رد الملحن عمرو مصطفى على الانتقادات التي وجهها له بعض الجمهور بسبب تعاونه مع مؤدي المهرجانات حمو المرشدي في أغنيتي «طب بحبك» و«يا حبيبي خليك»، وذلك خلال ظهوره في إحدى حلقات برنامج «ريد بُل مزيكا صالونات»، على هامش مشاركته في حفل جوائز «دير جيست 2026».
وجاءت تصريحات عمرو مصطفى الجديدة لتوضح رؤيته تجاه اختلاف الألوان الموسيقية التي يقدمها، خاصة مع حالة الجدل التي صاحبت تعاونه الأخير مع حمو المرشدي، بعدما اتجه الثنائي إلى تقديم أعمال تنتمي إلى لون غنائي مختلف عن الأعمال التي اشتهر بها الملحن خلال مسيرته الفنية.
وقال عمرو مصطفى في تصريح خاص، ردًا على الانتقادات التي طالت تعاونه مع حمو المرشدي: «أنت بتكلم فئات مختلفة عشان محدش في الآخر يقول أنت مبتعرفش تعمل كده، أقوله لا تعالى عرفت أعمله ولا لأ».
عمرو مصطفى يوضح سبب التعاون مع حمو المرشدي
وأوضح عمرو أن تعاونه مع حمو المرشدي يأتي في إطار رغبته في تقديم تجارب موسيقية متنوعة والوصول إلى شرائح مختلفة من الجمهور، مؤكدًا أن الفنان يمكنه خوض تجارب متعددة دون أن يعني ذلك تخليه عن اللون الذي قدمه طوال مسيرته.
وتأتي هذه التصريحات بعد فترة من الجدل الذي صاحب الأغنيتين «طب بحبك» و«يا حبيبي خليك»، اللتين قدمهما عمرو مصطفى بالتعاون مع حمو المرشدي والموزع الموسيقي وزة منتصر ضمن برنامج «ريد بُل مزيكا صالونات».
وشهدت الفترة الماضية نقاشًا واسعًا حول التجربة، خاصة مع اختلاف اللون الموسيقي الذي ظهرت به الأعمال الجديدة مقارنة بالعديد من الألحان التي ارتبط بها اسم عمرو مصطفى على مدار السنوات الماضية.
تفاصيل أغنيتي «طب بحبك» و«يا حبيبي خليك»
جاء التعاون بين عمرو وحمو المرشدي ضمن إحدى حلقات برنامج «ريد بُل مزيكا صالونات»، بمشاركة الموزع الموسيقي وزة منتصر، وشهدت كواليس الحلقة تقديم أغنيتي «طب بحبك» و«يا حبيبي خليك».
وطرحت أغنية «طب بحبك» عبر قناة حمو المرشدي الرسمية على موقع يوتيوب، بينما ظهرت أغنية «يا حبيبي خليك» عبر صفحات البرنامج والمنصات المرتبطة به.
وحظيت الأغنيتان باهتمام من الجمهور منذ طرحهما، وظهرت الأعمال ضمن قوائم الاستماع والتفاعل على عدد من المنصات، وهو ما ساهم في زيادة الحديث عن تجربة التعاون بين أسماء تنتمي إلى مدارس موسيقية مختلفة.
كما احتفل عمرو مصطفى خلال الأيام الماضية بتصدر عدد من أعماله قوائم «YouTube Music Trending» في مصر، مشيرًا إلى وجود ثلاثة أعمال من ألحانه ضمن المراكز الخمسة الأولى، من بينها «طب بحبك» و«يا حبيبي خليك»، إلى جانب «رجعولي حبيبي» بصوت مريم عامر منيب.

عمرو مصطفى: الوصول إلى فئات مختلفة من الجمهور
وتكشف تصريحات عمرو مصطفى عن أحد الأسباب التي دفعته لخوض التجربة، وهو الوصول إلى فئات مختلفة من الجمهور وعدم حصر الموسيقى التي يقدمها في اتجاه واحد.
ويرى الملحن، وفقًا لتصريحاته، أن تنوع التجارب يتيح له اختبار قدرته على التعامل مع أنماط موسيقية مختلفة، خاصة أن الجمهور أصبح أكثر تنوعًا في اختياراته مع انتشار المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي.
وتعد هذه النقطة من أبرز ما أثاره حديثه الأخير، إذ جاء رده مباشرًا على الانتقادات التي ظهرت عقب الإعلان عن التعاون، مؤكدًا أنه لا يرى تعارضًا بين تقديم ألحان بأشكال مختلفة وبين تاريخه الموسيقي.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه صناعة الموسيقى المصرية تغيرات واضحة في طريقة إنتاج الأغاني وانتشارها، مع صعود المنصات الرقمية وانتشار المقاطع القصيرة التي أصبحت وسيلة رئيسية لاكتشاف الأعمال الجديدة.
الجدل حول التعاون بين عمرو مصطفى وحمو المرشدي
ولم تكن الانتقادات الفنية هي الجانب الوحيد الذي ارتبط بالتعاون بين عمرو مصطفى وحمو المرشدي، إذ شهدت الفترة الماضية أيضًا نقاشًا حول حقوق بعض الأعمال التي نتجت عن التجربة.
وكان عمرو مصطفى قد أعلن في وقت سابق اتخاذ إجراءات قانونية مرتبطة بحقوق عدد من الأغاني، قبل أن يقدم توضيحات بشأن تفاصيل المطالبات الرقمية المتعلقة بالأعمال. وفي المقابل، قدم حمو المرشدي روايته بشأن حقوق الأغنية وطريقة الاتفاق بين الأطراف المشاركة في العمل.
