفات المطروحة حاليًا داخل الوسط الرياضي، لما يحمله من أفكار تستهدف دعم اللاعب المصري، وزيادة قوة المنافسة المحلية، وتوفير قاعدة أوسع لاختيار عناصر المنتخب الوطني. ويرى الجهاز الفني أن تطبيق هذه الرؤية بصورة مدروسة قد يسهم في صناعة جيل جديد قادر على تحقيق نتائج إيجابية ورفع مستوى الكرة المصرية خلال السنوات المقبلة.
زوروا صفحتنا الرسمية على فيسبوك 👇
جريدة عالم النجوم
متابعة ليصلكم كل جديد
https://www.facebook.com/share/1JbMYHoH2N/?mibextid=wwXIfr




