تتواصل أعمال إحلال وتجديد قنطرة فم بحر مويس بمحافظة القليوبية، ضمن خطة وزارة الموارد المائية والري لتأهيل المنشآت المائية وتطوير منظومة توزيع المياه في مصر، حيث بلغت نسبة تنفيذ المشروع 42% حتى الآن، بالتزامن مع تنفيذ أعمال إنشائية وصيانة للقنطرة القديمة لضمان استمرار إمرار التصرفات المائية المطلوبة خلال فترة التنفيذ.
وتأتي أعمال إحلال وتجديد قنطرة فم بحر مويس في إطار مستهدفات الجيل الثاني لمنظومة المياه المصرية 2.0، التي تستهدف تطوير إدارة الموارد المائية وتحسين منظومة توزيع المياه بالاعتماد على التصرفات المائية بدلًا من المناسيب، بما يدعم كفاءة تشغيل المنشآت المائية وفقًا للاشتراطات الفنية المعتمدة.
إحلال وتجديد قنطرة فم بحر مويس بنسبة تنفيذ 42%
تابع الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، الموقف التنفيذي لمشروع إحلال وتجديد قنطرة فم بحر مويس بمحافظة القليوبية، وذلك من خلال تقرير تلقاه من المهندسة عبير ثابت، رئيس قطاع الخزانات والقناطر الكبرى، بشأن آخر مستجدات الأعمال الجاري تنفيذها بالمشروع.
وأوضح التقرير أن نسبة التنفيذ الإجمالية بلغت 42% حتى الآن، مع الانتهاء من عدد من الأعمال التمهيدية والإنشائية المهمة، ومواصلة العمل في المراحل المتبقية وفقًا للبرنامج التنفيذي للمشروع.
ويستهدف المشروع تطوير المنشأة المائية بما يتناسب مع متطلبات تشغيل منظومة الري، مع مراعاة طبيعة الموقع وأهمية الحفاظ على كفاءة إمرار المياه خلال مراحل التنفيذ المختلفة، خاصة في ظل استمرار الحاجة إلى انتظام التصرفات المائية اللازمة لخدمة منظومة التوزيع.
وتعكس نسبة الإنجاز الحالية تقدم الأعمال في عدد من المكونات الأساسية للمشروع، إذ جرى تنفيذ أعمال مرتبطة بالمجرى المائي والجسور والحواجز الخرسانية، إلى جانب التجهيزات اللازمة للانتقال إلى مراحل الإنشاء التالية.

الانتهاء من تكريك وتسوية الجسور لمسافة كيلومتر
استعرض التقرير تفاصيل الأعمال التي تم الانتهاء منها ضمن مشروع إحلال وتجديد قنطرة فم بحر مويس، حيث اكتملت أعمال التكريك والتسوية للجسور بالمجرى المائي لمسافة كيلومتر واحد خلف القنطرة القديمة.
وتُعد هذه الأعمال من الخطوات المهمة لتجهيز موقع المشروع، إذ ترتبط بتهيئة المجرى والمنطقة المحيطة به لاستكمال الأعمال الإنشائية وفقًا للمتطلبات الفنية المحددة.
كما تم الانتهاء من أعمال تدبيش الجسور الواقعة بين القنطرة القديمة والقنطرة الجديدة، بالإضافة إلى منطقة تحويلة المياه بالبر الأيمن، ضمن الأعمال التي تستهدف تجهيز الموقع وتنفيذ مكوناته المختلفة.
وشملت الأعمال المنجزة كذلك تنفيذ الحائط الخرساني بالبرين الأيمن والأيسر، بما يمثل أحد العناصر الإنشائية المهمة في المشروع، فضلًا عن الانتهاء من تنفيذ آبار التجفيف اللازمة لتجهيز موقع الإنشاء.
وفي الوقت نفسه، تتواصل أعمال الحفر الخاصة بحفرة الإنشاء، تمهيدًا لاستكمال المراحل التالية من المشروع، وفقًا للتصميمات والاشتراطات الفنية المعتمدة.
وتتطلب هذه المراحل تنسيقًا بين مختلف الأعمال الجاري تنفيذها في الموقع، بما يضمن تكامل العناصر الإنشائية ومراعاة متطلبات السلامة والجودة خلال مراحل التنفيذ.
صيانة القنطرة القديمة لضمان استمرار التصرفات المائية
بالتوازي مع الأعمال الإنشائية، يجري تنفيذ أعمال الصيانة الخاصة بقنطرة بحر مويس القديمة، بهدف ضمان إمرار التصرفات المائية المطلوبة خلال فترة تنفيذ المشروع.
وتكتسب هذه الأعمال أهمية خاصة، إذ تستهدف الحفاظ على استمرار أداء المنشأة القديمة للوظائف المطلوبة منها خلال فترة تنفيذ الإحلال والتجديد، بما يتطلب متابعة مستمرة لحالتها الفنية والتعامل مع احتياجات الصيانة وفقًا للمتطلبات المحددة.
وتأتي أعمال الصيانة بالتزامن مع تجهيز وإنشاء القنطرة الجديدة، في إطار التعامل مع متطلبات الموقع خلال فترة التنفيذ، مع مراعاة استمرار إمرار المياه اللازمة وفقًا للتصرفات المطلوبة.
ويُظهر هذا التوازي بين أعمال الإنشاء والصيانة أهمية التخطيط المسبق لمراحل تنفيذ المشروعات المائية، بحيث يجري تطوير المنشآت القائمة مع الحفاظ على متطلبات تشغيل منظومة المياه خلال فترة الأعمال.

