الدين معاملةعاجل

 ” الصيام ونداء الفطرة ” بقلم د: ياسر أحمد العز 

 ” الصيام ونداء الفطرة ” بقلم د: ياسر أحمد العز 

 " الصيام ونداء الفطرة " بقلم د: ياسر أحمد العز 
الدكتور ياسر أحمد العز

 

منذ أن يهل علينا رمضان إلاومنادي الله ينادي : يا باغي الخير أقبل ، ويا باغي الشر أقصر . إنه نداء خاص بشهر رمضان يخاطب فيه منادِى الله كلَ من شهد شهر رمضان خطاباً منفرداً.. إنه يوجه لكل صائم الخطاب على حده ، وهو خطاب مزدَوج الطلب منوع الجانب، يخاطب في المرء جانب الخير أن أقبل فهذا موسمك الذهبي فكل بذرة تزرعها فى أرض رمضان اليوم ستحصدها غداً سبعين ضعفاً أويزيد وينادي الخطاب أيضا فى المرء جانب الشر فيه أن أقصر فإن أعوانك من شياطين الجن قد صفدوا ولن يخلُصُوا إلى ما كانوا يخلُصُون إليه من قبل.. إن رمضان فرصة عظيمة للمسلم لن تتكرر فى العام إلامرة واحدة.. إنه فرصة لأن نغير أنفسنا لأن نستجيب لفطرة الخيربداخلنا لأن نستمع لنداء الحق حينما يعنينا فيقول ( يا باغى الخير أقبل)

أطرق باب الدخول على رمضان بالتوبة الخالصة النصوح والتوبة فعال لا أقوال التوبة استعداد قلبي وعملي ونفسي لاستقبال الخيرات والنفحات الربانية في رمضان …. فبالقلب تندم على الذنب وتعاهد الله صادقا على ألا تعودإليه …. وبالعمل تقلع عن المعصية و عن أماكن المعصية وعن رفاق المعصية وعن أدوات المعصية……وبالنفس تحاسبها وتراقبها وتصالحهاعلى الانطلاق في مضمار رمضان للفوز بجائزته يوم الجائزة. إن رمضان فرصة كبرى للتغيير .. فرصة لمن كان مذنباً مسرفاً على نفسه بالخطايا والذنوب..إنه فرصة لمن ابتلاه الله تعالى بقلب قاسى فأصبح كالصـخر الراسي ، فما دمعت له عين ولارق له قلب .. رمضان فرصةلأن تكون للنفوس فيه صولةوللقلوب فيه مع ربها جولة. . رمضان فرصة لكل مذنب يرجو أن تلين نفسه ويرق قلبه ، بصرفه عن الذنوب التي هي جالبة ٌللمصائب والخطوب ، و حاجبة ٌللقلوب عن القرب من حضرةعلام الغيوب يقول الحسن البصري رحمه الله : ( إذا لم تقدر على قيام الليل ، ولا صيام النهار فاعلم أنك محروم محجوب ، قد كبلتك الخطايا والذنوب )

نهى مرسي

نائب رئيس تحرير الموقع
زر الذهاب إلى الأعلى