كتب / أحمد حسين
تحل اليوم ذكرى رحيل الفنانة القديرة عزيزة حلمي، التي غادرت عالمنا في مثل هذا اليوم عام 1994، بعد مسيرة فنية ثرية امتدت لعقود، قدمت خلالها واحدًا من أصدق وأقرب نماذج الأم المصرية في السينما والدراما.
وُلدت الراحلة في 6 يونيو عام 1929 بمدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، قبل أن تنتقل إلى القاهرة، حيث بدأت رحلتها الفنية، وكانت تجمعها صداقة قوية بالفنانتين زينب صدقي وفردوس محمد.
التحقت بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وانطلقت في بداياتها عبر الإذاعة من خلال برنامج “عذراء الربيع” مع الإذاعي الشهير بابا شارو، قبل أن يقدمها المخرج أحمد بدرخان للسينما.

وكان أول ظهور سينمائي لها من خلال فيلم “ليلة الفرح” عام 1942، لتبدأ بعدها رحلة طويلة من الإبداع، جسدت خلالها أدوارًا متنوعة، لكنها تألقت بشكل خاص في شخصية الأم الحنون التي حفرت اسمها في ذاكرة الجمهور.
قدمت عزيزة حلمي مجموعة من الأدوار الخالدة، من أبرزها مشاركتها في فيلم “اليتيمتين” أمام فاتن حمامة، وفيلم “دهب” مع الطفلة المعجزة فيروز، إلى جانب ظهورها اللافت في “حماتي قنبلة ذرية” مع إسماعيل ياسين ومارى منيب.

كما شاركت في أفلام مهمة مثل “صراع في الميناء” مع عمر الشريف، و“أنف وثلاثة عيون” مع محمود ياسين، و“سواق الأتوبيس” مع نور الشريف.
وفي الدراما التلفزيونية، تركت بصمة لا تُنسى، خاصة في مسلسلي “دموع في عيون وقحة” مع عادل إمام، و“رأفت الهجان” مع محمود عبد العزيز.
وعلى الصعيد الشخصي، تزوجت من الكاتب الروائي علي الزرقاني، وأنجبت ابنها كريم، الذي توفي في حياتها، لتعيش بعدها في عزلة نسبية حتى رحيلها عن عمر ناهز 65 عامًا.
ورغم رحيلها، لا تزال عزيزة حلمي حاضرة في وجدان الجمهور، كأحد أبرز الوجوه التي جسدت الأم المصرية بكل ما تحمله من حب وصدق وتضحية.
تابعونا على صفحة الفيسبوك 👇
https://www.facebook.com/share/1D4HTksdYM/



