في ذكرى ميلاده.. طارق صبري من الإعلام إلى النجومية الفنية بخطوات واثقة وأداء لافت

كتبت / نهى مرسي
يوافق اليوم 6 أغسطس ذكرى ميلاد الفنان المصري طارق صبري، الذي استطاع خلال سنوات قليلة أن يتحول من وجه إعلامي إلى نجم لامع في سماء الفن المصري، بفضل موهبته الواضحة وحرصه على التنوع في اختياراته الفنية.
ولد طارق صبري عام 1980، وبدأ مسيرته المهنية كمذيع في عدد من القنوات الفضائية، ولفت الأنظار بوسامته وصوته الجذاب وقدرته على التواصل مع الجمهور. لكن شغفه الحقيقي بالتمثيل دفعه لاتخاذ خطوة جريئة، فقرر دراسة التمثيل بشكل أكاديمي، فالتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، قسم تمثيل وإخراج.

انطلاقته الحقيقية في عالم التمثيل جاءت من خلال مشاركته في عدد من المسلسلات التلفزيونية التي ترك فيها بصمة واضحة، أبرزها مسلسل “البيت الكبير”، حيث قدّم شخصية مركبة نالت إعجاب النقاد، إلى جانب أعمال أخرى مثل “موسى”، و”الكبير أوي”، و”الوجه الآخر”، و”طاقة حب”، وغيرها من الأعمال التي أظهرت قدراته التمثيلية المتنوعة.
كما تألق طارق صبري على خشبة المسرح، وشارك في عدد من المسرحيات التي أكدت امتلاكه أدوات فنان مسرحي حقيقي، يعرف كيف يتحكم في صوته وحركته وانفعالاته أمام الجمهور الحي، وهو ما جعله محل احترام داخل الوسط الفني.

إلى جانب موهبته، يتميز طارق صبري بالكاريزما والوسامة، ما جعله من الوجوه المفضلة لدى الجمهور، خاصة في الأدوار الرومانسية والاجتماعية. كما يحظى بحضور قوي على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يشارك جمهوره بلحظات من يومياته وأعماله الفنية، ما ساهم في بناء علاقة قريبة بينه وبين محبيه.
وفي يوم ميلاده، يتلقى طارق صبري التهاني من جمهوره وزملائه في الوسط الفني، وسط أمنيات بعام جديد يحمل له المزيد من النجاحات والتألق، ليستمر في تقديم أدوار متميزة تُثري المشهد الفني المصري والعربي.



