أخبار عالمية

الأردن يدين استمرار اقتحامات المستوطنين لـ المسجد الأقصى ويحذر من تداعياتها

أدانت المملكة الأردنية الهاشمية استمرار اقتحامات المستوطنين لـ المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وما يرافقها من ممارسات استفزازية وتصريحات تصعيدية، محذرة من تداعيات استمرار هذه الانتهاكات على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى. ويأتي الموقف الأردني في سياق إدانات متكررة أصدرتها وزارة الخارجية الأردنية خلال سبتمبر 2026 بشأن الاقتحامات والتصعيد في الحرم القدسي الشريف.

الأردن يرفض اقتحامات المسجد الأقصى

وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، السفير فؤاد المجالي، رفض المملكة المطلق وإدانتها الشديدة لمواصلة المستوطنين اقتحاماتهم المتكررة للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، معتبرًا أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف وتدنيسًا لحرمته.

وشدد المجالي على أن الاقتحامات والممارسات المصاحبة لها تمثل، وفق الموقف الأردني، خرقًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومحاولات لفرض وقائع جديدة داخل المسجد الأقصى من خلال السعي إلى تقسيمه زمانيًا ومكانيًا.

تحذير من تغيير الوضع القائم في الحرم القدسي

وجددت المملكة الأردنية الهاشمية رفضها لأي محاولات تستهدف تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك، مؤكدة موقفها من عدم وجود سيادة إسرائيلية على القدس المحتلة ومقدساتها.

وحذرت وزارة الخارجية الأردنية من تداعيات استمرار الانتهاكات والاستفزازات والتصريحات التحريضية، مشيرة إلى أن استمرار هذه الممارسات من شأنه، بحسب موقفها، زيادة التوتر وتقويض الأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت الخارجية الأردنية قد حذرت في بيانات سابقة من الاقتحامات المتكررة، مؤكدة أن محاولات فرض وقائع جديدة أو تقسيم الحرم زمانيًا ومكانيًا مرفوضة.

الأردن يدعو المجتمع الدولي للتحرك

ودعت المملكة الأردنية الهاشمية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يلزم إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال وفق الصياغة الواردة في البيانات الأردنية، بوقف الممارسات التي تعتبرها المملكة انتهاكات للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

كما طالبت الخارجية الأردنية بوقف الإجراءات التي تصفها بغير الشرعية في الضفة الغربية المحتلة، ووقف التحريض ضد الشعب الفلسطيني، محذرة من تداعيات استمرار التصعيد والإجراءات الأحادية على الأمن والاستقرار.

الأردن يدين استمرار اقتحامات المستوطنين لـ المسجد الأقصى ويحذر من تداعياتها
المسجد الأقصى

تأكيد أردني على إدارة أوقاف القدس

وجدد السفير فؤاد المجالي التأكيد على الموقف الأردني بشأن المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، موضحًا أن كامل مساحته البالغة 144 دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين.

كما أكد أن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي، وفق الموقف الأردني، الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة جميع شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.

موقف أردني متواصل من اقتحامات المسجد الأقصى

ويأتي هذا الموقف ضمن سلسلة بيانات أصدرتها وزارة الخارجية الأردنية خلال عام 2026 بشأن المسجد الأقصى، كان من بينها بيان في 13 سبتمبر أدان اقتحامات المستوطنين وفرض قيود على دخول المصلين، وبيان آخر في 20 سبتمبر بشأن اقتحام إيتمار بن غفير ومجموعات من المستوطنين للمسجد الأقصى.

وأكدت المملكة الأردنية الهاشمية في مواقفها المتكررة أن الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف يمثل عنصرًا أساسيًا في موقفها تجاه القدس والمقدسات، داعية إلى وقف الإجراءات والممارسات التي ترى أنها تؤدي إلى تغيير هذا الوضع.

الأردن يدين استمرار اقتحامات المستوطنين لـ المسجد الأقصى ويحذر من تداعياتها
الأردن

استمرار الموقف الأردني تجاه المسجد الأقصى

وفي ختام الموقف الأردني، تؤكد وزارة الخارجية الأردنية استمرار متابعة التطورات المتعلقة بالمسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف، في ظل تكرار الاقتحامات والإجراءات التي تقول عمّان إنها تمس الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة. وتشدد الأردن، وفق بيانات وزارة الخارجية، على ضرورة احترام الوضع القائم في الأماكن المقدسة، ووقف الإجراءات التي من شأنها تغيير طابع القدس أو فرض وقائع جديدة على الأرض. كما تؤكد المملكة استمرار دورها في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وارتباط ذلك بالدور التاريخي لإدارة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية. وتدعو عمّان المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على منع التصعيد والحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمقدسات، بما يسهم في الحد من التوترات المتزايدة في المنطقة. ويأتي هذا الموقف في إطار سلسلة من البيانات التي أصدرتها وزارة الخارجية الأردنية خلال عام 2026 بشأن التطورات في المسجد الأقصى، والتي ركزت على رفض الاقتحامات والدعوة إلى احترام القانون الدولي والوضع القائم في الأماكن المقدسة. وتواصل الأردن التأكيد على أن الحفاظ على الوضع القائم في القدس يمثل عنصرًا أساسيًا لتجنب مزيد من التوتر والتصعيد.

زوروا صفحتنا على فيسبوك 👇

https://www.facebook.com/share/1CbKojBgLs/?mibextid=wwXIfr