تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة المصرية جليلة محمود، التي وُلدت في 12 سبتمبر عام 1946، لتستعيد الساحة الفنية سيرة واحدة من الفنانات اللاتي تركن بصمة واضحة في السينما والتليفزيون والمسرح، وقدمت خلال مشوارها الفني الممتد منذ سبعينيات القرن الماضي مجموعة متنوعة من الأدوار التي تنوعت بين الأعمال الاجتماعية والكوميدية والدرامية.
وتُعد جليلة من الفنانات اللاتي ارتبط حضورهن بعدد كبير من الأعمال الفنية، حيث امتلكت قدرة على تقديم الشخصيات المختلفة، وهو ما جعلها حاضرة في السينما والتليفزيون والمسرح على مدار سنوات طويلة، لتصبح أعمالها جزءًا من ذاكرة الجمهور ومحبي الفن المصري.
جليلة محمود.. ميلاد في سبتمبر وبداية مشوار فني
وُلدت جليلة محمود عبد الرحيم في 12 سبتمبر عام 1946، وبدأت نشاطها الفني عام 1973، لتنطلق بعدها في رحلة طويلة داخل الوسط الفني، امتدت إلى العديد من المجالات، وفي مقدمتها السينما والتليفزيون والمسرح.
وجاء دخولها عالم الفن في فترة شهدت حضورًا قويًا للمسرح والسينما والتليفزيون المصري، واستطاعت خلال السنوات التالية أن تثبت نفسها من خلال المشاركة في أعمال متنوعة، كما قدمت أدوارًا مختلفة ساعدتها على تكوين رصيد فني كبير.
ولم تعتمد تجربتها على نوع واحد من الشخصيات، إذ شاركت في أعمال تنتمي إلى مدارس فنية متعددة، وهو ما منح مسيرتها قدرًا من التنوع، وجعل اسمها حاضرًا في عدد كبير من الإنتاجات الفنية.
من المسرح إلى السينما والتليفزيون
كان المسرح أحد المجالات المهمة في مسيرة جليلة، حيث شاركت في عدد من المسرحيات التي شكلت جانبًا من تجربتها الفنية، إلى جانب ظهورها في السينما والتليفزيون.
ومن أبرز الأعمال المسرحية التي ارتبط اسمها بها «البيت والذئاب»، و«ساكن قصادي»، و«الشياطين والكورة»، و«أنسات وسيدات»، و«على من نطلق الرصاص»، و«عودة الفارس»، و«شعبان تحت الصفر»، و«فيه حاجة غلط».
كما شاركت في «الحياة مرة أخرى»، و«على الزيبق»، و«آسف للإزعاج»، و«عصفور النار»، و«قاهر الفرسان»، و«لا إله إلا الله – الجزء الرابع»، إلى جانب مجموعة أخرى من الأعمال المسرحية التي تنوعت في موضوعاتها وشخصياتها.
وتكشف هذه القائمة عن مساحة التنوع التي شغلتها الفنانة خلال مشوارها، إذ لم تقتصر مشاركاتها على نوع واحد من الأعمال، وإنما تنقلت بين الكوميديا والدراما والأعمال الاجتماعية وغيرها.

أبرز أعمال جليلة محمود في السينما
قدمت جليلة محمود عددًا من الأدوار السينمائية التي بقيت ضمن رصيدها الفني، ومن بين الأعمال التي ارتبط اسمها بها «البيت والذئاب»، و«ساكن قصادي»، و«الشياطين والكورة»، و«أنسات وسيدات».
كما شاركت في فيلم «على من نطلق الرصاص»، إلى جانب «عودة الفارس»، و«شعبان تحت الصفر»، و«فيه حاجة غلط»، و«الحياة مرة أخرى»، و«على الزيبق»، و«آسف للإزعاج».
وتنوعت أدوارها بين الشخصيات الداعمة والأدوار التي تضيف إلى الأحداث، واستطاعت من خلال حضورها وأدائها أن تكون جزءًا من مجموعة كبيرة من الأعمال التي شارك فيها عدد من نجوم الفن المصري.
أعمال تليفزيونية متعددة
لم يكن حضور جليلة مقتصرًا على السينما والمسرح، بل كان للتليفزيون مساحة مهمة في مشوارها الفني، حيث شاركت في أعمال درامية وتليفزيونية متعددة، واستمرت في تقديم الشخصيات المختلفة على الشاشة.
وشكل التليفزيون مساحة واسعة أمام الفنانة لتقديم أدوار متنوعة، خاصة أن الأعمال الدرامية تتيح للفنان مساحة أكبر لبناء الشخصية والتفاعل مع تطورات الأحداث، وهو ما جعلها تشارك في عدد من المسلسلات والأعمال التي ارتبط بها الجمهور.
ويُحسب لمسيرتها أنها استطاعت الاستمرار في العمل الفني عبر أجيال مختلفة، مع اختلاف طبيعة الإنتاج الفني وتغير شكل الأعمال المعروضة على الشاشة، لتظل تجربتها مرتبطة بتاريخ طويل من الفن المصري.

