شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل بعد تداول رسالة مطولة تضمنت رد عم نبيل العرايشي على عدد من الاتهامات التي وُجهت إليه، حيث حرص على توضيح وجهة نظره والرد على ما وصفه بالمعلومات غير الدقيقة، مؤكدًا أن هذه ستكون المرة الأخيرة التي يتحدث فيها عن هذا الملف، احترامًا للجميع ورغبة في إنهاء حالة الجدل الدائرة.
بداية الرد وتوضيح موقفه
أكد عم نبيل العرايشي في مستهل رسالته أنه لا يرغب في الاستمرار في تبادل الاتهامات أو الردود، مشيرًا إلى أن ما دفعه للحديث هو تصحيح بعض الوقائع التي تم تداولها خلال الفترة الماضية.
وأوضح أن هناك حديثًا عن إجراء عملية جراحية دون إجراء التحاليل اللازمة، وهو أمر نفاه تمامًا، مؤكدًا أن المستندات الطبية والنتائج الخاصة بالتحاليل موجودة ويمكن للجميع الاطلاع عليها، معتبرًا أن هذه الوثائق تمثل الرد العملي على تلك الرواية.
وأشار إلى أن الاحتفاظ بالأوراق الطبية يهدف إلى توثيق الحقيقة وليس الدخول في خلافات شخصية، لافتًا إلى أن احترام الرأي العام يفرض عرض الوقائع كما هي.

حقيقة الحديث عن أزمة الحصوات
وتطرق عم نبيل العرايشي إلى ما أثير بشأن وجود تواصل سابق حول مشكلة الحصوات قبل سنوات، مؤكدًا أنه فوجئ بهذا الحديث، وأنه لم يسمع بهذا الأمر من قبل بالشكل الذي تم تداوله.
وأضاف أن الإشارة إلى وجود اتصالات أو مناقشات تمت قبل عامين لا تتوافق مع ما يتذكره، مشددًا على أنه لم يكن على علم بتلك التفاصيل، وهو ما جعله يرفض الربط بين الأحداث الحالية وروايات قديمة لا يعلم عنها شيئًا.
كما نفى وجود أي تواصل مع طبيب صديق داخل مستشفى المعادي العسكري كما قيل، موضحًا أنه ليست لديه علاقات شخصية من هذا النوع، وأن التواصل مع مثل هذه الجهات ليس بالأمر السهل كما يتصوره البعض.
توضيح بشأن دور النقابة
وفي جانب آخر من رسالته، شدد عم نبيل العرايشي على أن النقابة ليست ملكًا لأحد، وأنه لا يمتلك صلاحية التصرف في الأموال أو إصدار قرارات فردية تتعلق بصرف مبالغ مالية لأي شخص.
وأوضح أن كل ما يتعلق بالمساعدات أو الإجراءات المالية يخضع للوائح وقرارات مؤسسية، وليس لاجتهادات شخصية، مؤكدًا أن تحميل شخص بعينه مسؤولية مثل هذه القرارات لا يعكس حقيقة آليات العمل داخل النقابة.
وأضاف أن أي قرار يتعلق بالعلاج أو الدعم المالي يتم وفق الإجراءات الرسمية المتبعة، وليس بناءً على رغبة أو قرار فردي.
تفاصيل أزمة الراحل ناصر
كما تناول الرسالة الحديث عن واقعة الراحل ناصر، مؤكدًا أن تفاصيلها معروفة لدى عدد كبير من أعضاء النقابة منذ فترة طويلة.
وأوضح أن المسؤولين لم يكونوا على علم بقيمة المبلغ المطلوب أو بتغيير البروتوكول العلاجي الخاص بالراحل داخل المستشفى، مشيرًا إلى أن هذه المعلومات لم تكن متاحة لهم في وقتها.
وأضاف أنه عندما علم بالأمر، أكد استعداده لتحمل المسؤولية إذا ثبت أنه كان سببًا في الأزمة، وهو ما يعكس – بحسب رسالته – حرصه على عدم التهرب من أي مسؤولية قد تقع عليه.
وأشار كذلك إلى أن إعادة إثارة هذا الملف بعد مرور أكثر من عام لا يغير من الوقائع التي حدثت وقتها، مؤكدًا أن الجميع كان يعلم طبيعة الإجراءات التي تمت في ذلك الوقت.



رسالة حول العملية الجراحية
وتساءل عم نبيل العرايشي عن سبب تأجيل إجراء العملية الجراحية طوال هذه السنوات إذا كانت المشكلة الصحية قائمة بالفعل منذ أربع سنوات، معتبرًا أن هذا التساؤل مشروع في ظل ما يتم تداوله.
كما أوضح أنه لم يعد موجودًا داخل النقابة منذ أكثر من ثمانية أشهر، وبالتالي فإنه لا يرتبط بأي قرارات أو إجراءات تمت خلال تلك الفترة.
وأكد أن محاولة ربط غيابه بالأحداث الحالية لا تستند إلى وقائع واضحة، خاصة أنه لم يعد يتولى أي مسؤولية داخل النقابة منذ أشهر.
صدمة من الفيديو المتداول
وأشار عم نبيل العرايشي إلى أنه شعر بصدمة كبيرة بعد مشاهدة الفيديو الذي تناول القضية، موضحًا أنه كان يعتقد أنه قدم كل ما يستطيع من دعم ومساندة وفق ما يمليه عليه ضميره.
وأضاف أنه لم يتوقع أن يتحول الأمر إلى هجوم شخصي، خاصة بعد كلمات الشكر التي تلقاها في وقت سابق، معتبرًا أن اختلاف الروايات الحالية يتناقض مع ما قيل له سابقًا.
وأكد أن أكثر ما أحزنه هو فتح المجال أمام بعض الأشخاص لتوجيه إساءات بحقه، رغم أنه – بحسب قوله – لم يقصر في أداء واجبه تجاه أي شخص.
دعوة لإنهاء الجدل
واختتم عم نبيل العرايشي رسالته بالتأكيد على أنه لا يرغب في الاستمرار في هذا الجدل، وأن ما كتبه يمثل آخر تعليق له على القضية.
وأكد احترامه للجميع، متمنيًا الشفاء العاجل للطرف الآخر، ومشيرًا إلى أن الخلافات يجب ألا تتجاوز حدود الاحترام، وأن الحقيقة تبقى مدعومة بالمستندات والوقائع.
واختتم حديثه بالدعاء بالشفاء، معربًا عن أمله في أن تنتهي هذه الأزمة دون مزيد من التصعيد، وأن تُغلق الصفحة بما يحفظ حقوق جميع الأطراف، مؤكدًا أن رد عم نبيل العرايشي جاء بهدف توضيح الحقائق كما يراها، وليس لإثارة خلاف جديد.
زوروا صفحتنا الرسمية على فيسبوك 👇
جريدة عالم النجوم
متابعة ليصلكم كل جديد
https://www.facebook.com/share/1JbMYHoH2N/?mibextid=wwXIfr




