فاتن حمامة: فخورة بالسينما المصرية.. وهؤلاء النجوم صنعوا المجد

كتبت / دنيا أحمد
في أحد لقاءاتها النادرة أثناء إقامتها خارج مصر، عبّرت سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة عن اعتزازها الكبير بتاريخ السينما المصرية، مؤكدة أنها تفتخر بانتمائها لهذا الفن العريق.
وعندما سُئلت عن رأيها في السينما المصرية، قالت بكل فخر:
“أنا فخورة إن السينما المصرية فيها أفلام زي باب الحديد لهند رستم ويوسف شاهين، وشيء من الخوف لشادية وحسين كمال، والقاهرة 30 لسعاد حسني وصلاح أبو سيف.”

هذا التصريح يكشف جانبًا راقيًا من شخصية فاتن حمامة، التي لم تكتفِ بالفخر بأعمالها فقط، بل أعطت التقدير والاحترام لزملائها الذين صنعوا معًا أمجاد الشاشة الفضية.
أفلام مثل باب الحديد (1958)، وشيء من الخوف (1969)، والقاهرة 30 (1966) لم تكن مجرد أفلام، بل محطات فنية وإنسانية تركت بصمة لا تُمحى في وجدان المشاهد العربي، وناقشت قضايا اجتماعية وسياسية بجرأة وإبداع.

وقد عُرفت فاتن حمامة بكونها صاحبة ذوق فني رفيع، وكانت دائمًا منفتحة على تقدير المواهب الأخرى، وهو ما جعلها تحظى بمكانة خاصة في قلوب الجماهير والنقاد على حد سواء.

جائت كلمات فاتن حمامة عن زميلاتها وزملائها هي شهادة فنية وتاريخية لحقبة ذهبية من السينما المصرية، أثبتت فيها المرأة حضورًا طاغيًا، وصنع الفنانون الكبار أعمالًا خالدة نفتخر بها حتى اليوم.



