كشفت الفنانة سلوى عثمان عن جانب مؤثر من حياتها الشخصية، متحدثة عن الألم الكبير الذي شعرت به بعد وفاة والدتها، مؤكدة أن رحيلها كان من أصعب المواقف التي مرت بها على الإطلاق.
وأوضحت سلوى عثمان أن فقدان والدتها ترك أثرًا عميقًا في حياتها، خاصة أنها كانت لا تزال في سن صغيرة وقت الوفاة، الأمر الذي جعلها تشعر بفراغ كبير لم تستطع تعويضه بسهولة.
سلوى عثمان: والدتي كانت كل شيء في حياتي
وقالت الفنانة ” عثمان” إن وفاة والدتها كانت أصعب بالنسبة لها من وفاة والدها، موضحة أن والدتها كانت تمثل كل شيء في حياتها، وكانت مصدر الأمان والدعم والحب الذي تعتمد عليه في مختلف مراحل حياتها.
وأضافت أن فقدان الأم في سن مبكرة يترك أثرًا نفسيًا كبيرًا، خاصة عندما تكون العلاقة بين الأم وابنتها قوية ومليئة بالتفاصيل اليومية والذكريات التي يصعب نسيانها.

ذكريات لا تُنسى مع والدتها
استعادت ” عثمان ” بعض الذكريات المرتبطة بوالدتها، مؤكدة أن صورتها ما زالت حاضرة في ذهنها رغم مرور السنوات، وأنها لا تزال تتذكر الكثير من المواقف التي جمعتهما معًا.
وأشارت إلى أن الأم كانت تمثل بالنسبة لها السند الحقيقي في الحياة، وهو ما جعل رحيلها من أكثر الأحداث تأثيرًا في مسيرتها الشخصية والإنسانية.
سلوى عثمان ومسيرة فنية ناجحة
تُعد ” عثمان “واحدة من أبرز الفنانات في مصر والعالم العربي، حيث قدمت العديد من الأعمال الفنية المميزة التي حققت نجاحًا كبيرًا لدى الجمهور، واستطاعت من خلالها أن تترك بصمة خاصة في الدراما والسينما.
ورغم النجاحات الفنية التي حققتها، فإنها لا تخفي تأثرها بالمواقف الإنسانية التي مرت بها، وعلى رأسها فقدان والدتها التي وصفتها بأنها كانت “كل حاجة في حياتها”.
أكدت الفنانة سلوى عثمان أن وفاة والدتها كانت من أصعب التجارب التي عاشتها، مشيرة إلى أن الأم كانت تمثل محور حياتها ومصدر قوتها، وهو ما جعل رحيلها يترك أثرًا لا يُمحى مع مرور السنوات.
تابعونا على صفحة الفيسبوك 👇
https://www.facebook.com/share/1D4HTksdYM/



