تواصل وزارة التضامن الاجتماعي جهودها لتحسين مستوى معيشة الأسر الأكثر احتياجًا، من خلال تنفيذ مشروعات تطوير المنازل وتوفير السكن الملائم وتوصيل المرافق الأساسية، إلى جانب دعم الأسر المتضررة من الأزمات والكوارث. واستعرضت الوزارة جهود تحسين السكن للأسر الأولى بالرعاية خلال مشاركتها في منتدى مصر 2026، كاشفة عن تنفيذ نحو 320.6 ألف تدخل سكني خلال الفترة من عام 2018 حتى عام 2026، بتكلفة إجمالية تقارب 4.72 مليار جنيه.
وتأتي هذه التدخلات في إطار جهود الوزارة لتوفير بيئة سكنية أكثر ملاءمة للأسر المستحقة، من خلال رفع كفاءة المنازل وإعادة بنائها عند الحاجة، فضلًا عن توصيل خدمات المياه والصرف الصحي، بالتعاون مع الجهات الشريكة والجمعيات والمؤسسات الأهلية.
التضامن الاجتماعي تكشف تفاصيل تدخلات تحسين السكن للأسر الأولى بالرعاية
استعرضت وزارة التضامن الاجتماعي، خلال مشاركتها في منتدى مصر 2026، أبرز جهودها في ملف تحسين الظروف المعيشية للأسر الأولى بالرعاية، موضحة أن التدخلات التي جرى تنفيذها على مدار السنوات الماضية شملت عددًا من الأعمال المرتبطة بتطوير الوحدات السكنية وتحسين البنية الأساسية للمنازل.
وبحسب البيانات المعلنة، بلغ إجمالي التدخلات المنفذة نحو 320.6 ألف تدخل خلال الفترة من 2018 إلى 2026، بتكلفة إجمالية تقترب من 4.72 مليار جنيه، في إطار العمل على توفير سكن ملائم للأسر الأكثر احتياجًا وتحسين جودة حياتها.
وتنوعت هذه التدخلات بين رفع كفاءة المنازل القائمة، وهدم المنازل التي تحتاج إلى إعادة بناء، وإقامة منازل بديلة، إلى جانب تنفيذ وصلات مياه ووصلات صرف صحي، بما يساعد على تحسين ظروف الإقامة وتوفير الخدمات الأساسية داخل المنازل المستفيدة.
وأكدت البيانات أن تنفيذ هذه الأعمال لم يقتصر على جهود وزارة التضامن الاجتماعي وحدها، بل جرى بالتعاون مع الجهات الشريكة والجمعيات والمؤسسات الأهلية، بما يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الحكومية والمجتمع الأهلي في تنفيذ برامج الدعم الاجتماعي.
4.72 مليار جنيه لتطوير المنازل وتوفير المرافق الأساسية
يمثل حجم الإنفاق المعلن على مشروعات تحسين السكن للأسر الأولى بالرعاية أحد أبرز الأرقام التي كشفت عنها الوزارة خلال المنتدى، إذ اقتربت التكلفة الإجمالية للتدخلات السكنية من 4.72 مليار جنيه خلال الفترة الممتدة من عام 2018 حتى عام 2026.
وتستهدف هذه التدخلات التعامل مع احتياجات سكنية متنوعة، سواء من خلال إجراء أعمال الصيانة ورفع الكفاءة للمنازل التي تحتاج إلى تطوير، أو إعادة بناء المنازل التي تتطلب ذلك، فضلًا عن توفير وصلات المياه والصرف الصحي.
وتكتسب هذه الأعمال أهمية خاصة بالنسبة للأسر التي تحتاج إلى دعم لتحسين بيئتها السكنية، إذ لا يرتبط السكن الملائم بوجود منزل فقط، وإنما يشمل أيضًا توافر المرافق الأساسية التي تساعد على توفير ظروف معيشية مناسبة.
كما تسهم الشراكة بين الوزارة والجهات المعنية والجمعيات الأهلية في توسيع نطاق التدخلات والوصول إلى الأسر المستحقة، وفقًا لطبيعة الاحتياجات التي تتطلبها كل حالة.
تأثيث 26,986 وحدة سكنية للأسر المستفيدة من السكن البديل
وفي سياق متصل، كشفت وزيرة التضامن الاجتماعي، في تصريحات على هامش المشاركة بمنتدى مصر 2026، عن جهود تأثيث وفرش وحدات السكن البديل المخصصة لسكان المناطق المطورة بديلًا للعشوائيات.
وأوضحت البيانات أن الوزارة ساهمت في تجهيز وتأثيث 26,986 وحدة سكنية، بتكلفة إجمالية بلغت 1.05 مليار جنيه، ليستفيد من هذه التدخلات نحو 134,930 مستفيدًا من سكان المناطق المطورة.

وتعكس هذه الأرقام جانبًا آخر من جهود تحسين السكن للأسر الأولى بالرعاية، حيث لا تتوقف التدخلات عند توفير الوحدة السكنية، بل تمتد إلى تجهيزها بالأثاث والمستلزمات اللازمة، بما يساعد المستفيدين على الانتقال إلى مساكنهم الجديدة والاستفادة منها.
