عاجلأخبار وتقارير

تصريحات رانيا فريد شوقي عن فيديو ذبـ ح كلب داخل كلية الطب البيطري بجامعة قناة السويس.. «تعبنا من الإحساس إن مفيش حساب»

أثارت تصريحات رانيا فريد شوقي بشأن الفيديو المتداول الذي يظهر خلاله ذبـ ح كلب داخل كلية الطب البيطري بجامعة قناة السويس، حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما عبرت الفنانة عن استيائها الشديد من المشهد، مطالبة بضرورة التعامل بجدية مع ملف الرفق بالحيوان، وفتح باب المساءلة والرقابة بشأن مثل هذه الوقائع.

وجاء تعليق الفنانة في أعقاب تداول مقطع فيديو على نطاق واسع، قيل إنه يظهر واقعة ذبح كلب داخل كلية الطب البيطري بجامعة قناة السويس، في الوقت الذي أكدت فيه الجامعة أن الفيديو قديم ويعود إلى أكثر من 6 سنوات، وأن الواقعة ارتبطت بحالة طبية لكلب مصاب بمرض السعار، وليس بغرض التشريح أو التدريب التعليمي.

تصريحات رانيا فريد شوقي تفتح ملف الرفق بالحيوان

وفي تعليقها على الواقعة، اعتبرت رانيا فريد شوقي أن الفيديو لا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد مشهد صادم يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الأمر بالنسبة لها يرتبط بصورة أوسع بمفهوم المهنة والمسؤولية تجاه الحيوانات.

وقالت الفنانة في تصريحاتها: «الفيديو المتداول لكلية الطب البيطري بجامعة قناة السويس، واللي بيظهر فيه ذبح كلب، مش مجرد فيديو صادم… ده مشهد يهز معنى المهنة نفسها».

وأشارت إلى أن الحديث عن إصابة الكلب بالسعار لا ينبغي أن يكون وحده نهاية النقاش حول الواقعة، موضحة أن وجود مرض خطير لا يلغي، من وجهة نظرها، ضرورة الالتزام بالقواعد المهنية والإنسانية أثناء التعامل مع الحيوان.

وأضافت: «قالوا في البيان إن الكلب عنده سعار، كلمة السر لأي مؤذي. حضراتكم ذبح حيوان. وحتى لو كان مصابًا بالسعار، ده لا يبرر الطريقة ولا يسقط المسؤولية».

جامعة قناة السويس توضح حقيقة الفيديو المتداول

وكانت جامعة قناة السويس قد أصدرت بيانًا بشأن مقطع الفيديو الذي أعيد تداوله مؤخرًا، أوضحت خلاله أن الفيديو ليس حديثًا، وإنما يعود إلى أكثر من 6 سنوات.

وأكدت الجامعة أن الواقعة لم تكن مرتبطة بالتشريح التعليمي أو التدريب، موضحة أن التعامل مع الكلب جاء على خلفية حالة طبية طارئة، بعدما تبين إصابته بمرض السعار، وهو مرض فيروسي خطير يمكن أن يشكل تهديدًا على حياة الإنسان والحيوان.

وبحسب بيان الجامعة، فقد أظهرت الفحوصات والتحاليل المعملية التي أجريت في ذلك الوقت إيجابية إصابة الكلب بالمرض، كما تم إعداد تقرير طبي رسمي لتوثيق الحالة والإجراءات التي اتُخذت في إطار التعامل معها.

وتأتي هذه التوضيحات في الوقت الذي أثار فيه الفيديو المتداول تساؤلات واسعة حول ملابساته، وطريقة التعامل مع الحيوان، والضوابط التي تحكم مثل هذه الحالات داخل المؤسسات التعليمية المتخصصة.

تصريحات رانيا فريد شوقي عن فيديو ذبح كلب داخل كلية الطب البيطري بجامعة قناة السويس.. «تعبنا من الإحساس إن مفيش حساب»
صورة كلب

«كلية الطب البيطري» ومسؤولية التعامل مع الحيوان

ركزت تصريحات رانيا فريد شوقي على طبيعة المكان الذي ظهرت فيه الواقعة، معتبرة أن وجودها داخل مؤسسة متخصصة في الطب البيطري يضيف بُعدًا خاصًا للنقاش الدائر حول الفيديو.

