حسن رداد إبراهيم وزيرًا للعمل.. خبرة إدارية وميدانية تقوده للحقيبة الوزارية

كتبت / نهى مرسي
شهدت وزارة العمل تعيين حسن رداد إبراهيم وزيرًا للعمل، في خطوة تعكس توجه الدولة نحو الدفع بالكفاءات الإدارية التي تمتلك خبرة عملية واسعة في ملفات سوق العمل وتشريعاته.
ويعد “رداد” من القيادات التي تدرجت داخل الوزارة، حيث شغل قبل توليه المنصب رئيس الإدارة المركزية لشؤون مكتب وزير العمل، وهو الموقع الذي أتاح له الإشراف المباشر على الملفات الاستراتيجية، والتنسيق بين قطاعات الوزارة المختلفة ومديرياتها على مستوى الجمهورية، ما منحه رؤية شاملة لكافة التحديات والملفات الحيوية.
وقبل انضمامه للمكتب الفني، تولى منصب وكيل الوزارة ومدير مديرية العمل بمحافظة الإسكندرية، واكتسب خلالها خبرة ميدانية في التعامل مع قضايا العمال وأصحاب الأعمال، وإدارة ملفات التشغيل وتسوية النزاعات.
ويعرف عن الوزير الجديد كفاءته في إدارة ملف “الحوار الاجتماعي”، إذ لعب دورًا محوريًا خلال السنوات الماضية في احتواء عدد من النزاعات العمالية الكبرى، عبر حلول ودية تضمن الحفاظ على حقوق العمال واستمرار العملية الإنتاجية داخل المصانع والشركات.
كما ساهم في تطوير منظومة التدريب المهني من خلال الإشراف على برامج تأهيل الشباب، وربطها باحتياجات سوق العمل، إلى جانب متابعة تنفيذ ملتقيات التوظيف بالتعاون مع القطاع الخاص لتوفير فرص عمل لائقة. وشارك كذلك في دعم خطة الوزارة لرقمنة الخدمات، بما يضمن سرعة إنجاز الإجراءات وتعزيز الشفافية.
ويحمل اختيار حسن رداد حقيبة وزارة العمل دلالات واضحة نحو تعزيز الاستقرار في سوق العمل المصري، ودعم مسارات التطوير والتحديث بما يتماشى مع متطلبات المرحلة المقبلة.



