حمادة السيد: لاعبو الزمالك كانوا كلمة السر في التتويج بكأس مصر.. والرمادي تمسّك بأفكاره رغم قوة بيراميدز

كتبت: دنيا أحمد
أكد حمادة السيد، المدرب المساعد بالجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، أن الاستعداد لمواجهة بيراميدز في نهائي كأس مصر بدأ منذ اليوم الأول لتولي الكابتن أيمن الرمادي المسؤولية الفنية.
وفي تصريحات عبر برنامج “زملكاوي” على قناة الزمالك، أوضح السيد أن كل عناصر النادي تكاتفت بهدف واحد وهو التتويج باللقب، مشيرًا إلى أن الفريق مرّ بفترات صعبة وتغييرات فنية متعددة قبل أن يستقر على الجهاز الحالي.
دور اللاعبين أساسي.. والجهاز الفني مسؤول عن 20% فقط من النجاح
وأشار حمادة السيد إلى أن الرمادي أوضح للاعبين منذ البداية أن الجهاز الفني سيساهم بنسبة 20% فقط في النجاح، بينما تقع المسؤولية الأكبر على عاتق اللاعبين داخل الملعب.
كما شدد على أهمية العمل البدني في فترة الإعداد، مؤكدًا أن الجهاز الفني أولى اهتمامًا خاصًا بتجهيز المصابين قبل النهائي، مشيدًا بجهود الدكتور محمد أسامة رئيس الجهاز الطبي في هذا الملف.
تحليل المنافس وتحضير ذهني دقيق
وكشف أن الجهاز الفني تابع عن كثب أداء بيراميدز، خاصة في مواجهاته أمام صن داونز، لتحليل نقاط القوة والضعف، موضحًا أن بيراميدز يتميز بالاستحواذ والضغط، وهو ما تطلب خطة فنية دقيقة للتعامل معه.
وأضاف:
“الاعتماد على الكرات الطولية كان أحد الحلول التي اعتمدنا عليها بعد دراسة المنافس، والهدف الذي أحرزه ناصر منسي جاء نتيجة تطبيق هذه التوجيهات”.
كما أشار إلى أن الجهاز الفني ركز على تحجيم خطورة الثنائي محمد الشيبي وإبراهيم عادل، وأشاد بالأداء الدفاعي والهجومي لـعمر جابر وأحمد فتوح في تنفيذ المهام الموكلة إليهما.
الرمادي تمسّك بأفكاره وتحفيز دائم للاعبين
وأوضح أن الكابتن أيمن الرمادي تمسّك بأسلوبه الفني رغم قوة المنافس، وحرص على التواصل المستمر مع اللاعبين، من خلال محاضرات واجتماعات لتحفيزهم وتهيئتهم ذهنيًا قبل النهائي.
ضربات الجزاء.. واختيار مدروس
وكشف السيد أن الجهاز الفني اعتمد معايير دقيقة لاختيار منفذي ركلات الجزاء، منها الأداء في التدريبات وطريقة التسديد، وتم تحديد الترتيب النهائي عقب المران الأخير قبل اللقاء.
ختام بتقدير واعتزاز
واختتم حمادة السيد تصريحاته مؤكدًا أن اللاعبين كانوا العنصر الحاسم في تحقيق لقب كأس مصر، وأنه يعتبر العمل داخل نادي الزمالك “شرفًا كبيرًا”، في ظل الروح الجماعية والهدف الموحد الذي جمع الجميع.