وقالت الفنانة إن الحديث لا يتعلق فقط بحيوان ظهر في مقطع فيديو، وإنما بمؤسسة يفترض أن تكون معنية بتعليم الطلاب كيفية التعامل مع الحيوانات وعلاجها والحد من آلامها، إلى جانب الالتزام بالقواعد المهنية.

وأضافت: «والأخطر إننا بنتكلم عن كلية طب بيطري حكومية، المفروض تكون أول مكان يعلم الرحمة وتخفيف الألم واحترام القواعد المهنية والقانونية».

وتأسست كلية الطب البيطري بجامعة قناة السويس في ثمانينيات القرن الماضي، وتضم عددًا من الأقسام والتخصصات المرتبطة بصحة الحيوان والرعاية البيطرية، وهو ما جعل إعادة تداول الفيديو تثير اهتمامًا واسعًا بين المتابعين والمهتمين بقضايا الحيوان.

ماذا يقول القانون المصري عن قتل الحيوانات المستأنسة؟

وأشارت الفنانة في حديثها إلى الجانب القانوني، مؤكدة أن الدستور والقوانين المصرية تتضمن أحكامًا تتعلق بحماية الحيوانات والرفق بها، معربة عن تساؤلاتها بشأن مدى انطباق النصوص القانونية على أي واقعة يتم فيها قتل حيوان مستأنس دون مقتضٍ قانوني.

وينص قانون العقوبات المصري في المادة 357 على معاقبة من يقتل عمدًا دون مقتضٍ أو يسمم حيوانًا من الحيوانات المستأنسة، أو يلحق به ضررًا كبيرًا، بالعقوبة المقررة في المادة، وهو ما يجعل مسألة وجود «مقتضٍ» من النقاط القانونية المهمة عند بحث أي واقعة من هذا النوع.

وبالتالي، فإن تحديد المسؤولية القانونية في واقعة الفيديو لا يعتمد على المشاهد المتداولة وحدها، وإنما يرتبط بملابسات الواقعة كاملة، وطبيعة الحالة الطبية، والإجراءات التي تم اتباعها، ومدى توافقها مع القواعد واللوائح والقوانين المعمول بها.

ومن هنا جاءت تساؤلات الفنانة حول المسؤولية والرقابة، دون أن يعني تداول الفيديو وحده ثبوت ارتكاب مخالفة قانونية من جانب أي شخص أو جهة.

رانيا فريد شوقي: «تعبنا من إن مفيش حساب»

وأعربت رانيا فريد شوقي عن حالة من الغضب تجاه ما وصفته بإحساس متكرر لدى البعض بعدم وجود محاسبة كافية في وقائع إيذاء الحيوانات.

وقالت: «تعبنا والله. تعبنا من إن مفيش حساب، ومن إحساس إن مفيش مسؤول حتى شايف إن ده من مسؤوليته».

ويأتي هذا التصريح في سياق اهتمام الفنانة خلال الفترة الأخيرة بملف الرفق بالحيوان، إذ سبق أن تحدثت عن ضرورة إيجاد حلول لمشكلة الحيوانات الموجودة في الشوارع، مع التأكيد على أهمية التعامل معها بوسائل توازن بين حماية المواطنين والحفاظ على حياة الحيوانات.

وتعيد الواقعة الأخيرة تسليط الضوء على واحدة من القضايا التي تشهد نقاشًا مستمرًا في المجتمع المصري، وهي كيفية التعامل مع الحيوانات الضالة أو المصابة بأمراض خطيرة، والجهات المسؤولة عن اتخاذ الإجراءات اللازمة في مثل هذه الحالات.

هل الإصابة بالسعار تبرر قتل الحيوان؟

يعد مرض السعار من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تصيب الثدييات ويمكن أن تنتقل إلى الإنسان، ولذلك فإن التعامل مع الحيوانات المشتبه في إصابتها بالمرض يخضع لاعتبارات صحية وبيطرية خاصة.

وفي هذا السياق، أوضحت جامعة قناة السويس أن الكلب الظاهر في الفيديو كان مصابًا بالسعار، وأن الإجراءات التي اتخذت معه جاءت في إطار التعامل مع حالة طبية طارئة.

إلا أن الجدل الذي أثارته تصريحات رانيا فريد شوقي يرتبط بصورة أساسية بالطريقة التي ظهر بها التعامل مع الحيوان في الفيديو، وبمدى وضوح الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات أمام الجمهور.

