أكدت إسعاد يونس أنها لم تعتمد طوال مسيرتها الفنية والإعلامية على ملاحقة التريند أو البحث عن الانتشار السريع، موضحة أن النجاح الحقيقي يرتبط بالمحتوى الصادق الذي يعيش مع الجمهور لسنوات، وليس بما تفرضه منصات التواصل الاجتماعي من موجات مؤقتة.
وجاءت تصريحات الفنانة والإعلامية خلال لقاء تلفزيوني، تحدثت فيه عن رحلتها الطويلة في الإعلام والفن، وكشفت عن أكثر الألقاب التي تعتز بها، ورؤيتها لفكرة التريند وتأثيرها على صناعة المحتوى، مؤكدة أن الجمهور أصبح قادرًا على التمييز بين العمل الحقيقي والمحتوى الذي يعتمد فقط على الإثارة.
لماذا تفضل إسعاد يونس لقب «صاحبة السعادة»؟
قالت الفنانة إن لقب “صاحبة السعادة” أصبح جزءًا من هويتها أمام الجمهور، رغم أنه كان في البداية مجرد اسم لبرنامجها الشهير، إلا أن ارتباط المشاهدين به منح اللقب قيمة خاصة بالنسبة لها.
وأوضحت أن هذا اللقب يحمل بالنسبة لها تقديرًا معنويًا كبيرًا بعد سنوات طويلة من العمل في مجالات متعددة، سواء في التمثيل أو الإنتاج أو تقديم البرامج، معتبرة أن استمرار الجمهور في مناداتها بهذا الاسم يمثل تكريمًا لا يقل أهمية عن أي جائزة رسمية حصلت عليها خلال مشوارها.
وأضافت أن علاقتها بالمشاهدين كانت دائمًا قائمة على الصدق والاحترام، وهو ما ساهم في ترسيخ صورة إيجابية ارتبطت باسم البرنامج حتى أصبحت جزءًا من شخصيتها العامة.

إسعاد يونس ترفض مطاردة التريند
وتحدثت إسعاد يونس عن ظاهرة التريند التي أصبحت تسيطر على قطاع كبير من المحتوى الإعلامي، مؤكدة أنها لا تنتمي إلى هذا الأسلوب في العمل، وأنها لا تعتبر نفسها من الأشخاص الذين يغيرون محتواهم لمجرد مواكبة ما يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشارت إلى أن صناعة التريند قد تحقق انتشارًا سريعًا، لكنها في كثير من الأحيان لا تضمن الاستمرار، بينما يظل المحتوى الحقيقي حاضرًا في ذاكرة الجمهور لفترات طويلة.
وأضافت أن النجاح لا يقاس بعدد المشاهدات خلال ساعات قليلة، وإنما بقدرة العمل على الاحتفاظ بقيمته وتأثيره مع مرور الوقت.
فلسفة النجاح من وجهة نظرها
وأوضحت الفنانة أن كل تجربة إعلامية أو فنية يجب أن تقدم قيمة حقيقية للمشاهد، مشيرة إلى أن الجمهور يبحث في النهاية عن المصداقية أكثر من البحث عن الضجة.
وأكدت أن الاستمرارية في المجال الإعلامي تحتاج إلى الصبر والالتزام، وليس إلى ملاحقة كل موضوع يثير الجدل على الإنترنت، لأن الجمهور سرعان ما ينسى المحتوى المؤقت، بينما يحتفظ بالأعمال التي تحمل مضمونًا ورسالة.
وترى أن النجاح الحقيقي هو الذي يبنى على الثقة المتبادلة بين الإعلامي والجمهور، وليس على الأرقام التي تحققها مواقع التواصل في وقت قصير.
رحلة طويلة صنعت مكانة خاصة
تمتلك إسعاد يونس مسيرة مهنية امتدت لعقود، استطاعت خلالها أن تجمع بين مجالات متعددة، بداية من التمثيل والكتابة والإنتاج، وصولًا إلى تقديم البرامج التلفزيونية التي استضافت خلالها نخبة كبيرة من نجوم الفن والثقافة والرياضة.
وخلال هذه الرحلة، حرصت على تقديم محتوى متنوع يجمع بين الحوار والذكريات والجانب الإنساني، وهو ما جعل برنامجها يحافظ على جماهيريته لسنوات دون الحاجة إلى الاعتماد على الإثارة أو الجدل.
كما ساهم أسلوبها الهادئ في إدارة الحوارات في جذب عدد كبير من الشخصيات العامة التي وجدت في البرنامج مساحة مختلفة للحديث عن تجاربها بعيدًا عن الأسئلة التقليدية.
المحتوى الحقيقي هو الرهان الدائم
أكدت إسعاد يونس أن المحتوى الذي يقدم قيمة حقيقية يظل قادرًا على المنافسة مهما تغيرت وسائل الإعلام أو تطورت منصات التواصل.
وأضافت أن صناعة الإعلام تشهد تغيرات مستمرة، إلا أن المبادئ الأساسية لا تتغير، وفي مقدمتها احترام عقل المشاهد وتقديم مادة تستحق المتابعة.
وترى أن الجمهور أصبح أكثر وعيًا من أي وقت مضى، ولذلك يستطيع بسهولة التفرقة بين المحتوى الذي يقدم بهدف الإفادة، وذلك الذي يعتمد فقط على إثارة الجدل لتحقيق نسب مشاهدة مرتفعة.
وأشارت إلى أن البرامج الناجحة هي التي تبني علاقة طويلة الأمد مع جمهورها، وليس تلك التي تحقق نجاحًا مؤقتًا ثم تختفي سريعًا.
رسالة إلى صناع المحتوى
ووجهت رسالة غير مباشرة إلى صناع المحتوى، دعتهم فيها إلى الاهتمام بجودة ما يقدمونه بدلاً من الانشغال الدائم بملاحقة التريند، مؤكدة أن العمل الجيد يفرض نفسه بمرور الوقت.
وأضافت أن التاريخ الإعلامي والفني يثبت أن الأعمال التي بقيت في ذاكرة الجمهور هي التي اعتمدت على الجودة والصدق، وليس على الضجة المؤقتة.
وشددت على أن النجاح الحقيقي يحتاج إلى اجتهاد وتطوير مستمر، مع الحفاظ على الهوية الخاصة بكل إعلامي أو فنان، لأن التقليد لا يصنع تميزًا.
إسعاد يونس تؤكد أن البقاء للأعمال الصادقة
واختتمت إسعاد يونس حديثها بالتأكيد على أن القيمة الحقيقية لأي عمل إعلامي أو فني تكمن في أثره لدى الجمهور، مشيرة إلى أن الزمن هو الحكم الأفضل على جودة المحتوى.
وأضافت أن الأعمال التي تعتمد على الصدق والإخلاص تظل حاضرة مهما مرت السنوات، بينما تختفي الأعمال التي تبنى على التريند بمجرد ظهور موجة جديدة، مؤكدة أن هذا المبدأ كان ولا يزال أساس رحلتها المهنية، وأنها ستواصل تقديم المحتوى الذي تؤمن به بعيدًا عن أي ضغوط تتعلق بالانتشار السريع.
زوروا صفحتنا الرسمية على فيسبوك 👇
جريدة عالم النجوم
متابعة ليصلكم كل جديد
https://www.facebook.com/share/1JbMYHoH2N/?mibextid=wwXIfr




