في ذكرى رحيله.. حسن مصطفى أيقونة الكوميديا الذي صنع البهجة بخفة الظل والموهبة

كتبت / دنيا أحمد
تحل اليوم، 19 مايو، الذكرى السنوية التاسعة لرحيل الفنان الكوميدي الكبير حسن مصطفى، أحد أعمدة المسرح المصري، وصاحب البصمة الفريدة في الدراما والسينما، والذي رحل عن عالمنا عام 2015 عن عمر ناهز 82 عامًا، بعد صراع قصير مع المرض.
وُلد حسن مصطفى في 26 يونيو 1933، وبدأ مشواره الفني من على خشبة المسرح بعد تخرجه من المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1957. تميز بخفة الظل والقدرة الفطرية على الإضحاك دون ابتذال، حتى أصبح من العلامات الكوميدية التي لا تُنسى في تاريخ الفن المصري.

شارك في عدد من أهم المسرحيات في تاريخ المسرح المصري، أبرزها:
“مدرسة المشاغبين”، “العيال كبرت”، “سيدتي الجميلة”، “حواء الساعة 12”، “أصل وخمسة”، و”الكدابين قوي”.
كما قدم أدوارًا بارزة في الدراما التلفزيونية، وشارك في العديد من الأعمال السينمائية، جامعًا بين الكوميديا والرقي في الأداء. وفي فيلم “يوميات نائب في الأرياف”، أظهر جانبًا مختلفًا من قدراته كممثل درامي.

حسن مصطفى كان أيضًا من أوائل من قدّموا برامج المنوعات في التليفزيون المصري، ما أتاح له جمهورًا واسعًا من مختلف الأجيال.
في حياته الشخصية، تزوج من الفنانة ميمي جمال عام 1966، وظلا معًا حتى رحيله، في واحدة من أطول وأشهر الزيجات الفنية، وأثمر زواجهما عن ابنتين.
في ذكرى وفاته، يتجدد الحنين لفنان أسعد ملايين المصريين والعرب، وظلت عباراته وأدواره خالدة في الذاكرة، تؤكد أن البساطة والصدق هما سر الخلود في الفن.