وتظل التفاصيل الطبية والقانونية الكاملة للواقعة هي العامل الأساسي في تحديد مدى سلامة الإجراءات التي تم اتخاذها، خصوصًا أن الفيديو المتداول قديم، وتمت إعادة نشره بعد سنوات من حدوث الواقعة.

«فين القانون الشامل للرفق بالحيوان؟».. أسئلة رانيا فريد شوقي

وطرحت الفنانة مجموعة من التساؤلات بشأن منظومة الرفق بالحيوان والرقابة عليها، مطالبة بوجود آليات أكثر وضوحًا للتعامل مع الوقائع التي تتعلق بإيذاء الحيوانات أو قتلها.

وقالت في ختام حديثها عن الواقعة: «ولو ده ممكن يحصل داخل كلية متخصصة في علاج الحيوان… أمال أعداء الرفق بالحيوان ممكن يعملوا إيه؟».

وتابعت بطرح عدد من الأسئلة، بينها: «فين القانون الشامل للرفق بالحيوان؟ فين الرقابة؟ وفين المحاسبة؟».

وتعكس هذه التساؤلات جانبًا من النقاش المجتمعي الأوسع حول الحاجة إلى وضع قواعد واضحة ومعلنة للتعامل مع الحيوانات، خاصة في الحالات التي تستدعي تدخلًا بيطريًا أو صحيًا عاجلًا، بما يضمن في الوقت نفسه حماية الإنسان والتعامل مع الحيوان وفق الضوابط المهنية.

واقعة الفيديو تعيد الجدل حول حماية الحيوانات

أعاد تداول مقطع الفيديو الجدل حول كيفية التعامل مع الحيوانات المصابة بالأمراض الخطيرة، وكذلك دور المؤسسات البيطرية في توعية المجتمع بالطرق السليمة للتعامل مع هذه الحالات.

وفي الوقت الذي أكدت فيه جامعة قناة السويس أن الواقعة قديمة وأن الكلب كان مصابًا بالسعار، فإن إعادة انتشار الفيديو دفعت إلى طرح تساؤلات جديدة حول طريقة تقديم المعلومات للرأي العام، وأهمية توضيح الملابسات الكاملة لأي واقعة قد تثير غضب المواطنين أو المهتمين بحقوق الحيوان.

كما يفتح الأمر نقاشًا حول ضرورة تعزيز التوعية بمخاطر مرض السعار، والطرق البيطرية المعتمدة للتعامل مع الحيوانات المصابة أو المشتبه في إصابتها، بما يحمي المواطنين والعاملين في المجال البيطري والحيوانات على حد سواء.

رانيا فريد شوقي تطالب بالرقابة والمحاسبة

وتؤكد تصريحات الفنانة أن القضية بالنسبة إليها لا تتوقف عند الفيديو المتداول، وإنما تمتد إلى ضرورة وجود رقابة واضحة ومحاسبة عند ثبوت أي تجاوزات في التعامل مع الحيوانات.

وفي نهاية حديثها، أشارت رانيا فريد شوقي إلى البعد الديني والأخلاقي للمسألة، قائلة: «وإن غاب حساب الدنيا… ففيه حساب لا يغيب يوم الحساب».

وتظل واقعة الفيديو محل نقاش بين من يركزون على خطورة مرض السعار وضرورة حماية الإنسان من العدوى، وبين من يطالبون بتوضيح الإجراءات التي اتبعت في التعامل مع الحيوان، وهو ما يجعل كشف الملابسات الكاملة للواقعة أمرًا مهمًا لفهم ما حدث بعيدًا عن المقاطع المقتطعة أو التفسيرات غير الموثقة.

وفي ظل استمرار النقاش حول الرفق بالحيوان، تأتي تصريحات رانيا فريد شوقي لتعيد طرح أسئلة تتعلق بالرقابة والمسؤولية والالتزام بالقواعد المهنية، وتدفع نحو مزيد من النقاش المجتمعي حول كيفية حماية الحيوانات وضمان سلامة المواطنين في الوقت نفسه.

زوروا موقعنا على الفيس بوك 👇 

https://www.facebook.com/share/1F3VGfJ5K8/?mibextid=wwXIfr