عاجلعالم الفن

في ذكرى ميلاده.. حكاية موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب الذي غيّر شكل الموسيقى العربية

في ذكرى ميلاده.. حكاية موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب الذي غيّر شكل الموسيقى العربية

في ذكرى ميلاده.. حكاية موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب الذي غيّر شكل الموسيقى العربية
محمد عبد الوهاب

في مثل هذا اليوم، 13 مارس 1902، وُلد الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب في حي باب الشعرية بمدينة القاهرة، ليصبح لاحقًا أحد أهم رموز الموسيقى والغناء في تاريخ الفن العربي.

نشأ عبد الوهاب في أسرة متوسطة الحال، وكان والده مؤذنًا في أحد المساجد. ظهرت موهبته الغنائية مبكرًا، حيث كان يشارك في إحياء الحفلات والإنشاد الديني وهو صغير، قبل أن يتجه لاحقًا إلى دراسة الموسيقى بشكل أكثر احترافية. وفي بداياته الفنية تبناه الشاعر الكبير أحمد شوقي الذي آمن بموهبته وفتح له أبواب الفن والثقافة، وكان له تأثير كبير في مسيرته الفنية.

بدأ محمد عبد الوهاب شهرته في عشرينيات القرن الماضي، وحقق نجاحًا كبيرًا كمطرب وملحن، كما شارك في عدد من الأفلام السينمائية التي قدم خلالها أغانيه، من أبرزها فيلم الوردة البيضاء، وفيلم دموع الحب، بالإضافة إلى فيلم يوم سعيد.

تميّز عبد الوهاب بأسلوب موسيقي متجدد، حيث كان من أوائل من أدخلوا الآلات الغربية إلى الموسيقى العربية، كما طوّر شكل الأغنية العربية من حيث اللحن والتوزيع الموسيقي. وقدّم مئات الألحان التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ الغناء.

كما تعاون مع كبار نجوم الطرب في العالم العربي، أبرزهم أم كلثوم التي لحن لها عدة روائع مثل إنت عمري و**أمل حياتي، إضافة إلى ألحانه الشهيرة للمطرب عبد الحليم حافظ مثل أهواك وفاتت جنبنا**.

وخلال مسيرته حصل على العديد من التكريمات والأوسمة، أبرزها وسام الجمهورية تقديرًا لدوره الكبير في تطوير الموسيقى العربية.

ورحل الموسيقار محمد عبد الوهاب عن عالمنا في 4 مايو 1991 في القاهرة عن عمر ناهز 89 عامًا، بعد مسيرة فنية استمرت لأكثر من سبعين عامًا، ترك خلالها إرثًا موسيقيًا ضخمًا جعله يُلقب بـ”موسيقار الأجيال”. 

نهى مرسي

نائب رئيس تحرير الموقع