وتظل هذه التفاصيل مرتبطة بالمستندات والتفويضات التي قدمها كل طرف، ولذلك فإن التصريحات الصادرة من الجانبين تعبر عن مواقفهما بشأن الحقوق محل النقاش.
وفي الأيام الأخيرة، اتجهت الأجواء إلى الهدوء نسبيًا، بالتزامن مع احتفال عمرو مصطفى بتفاعل الجمهور مع الأعمال الجديدة وتصدر بعضها قوائم المشاهدة والاستماع.
نجاح الأغاني على المنصات الرقمية
وشهدت الأغاني التي تعاون فيها عمرو مصطفى مع حمو المرشدي تفاعلًا عبر المنصات الرقمية، خاصة مع انتشار مقاطع منها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتعتبر أغنية «يا حبيبي خليك» من أبرز الأعمال التي لاقت انتشارًا خلال الفترة الأخيرة، بينما حققت «طب بحبك» حضورًا أيضًا عبر المنصات المختلفة.
وكان عمرو مصطفى قد احتفل بتواجد ثلاثة أعمال من ألحانه في المراكز الخمسة الأولى بقائمة «YouTube Music Trending» في مصر، معتبرًا أن وصول الموسيقى إلى الجمهور يمثل جانبًا مهمًا من نجاح أي تجربة فنية.
كما حرص خلال حديثه على توجيه الشكر لفريق برنامج «ريد بُل مزيكا صالونات»، إلى جانب الفنانين والشعراء والموزعين والموسيقيين ومهندسي الصوت المشاركين في الأعمال.

عمرو مصطفى يشارك في حفل دير جيست 2026
وجاءت تصريحات عمرو مصطفى على هامش حضوره فعاليات حفل جوائز «دير جيست 2026»، الذي شهد تكريم عدد كبير من نجوم الفن والإعلام وصناع الموسيقى.
وشهد الحفل حضور مجموعة كبيرة من الفنانين والملحنين والمطربين، إلى جانب عدد من صناع الدراما والسينما والإعلام، في مناسبة جمعت العديد من الأسماء البارزة في الوسط الفني.
وكان من بين المكرمين خلال الحفل عدد من نجوم الغناء والسينما والدراما، كما شهدت الفعاليات حضور محمد حماقي الذي حصد جائزتي أفضل مطرب وأفضل ألبوم عن ألبومه «سمعوني».
وتحول الحفل إلى مناسبة للحديث عن عدد من التجارب الفنية الجديدة، من بينها التعاون بين عمرو مصطفى وحمو المرشدي، خاصة بعد حالة التفاعل التي صاحبت الأغاني التي قدماها خلال الفترة الأخيرة.
تجربة جديدة في مشوار عمرو مصطفى
يمثل التعاون مع حمو المرشدي تجربة مختلفة في مسيرة عمرو مصطفى، الذي قدم على مدار سنوات طويلة ألحانًا لعدد كبير من نجوم الغناء في مصر والوطن العربي.
ويعرف عمرو مصطفى بتقديمه مجموعة واسعة من الألحان التي ارتبطت بأسماء مطربين بارزين، بينما تأتي تجربته الأخيرة ضمن توجه نحو اختبار مساحات موسيقية جديدة والتعاون مع أسماء من أجيال واتجاهات مختلفة.
وتشير تصريحاته الأخيرة إلى أنه يتعامل مع هذه التجربة باعتبارها فرصة لإثبات قدرته على تقديم أنماط مختلفة والوصول إلى جمهور متنوع، وليس بالضرورة التخلي عن التجارب الموسيقية التي ارتبط بها اسمه.
كما أن انتشار الأعمال عبر المنصات الرقمية يمنح الفنانين فرصة أكبر للوصول إلى جمهور خارج القاعدة التقليدية التي اعتادت متابعة أعمالهم.
ماذا بعد تصريحات عمرو مصطفى؟
تفتح تصريحات عمرو مصطفى الأخيرة الباب أمام استمرار التجارب الموسيقية المختلفة التي يخوضها خلال الفترة الحالية، خاصة بعد التفاعل الذي حققته أعماله الجديدة.
وفي الوقت نفسه، تظل الأغاني التي جمعته بحمو المرشدي حاضرة في المشهد الموسيقي، سواء من ناحية التفاعل الجماهيري أو النقاشات المتعلقة بالتجربة الفنية وحقوق الأعمال.
ومن المنتظر أن تكشف الفترة المقبلة عن الأعمال الجديدة التي يستعد لها عمرو مصطفى، وما إذا كان سيواصل الاتجاه إلى التعاون مع مطربين من مدارس موسيقية مختلفة، خاصة بعد التجربة التي أثارت اهتمام الجمهور خلال الأسابيع الماضية.
وفي النهاية، جاءت تصريحات عمرو مصطفى لتوضح موقفه من الانتقادات التي صاحبت تعاونه مع حمو المرشدي، مؤكدًا من خلال حديثه أن خوض تجارب موسيقية متنوعة يستهدف الوصول إلى فئات مختلفة من الجمهور وإظهار قدرته على التعامل مع ألوان غنائية متعددة.
زوروا صفحتنا على فيسبوك 👇
https://www.facebook.com/share/19T3VRnJoR/?mibextid=wwXIfr




