تحل اليوم الذكرى الـ89 لتتويج الملك فاروق الأول ملكًا على عرش مصر رسميًا، وذلك في 29 يوليو 1937، بعدما بلغ سن الرشد وفقًا لنظام وراثة العرش، لينهي فترة الوصاية ويتولى مقاليد الحكم منفردًا، في محطة بارزة من تاريخ المملكة المصرية قبل نهاية الحكم الملكي عام 1952.
نهاية الوصاية وبداية الحكم الفعلي
تولى الملك فاروق العرش عقب وفاة والده الملك فؤاد الأول عام 1936، إلا أن صغر سنه آنذاك أدى إلى تشكيل مجلس وصاية لإدارة شؤون البلاد، تنفيذًا لأحكام نظام وراثة العرش.
وبعد أن بلغ الثامنة عشرة من عمره بالتقويم الهجري، جرى تتويجه رسميًا في 29 يوليو 1937، ليبدأ حكمه الفعلي دون مجلس وصاية، واستمر على رأس الدولة حتى قيام ثورة 23 يوليو 1952، التي أنهت النظام الملكي وأجبرته على التنازل عن العرش لابنه الطفل أحمد فؤاد الثاني قبل مغادرته مصر.

شخصية تاريخية أثارت الجدل
يعد الملك فاروق آخر ملوك المملكة المصرية وآخر من حكم مصر من الأسرة العلوية، ولا تزال فترة حكمه محل جدل بين المؤرخين، إذ يرى البعض أنها شهدت تحديات سياسية كبيرة انتهت بسقوط الملكية، بينما يعتبر آخرون أنها تضمنت محاولات للإصلاح والتقرب من الشعب.
كتب تناولت عهد الملك فاروق
حظيت شخصية الملك فاروق باهتمام واسع في الأدبيات التاريخية، ومن أبرز الكتب التي تناولت سيرته كتاب “فاروق من الميلاد إلى الرحيل” للدكتورة لطيفة محمد سالم، والذي يستعرض فترة حكمه وتأثيرها في تاريخ مصر الحديث.
كما يُعد كتاب “فاروق ملكًا” للكاتب أحمد بهاء الدين، والذي قدم له إحسان عبد القدوس، من أبرز المؤلفات التي تناولت الحقبة الملكية من منظور مؤيد لثورة يوليو.

وفي المقابل، يقدم كتاب “سنوات مع الملك فاروق” لمؤلفه حسين حسني، السكرتير الشخصي للملك، رؤية مختلفة تسلط الضوء على جوانب من حياته الشخصية والسياسية، والأحداث التي شهدتها مصر خلال سنوات حكمه.
تابعونا على صفحة الفيسبوك 👇
https://www.facebook.com/share/1D4HTksdYM/



