حواراتعاجل

الإعلامية حور محمد في حوار لـ عالم النجوم: كنت أعمل منذ الدراسة بالجامعة والآن وصلت لـ مذيعة باليوم السابع

الإعلامية حور محمد في حوار لـ عالم النجوم: كنت أعمل منذ الدراسة بالجامعة والآن وصلت لـ مذيعة باليوم السابع

الإعلامية حور محمد في حوار لـ عالم النجوم: كنت أعمل منذ الدراسة بالجامعة والآن وصلت لـ مذيعة باليوم السابع
الإعلامية حور محمد

حوار/ هاجر عبد العليم

حور محمد تخرجت من كلية الإعلام جامعة القاهرة وهي قاهرية الأصل، وتعمل حاليا كمذيعة في اليوم السابع، عرف عنها حبها لعملها اجتهدت وتمسكت بحلمها وهدفها وكانت تخطو نحو أهدافها بخطوات واثقة وثابتة. قبل تجربة اليوم السابع تدربت حور وعملت لدى عدة قنوات وصحف وكانت تطمح أن تعمل كمراسلة حرب، تلقت العديد من الدورات التدريبية وتم اختيارها كأفضل صوت نسائي في أحد المعسكرات وكانت لجنة التحكيم في المسابقة تضم الدكتورة ميرڤت أبو عوف ومخرجة الدوبلاج الأستاذة أسماء سمير وكانت الجائزة هي دور في دوبلاج فيلم Spies in Disguise بطولة ويل سميث.

بجمال صوتها وعشقها للابتهالات الدينية تميزت حور عن غيرها من زميلاتها ولهذا كان لنا معها حوار خاص وممتع..

ماذا عن بدايتك في دخولك مجال الإعلام؟ 

كنت أعمل منذ الدراسة بالجامعة وكانت بدايتي في جريدة متخصصة بالمعادي حيث عملت بها بقسم الحوادث وبعد التخرج تدربت في جريدة الصباح في قسم التحقيقات، ثم انتقلت لقناة سكاي نيوز عربية مكتب مصر كمراسلة تحت التدريب وفي ذلك الوقت كان يتم إذاعة نشرة إخبارية كاملة من مكتب مصر ووقعت حينها في غرام قراءة النشرات الإخبارية، ومنذ ذلك الوقت بدأت السعي لتحقيق هذا الحلم ومعرفة ما ينقصني كي أصبح مذيعة نشرة متميزة. 

الإعلامية حور محمد في حوار لـ عالم النجوم: كنت أعمل منذ الدراسة بالجامعة والآن وصلت لـ مذيعة باليوم السابع
الإعلامية حور محمد

كيف نميتي موهبتك؟ 

قررت أخذ فترة راحة من العمل والتفرغ للكورسات وورش العمل المتخصصة في تطوير اللغة العربية وقراءة النشرات وتقديم البرامج والتعليق الصوتي لحبي للأداء الصوتي في التقارير والأفلام الوثائقية وأيضاً الدوبلاچ ومن حسن حظي، تم اختياري كأفضل صوت نسائي في أحد المعسكرات التدريبية وكانت لجنة التحكيم في المعسكر تضم الدكتورة ميرڤت أبو عوف ومخرجة الدوبلاج الأستاذة أسماء سمير، وكانت الجائزة هي دور في دوبلاج فيلم Spies in Disguise بطولة ويل سميث.

واصلت السعي بعدها لإيجاد فرصة أخرى وأثناء البحث وجدت إعلان على موقع جريدة اليوم السابع التي كانت تبحث عن وجوه شابة تجيد التقديم التليفزيوني، وتقدمت واجتازت الاختبار بنجاح وعملت معهم حتى الآن.

الإعلامية حور محمد في حوار لـ عالم النجوم: كنت أعمل منذ الدراسة بالجامعة والآن وصلت لـ مذيعة باليوم السابع
الإعلامية حور محمد

ماذا عن تجربتك في العمل باليوم السابع؟

اكتسبت خلال تجربتي باليوم السابع الكثير من الخبرات لأنني قدمت مختلف أنواع التقديم التليفزيوني “الفني والاجتماعي والإخباري والسياسي والمنوعات” 

كنت أسعى دائما للتميز فكنت أقترح الضيوف وأتواصل معهم وأقوم بكتابة الاسكريبت ثم الجلوس في المونتاج للإشراف على الحلقات حتي يتم عرض الحلقات والحمد لله كانت تحقق ملايين المشاهدات.