وزير الري يوجه بالالتزام بأعلى معايير الجودة
وجه الدكتور هاني سويلم بضرورة مراعاة جميع المعايير والمواصفات الفنية المتبعة في تنفيذ المشروع، مع متابعة أعمال الرقابة على الجودة وإجراء الاختبارات اللازمة للتأكد من الالتزام بالاشتراطات الفنية واجبة التنفيذ.
وأكدت التوجيهات أهمية التأكد من جودة الأعمال المنفذة في مختلف مراحل المشروع، بما يشمل العناصر الخرسانية والأعمال الإنشائية والتجهيزات المرتبطة بتنفيذ القنطرة الجديدة.
وتتطلب مشروعات تأهيل المنشآت المائية الالتزام الدقيق بالمواصفات الفنية، نظرًا لارتباطها بإدارة المياه وتشغيل المنشآت التي تؤدي أدوارًا أساسية في منظومة الري. ولذلك تمثل أعمال الفحص والاختبارات والرقابة على الجودة جزءًا مهمًا من متابعة التنفيذ والتأكد من مطابقة الأعمال للمتطلبات المحددة.
كما تستهدف هذه الإجراءات ضمان تنفيذ الأعمال وفقًا للمعايير المعتمدة، مع متابعة المراحل المختلفة بصورة مستمرة، وعدم الاكتفاء بمعدلات الإنجاز وحدها دون التأكد من جودة التنفيذ ومطابقته للمواصفات.
الحفاظ على الطابع الأثري للقنطرة القديمة
شدد وزير الموارد المائية والري على ضرورة الحفاظ على الطابع الأثري للقنطرة القديمة، مع التعاون مع وزارة السياحة والآثار في أعمال الترميم اللازمة لصون قيمتها التاريخية.
وأوضح أن القنطرة القديمة مر على إنشائها نحو 150 عامًا، وهو ما يجعل الحفاظ على طابعها الأثري عنصرًا مهمًا ضمن التعامل مع المشروع، بالتوازي مع تنفيذ أعمال الإحلال والتجديد المطلوبة.
ويعكس هذا التوجه ضرورة مراعاة الجوانب التاريخية للمنشآت القديمة عند تنفيذ مشروعات التطوير، خاصة عندما يتعلق الأمر بمنشآت مائية مضى على إنشائها عقود طويلة، إذ يتطلب التعامل معها التنسيق بين الجهات المعنية لتحقيق متطلبات الصيانة والترميم والحفاظ على الطابع المعماري والتاريخي.
ويأتي التعاون مع وزارة السياحة والآثار في هذا الإطار لضمان تنفيذ أعمال الترميم بما يتناسب مع طبيعة القنطرة القديمة وقيمتها التاريخية، مع الفصل بين متطلبات تطوير المنشأة المائية الجديدة ومتطلبات الحفاظ على المنشأة الأثرية.

تأهيل المنشآت المائية ضمن منظومة المياه المصرية 2.0
أكد الدكتور هاني سويلم أن تأهيل المنشآت المائية يمثل إحدى الأدوات الأساسية لتطوير منظومة توزيع المياه، من خلال الاعتماد على التصرفات المائية بدلًا من المناسيب، وذلك ضمن مستهدفات الجيل الثاني لمنظومة المياه المصرية 2.0.
ويأتي مشروع إحلال وتجديد قنطرة فم بحر مويس ضمن هذا التوجه، الذي يركز على تطوير المنشآت المائية ورفع كفاءة إدارتها وتشغيلها بما يتوافق مع متطلبات منظومة الري.
وتتضمن أعمال التأهيل تنفيذ مشروعات تستهدف تطوير المنشآت القائمة أو إحلال وتجديد ما يتطلب ذلك منها، مع مراعاة ظروف التشغيل وطبيعة كل موقع والاشتراطات الفنية اللازمة لضمان استمرارية أداء المنشآت لوظائفها.
كما تبرز أهمية المتابعة المستمرة لمعدلات التنفيذ والالتزام بمعايير الجودة، إلى جانب ضمان إمرار التصرفات المائية المطلوبة خلال فترة تنفيذ المشروعات، باعتبارها عناصر مترابطة في إدارة أعمال التطوير.
ما آخر تطورات مشروع قنطرة فم بحر مويس؟
وفقًا للموقف التنفيذي المعلن، وصلت نسبة تنفيذ المشروع إلى 42%، مع الانتهاء من أعمال التكريك والتسوية لمسافة كيلومتر خلف القنطرة القديمة، وتدبيش الجسور بين القنطرتين ومنطقة تحويلة المياه بالبر الأيمن، إلى جانب تنفيذ الحائط الخرساني بالبرين الأيمن والأيسر والانتهاء من آبار التجفيف.
وتتواصل حاليًا أعمال الحفر لحفرة الإنشاء، بالتوازي مع صيانة القنطرة القديمة لضمان إمرار التصرفات المائية المطلوبة، مع التشديد على الالتزام بمعايير الجودة والحفاظ على الطابع الأثري للمنشأة التي يعود تاريخ إنشائها إلى نحو 150 عامًا.
ويؤكد تقدم إحلال وتجديد قنطرة فم بحر مويس أهمية الجمع بين تطوير البنية الأساسية للمنشآت المائية والحفاظ على استمرارية التشغيل وصون التراث التاريخي، في إطار مستهدفات منظومة المياه المصرية 2.0.
زوروا موقعنا على الفيس بوك 👇
https://www.facebook.com/share/1F3VGfJ5K8/?mibextid=wwXIfr