جليلة محمود وفن الأداء المتنوع
اعتمدت تجربة جليلة على التنوع في اختيار الشخصيات والأعمال، وهو أمر ساعدها على الاستمرار داخل الوسط الفني لفترة طويلة. فالفنان الذي يستطيع الانتقال بين الشخصيات المختلفة يكون أكثر قدرة على الحضور في أعمال متعددة، وهو ما ظهر في مشاركاتها السينمائية والتليفزيونية والمسرحية.
كما أن العمل في المسرح إلى جانب السينما والتليفزيون يمنح الفنان خبرات مختلفة في الأداء والتعامل مع الشخصيات، وهو ما انعكس على تجربتها التي امتدت منذ عام 1973 وحتى السنوات التالية.
ومع مرور السنوات، أصبح لديها رصيد من الأعمال التي يتذكرها الجمهور، خاصة تلك التي ارتبطت بفترات مختلفة من تاريخ الدراما والسينما المصرية.
79 عامًا من العطاء الفني
احتفلت الفنانة جليلة محمود في عام 2025 بعيد ميلادها التاسع والسبعين، بعد مشوار فني طويل بدأ منذ عام 1973. وخلال هذه السنوات، تنقلت بين أكثر من مجال فني، وقدمت العديد من الشخصيات التي ساهمت في إثراء رصيدها الفني.
ويعكس استمرار اسمها ضمن ذاكرة الجمهور أهمية الأدوار التي قدمتها خلال مسيرتها، خاصة أن الفنان لا يُقاس حضوره فقط بحجم البطولة، وإنما أيضًا بقدرته على ترك أثر في الشخصيات التي يجسدها، وهو ما يجعل عددًا من الأدوار الداعمة والمساعدة عالقة في أذهان المشاهدين.
وتظل مشاركاتها في المسرح والسينما والتليفزيون جزءًا من أرشيف الفن المصري، خصوصًا الأعمال التي جمعت بين نجوم وفنانين من أجيال مختلفة.

محطات لا تُنسى في مشوارها الفني
من أبرز ما يميز مشوار جليلة محمود تعدد المحطات الفنية التي مرت بها، بداية من نشاطها الفني في السبعينيات، ثم مشاركتها في المسرح والسينما والتليفزيون، وصولًا إلى تكوين رصيد متنوع من الأعمال.
كما أن قائمة أعمالها تكشف عن مشاركتها في أفلام ومسرحيات ومسلسلات تنتمي إلى فترات زمنية مختلفة، وهو ما منح تجربتها امتدادًا طويلًا داخل المشهد الفني المصري.
وفي ذكرى ميلادها، تعود أعمالها إلى الواجهة باعتبارها جزءًا من رحلة فنية امتدت لأكثر من خمسة عقود، استطاعت خلالها أن تحافظ على حضورها وتقدم أدوارًا متعددة أمام الجمهور.
في ذكرى ميلادها، تظل جليلة محمود واحدة من الفنانات اللاتي ارتبط اسمهن بتاريخ طويل من الفن المصري، بعدما بدأت مشوارها عام 1973، وقدمت أعمالًا في المسرح والسينما والتليفزيون، وشاركت في العديد من الشخصيات المتنوعة التي شكلت جزءًا من رصيدها الفني. ومع بلوغها 79 عامًا في عام 2025، تبقى مسيرتها شاهدة على سنوات طويلة من العطاء، وعلى تجربة فنية امتدت عبر أجيال متعاقبة، لتظل أعمالها حاضرة في ذاكرة محبي الفن المصري.
زوروا صفحتنا علي الفيس بوك👇
https://www.facebook.com/share/19QSyLKg9w/