ماهي أهم الصعوبات التي واجهتها؟ 

لا أستطيع أن أسميها صعوبات ولكنني كنت أنظر إليها على أنها تحديات لنفس لتقديم أفضل ما لدي ففي البداية كنت متمسكة بالعمل كمذيعة أخبار فقط وبعد ذلك أردت أن أقدم أشكال مختلفة لأن كل شكل له طابعه المختلف.

هل هناك الفرق في تقديم النشرة الإخبارية وتقديم اللقاءات؟ 

نعم هناك فرق كبير في تقديم الأشكال المختلفة من البرامج واللقاءات الفنية مثلا تكون مختلفة عن تقديم النشرات والتغطيات السياسية وكذلك الرياضية، حتى أن تقديم اللقاء الفني داخل الاستوديو يختلف عن إجراء لقاء مع نجم علي “ريد كاربت” وبالتالي لابد أن يتوفر لدى المذيع هذه المرونة وهذا كان التحدي بالنسبة لي لأنه يتطلب عمل على الأداء بجانب المذاكرة في كافة المجالات.

ما هي أهم اللقاءات التي أجريتيها ؟ 

لقائي مع الفنان القدير الراحل عزت العلايلي الذي أجريته قبل شهر من وفاته وكان في مهرجان الإسكندرية بنفس الدورة التي حملت اسمه.

تواصلت مع الفنان الراحل شخصيا وقتها وأخبرته برغبتي في إجراء حوار مختلف معه وكان شخصا بشوشا هادئ وراقي، هذا اللقاء تحديدا كان لدي إصرار أن يكون مختلفا وأن اقترب خلاله من شخصية العلايلي وأن يكون حوارا إنسانيا بدرجة كبيرة، وبالفعل تحدثنا عن أشياء كثيرة قالها للمرة الأولى.

سألته وقتها عن حبه لزوجته ووفائه لها ومدى اشتياقه لها بعد وفاتها وسألته عن الموت هل يهابه؟

أتذكر إجابته جيدًا على السؤال حيث قال: “الموت حق وأنا إنسان مسلم موحد بالله ومحافظ على صلاتي وقيامي ومستعد الحمدلله.”

ماذا عن صوتك العذب وموهبتك في الابتهال الديني ؟ 

أنا أحب الغناء عموما ويقول لي الأصدقاء ومن استمعوا إلي من أساتذة المجال الفني أنني أمتلك صوتاً جميلاً ولكن ارتباطي بالابتهال جاء من ارتباطي بإذاعة القرآن الكريم التي أحببت فيها أصوات عمالقة هذا المجال وتحديداً الشيخ محمد عمران وهو بيقول : ” فكم لله من لطف خفي “.

أشعر أن روحي هي من تتحدث عن الله أو عن العلاقة النقية بين الله والعبد.

الإعلامية حور محمد في حوار لـ عالم النجوم: كنت أعمل منذ الدراسة بالجامعة والآن وصلت لـ مذيعة باليوم السابع
الإعلامية حور محمد

هل سوف تخوضي تجربة الابتهال ؟ 

كان هناك مشروعًا أعمل عليه ولكنه متوقف حاليًا

بما تنصحين الشباب ؟

اخلصوا النية وركزوا على أهدافكم ولا تسيئوا لأحد ولا تلفتوا للثرثرة واسعوا دائما لتحقيق أحلامكم واتركوا النتيجة على الله لأنه بكل تأكيد سيراضيكم

لمن توجه الشكر؟ 

كلمة شكراً قليلة على كل الحب والدعم الذي تلقيته من أساتذتي ولا أريد أن أنسى أحد لكنهم يعلمون أنني أكن لهم جميعا الاحترام والتقدير والحب من أعماق قلبي

 

نهى مرسي

نائب رئيس تحرير الموقع
زر الذهاب إلى الأعلى