ويأتي تأثيث الوحدات ضمن الجهود المرتبطة بتوفير السكن البديل لسكان المناطق التي جرى تطويرها، بما يتيح للأسر الانتقال إلى وحدات مجهزة بدلًا من الاكتفاء بتوفير المسكن دون استكمال احتياجاته الأساسية.
ويبرز حجم المستفيدين من هذه التدخلات أهمية توفير التجهيزات المنزلية للأسر المستحقة، باعتبارها جزءًا من منظومة الدعم التي تستهدف تحسين ظروف الإقامة وتخفيف الأعباء المرتبطة بالانتقال إلى مساكن جديدة.
دعم الأسر المتضررة من الأزمات والكوارث بأكثر من مليار جنيه
لم تقتصر تدخلات وزارة التضامن الاجتماعي على مشروعات تطوير المنازل وتأثيث السكن البديل، بل شملت كذلك خدمات الإغاثة والاستجابة للأزمات والكوارث الفردية والعامة.
وأشارت البيانات المعلنة إلى أن إجمالي المبالغ المنصرفة على خدمات الإغاثة والاستجابة للأزمات تجاوز مليار جنيه، من خلال تقديم المساعدات للأسر التي تعرضت لأزمات أو كوارث أثرت على ظروفها المعيشية.
وتستهدف هذه المساعدات توفير الدعم اللازم للأسر المتضررة، وفقًا لطبيعة الأزمة أو الكارثة التي تعرضت لها، في إطار جهود الوزارة للتعامل مع الحالات الطارئة ومساندة الفئات التي تحتاج إلى تدخل عاجل.
وتبرز هذه الجهود أهمية الجمع بين برامج الدعم الاجتماعي المستمرة والتدخلات المرتبطة بالأزمات، إذ تشمل منظومة الحماية الاجتماعية العمل على تحسين الظروف المعيشية للأسر المستحقة، إلى جانب تقديم المساعدة عند وقوع أحداث طارئة تؤثر على استقرارها.
منتدى مصر 2026 يستعرض جهود الحماية الاجتماعية
جاء استعراض هذه البيانات على هامش مشاركة وزارة التضامن الاجتماعي في منتدى مصر 2026، حيث سلطت الوزارة الضوء على جانب من تدخلاتها في دعم الأسر الأولى بالرعاية، من خلال تطوير المنازل وتوفير السكن البديل وتأثيث الوحدات السكنية، إلى جانب خدمات الإغاثة.
وتوضح الأرقام المعلنة تنوع مجالات التدخل، بداية من رفع كفاءة المنازل وإعادة بنائها وتوصيل المرافق، وصولًا إلى تجهيز الوحدات السكنية وتقديم المساعدات للأسر المتضررة من الأزمات والكوارث.
كما تعكس هذه الجهود الدور الذي تؤديه الجمعيات والمؤسسات الأهلية والجهات الشريكة في تنفيذ البرامج الاجتماعية، بالتعاون مع الوزارة، للوصول إلى الفئات المستحقة وتلبية احتياجاتها المختلفة.
ويظل توفير السكن الملائم أحد الملفات المهمة المرتبطة بتحسين جودة الحياة، لما له من صلة مباشرة بالاستقرار الأسري وتوافر الخدمات الأساسية داخل المنازل، فضلًا عن أهمية مساندة الأسر التي تواجه ظروفًا معيشية صعبة.
تحسين السكن للأسر الأولى بالرعاية ضمن جهود دعم الفئات الأكثر احتياجًا
تكشف الأرقام التي أعلنتها وزارة التضامن الاجتماعي عن تعدد مسارات الدعم المقدمة للأسر الأولى بالرعاية، إذ شملت مئات الآلاف من التدخلات السكنية، وتجهيز عشرات الآلاف من الوحدات البديلة، إلى جانب تقديم مساعدات الإغاثة للأسر المتضررة من الأزمات والكوارث.
وبينما بلغت تكلفة التدخلات السكنية نحو 4.72 مليار جنيه، وصلت تكلفة تأثيث وتجهيز الوحدات البديلة إلى 1.05 مليار جنيه، فيما تجاوز الإنفاق على خدمات الإغاثة والاستجابة للأزمات مليار جنيه.
وتؤكد هذه المؤشرات اتساع نطاق الجهود التي تستهدف مساندة الأسر المستحقة في أكثر من جانب، سواء من خلال تحسين المنازل وتوفير المرافق الأساسية، أو تجهيز السكن البديل، أو تقديم المساعدات في أوقات الأزمات.
وفي ختام استعراضها بمنتدى مصر 2026، تبرز جهود تحسين السكن للأسر الأولى بالرعاية باعتبارها أحد مسارات الدعم الاجتماعي التي تجمع بين تطوير المسكن وتوفير التجهيزات اللازمة ومساندة الأسر المتضررة، في إطار السعي إلى تحسين الظروف المعيشية للفئات الأكثر احتياجًا.
زورونا على صفحة الفيسبوك 👇
https://www.facebook.com/share/1D4HTksdYM/



