تواصل وزارة الأوقاف أعمال الاختبارات التحريرية المركزية ضمن المسابقة العالمية الثالثة والثلاثين للقرآن الكريم، التي تحمل اسم القارئ الشيخ عبد الفتاح الشعشاعي، وذلك بمسجد النور بالعباسية، في إطار الاستعدادات الجارية لاستكمال مراحل المسابقة واختيار المتسابقين المتميزين في مختلف فروعها.
وتأتي المسابقة العالمية الثالثة والثلاثين للقرآن الكريم تأكيدًا لحرص وزارة الأوقاف على دعم حفظة كتاب الله، وتعزيز الاهتمام بالعلوم الشرعية والقرآنية، بما يسهم في إعداد أجيال واعية ومتمسكة بالقيم الإسلامية السمحة.

متابعة ميدانية لقيادات وزارة الأوقاف
شهدت الاختبارات متابعة ميدانية من الدكتور السيد عبد الباري، رئيس القطاع الديني، والأستاذ الدكتور محمود الفخراني، مساعد الوزير لشئون الامتحانات، والدكتور أسامة فخري الجندي، رئيس الإدارة المركزية لشئون المساجد والقرآن الكريم، والشيخ علي الدين محمد سلامة، مدير عام الإدارة العامة لشئون القرآن الكريم.
كما شارك في متابعة سير الاختبارات أعضاء الإدارة العامة لشئون القرآن الكريم وإدارة المقارئ، إلى جانب أعضاء مكتب مساعد الوزير لشئون الامتحانات، حيث تابعوا أعمال اللجان والإجراءات التنظيمية الخاصة بالاختبارات، واطمأنوا على انتظام العمل وتطبيق الضوابط والمعايير المعتمدة.
وأكدت القيادات المشرفة على الاختبارات أهمية توفير بيئة مناسبة للمتسابقين، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الشفافية والعدالة في تقييم المشاركين، وفقًا للمعايير العلمية والقرآنية المعتمدة.
اختبارات الفرع الأول للمسابقة العالمية الثالثة والثلاثين للقرآن الكريم
شهدت اختبارات اليوم إجراء المنافسات الخاصة بالفرع الأول من المسابقة العالمية الثالثة والثلاثين للقرآن الكريم، وهو الفرع المخصص لحفظ القرآن الكريم كاملًا برواية حفص عن عاصم مع التجويد والتفسير ومعرفة أسباب النزول، وذلك لغير الأئمة والخطباء وأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم.
كما أُجريت اختبارات المتخلفين عن أداء الاختبارات في باقي فروع المسابقة، بما يضمن إتاحة الفرصة أمام جميع المتسابقين لاستكمال مراحل التقييم.
ويُعد هذا الفرع من أبرز وأهم فروع المسابقة؛ نظرًا لما يتطلبه من إلمام شامل بعلوم القرآن الكريم، إلى جانب إتقان أحكام التلاوة والتجويد وفهم معاني الآيات وأسباب نزولها.
جوائز مالية كبرى لتحفيز حفظة القرآن الكريم
خصصت وزارة الأوقاف جوائز مالية قيمة للفرع الأول، حيث تبلغ قيمة الجائزة الأولى مليون جنيه، فيما تبلغ قيمة الجائزة الثانية 750 ألف جنيه، بينما تصل الجائزة الثالثة إلى 500 ألف جنيه.
وتعكس هذه الجوائز الكبيرة حجم الاهتمام الذي توليه الوزارة بدعم وتشجيع حفظة القرآن الكريم، وتحفيزهم على الإتقان والتدبر، بما يعزز من مكانة مصر باعتبارها إحدى الدول الرائدة في خدمة القرآن الكريم وعلومه.
كما تهدف الوزارة من خلال هذه الجوائز إلى استقطاب أفضل المواهب القرآنية، وإبراز النماذج المتميزة القادرة على تمثيل مصر في المحافل الدولية.

انضباط وتنظيم في أعمال الاختبارات
جرت الاختبارات في أجواء اتسمت بالانضباط والتنظيم، وسط حرص واضح من المتسابقين على تقديم أفضل مستوياتهم العلمية والقرآنية.
وشهدت اللجان التزامًا كاملًا بالإجراءات التنظيمية والمعايير المعتمدة، بما يضمن نزاهة التقييم وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المشاركين.
ويأتي تنظيم هذه الاختبارات ضمن خطة وزارة الأوقاف الرامية إلى تطوير منظومة المسابقات القرآنية، والارتقاء بمستوى المتسابقين علميًا وعمليًا، بما يحقق أهداف نشر الفكر الوسطي المستنير.
المسابقة العالمية الثالثة والثلاثين للقرآن الكريم تعزز ريادة مصر
تمثل المسابقة العالمية الثالثة والثلاثين للقرآن الكريم إحدى أبرز الفعاليات الدينية التي تنظمها وزارة الأوقاف سنويًا، لما لها من دور مهم في اكتشاف ورعاية المواهب القرآنية، وتشجيع حفظة كتاب الله تعالى على الإتقان والتدبر والعمل بقيم القرآن الكريم.
وتؤكد هذه المسابقة مكانة مصر الرائدة في خدمة القرآن الكريم وعلومه على المستويين المحلي والدولي، كما تسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على حمل رسالة الإسلام السمحة ونشر قيم التسامح والاعتدال.
وفي ختام فعاليات الاختبارات التحريرية، تواصل وزارة الأوقاف جهودها لاستكمال مراحل المسابقة العالمية الثالثة والثلاثين للقرآن الكريم، وفق منظومة متكاملة تضمن اختيار أفضل المتسابقين وتأهيلهم للمنافسة على المستويات المختلفة.
زورونا على صفحة الفيسبوك 👇
https://www.facebook.com/share/1D4HTksdYM/




