عاجلعالم الفنفضائيات T.V

في ذكرى ميلاد ريهام سعيد.. محطات بارزة في حياة إعلامية لا تعرف الهدوء

في ذكرى ميلاد ريهام سعيد.. محطات بارزة في حياة إعلامية لا تعرف الهدوء

في ذكرى ميلاد ريهام سعيد.. محطات بارزة في حياة إعلامية لا تعرف الهدوء
ريهام سعيد

تحلّ ذكرى ميلاد الإعلامية المصرية ريهام سعيد، التي تُعد واحدة من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في الإعلام المصري، حيث استطاعت خلال سنوات قليلة أن تصنع لنفسها اسمًا لافتًا، سواء من خلال النجاح أو الأزمات المتكررة.

بدأت ريهام سعيد مشوارها الإعلامي كمذيعة ببرنامج «صبايا»، قبل أن تحقق شهرة واسعة عبر برنامج «صبايا الخير»، الذي ناقش قضايا اجتماعية حساسة وملفات شائكة، ما جعلها محط اهتمام الجمهور، لكنها في الوقت نفسه عرضها لانتقادات حادة بسبب أسلوب الطرح.

ولم تكتفِ بالإعلام، بل اتجهت إلى التمثيل، حيث شاركت في عدد من الأعمال الدرامية، أبرزها «عيش أيامك» مع الفنان نور الشريف، و«شارع عبد العزيز» مع عمرو سعد، بالإضافة إلى مشاركتها في «الشك» مع مي عز الدين، وأعمال أخرى مع أحمد بدير وعلا غانم.

وعلى الجانب الآخر، ارتبط اسمها بعدد من الأزمات المثيرة، أبرزها قضية «فتاة المول» التي تحولت إلى قضية رأي عام وأثارت غضبًا واسعًا، إلى جانب أزمات إعلامية أخرى تتعلق باتهامات بعدم المهنية، واستغلال الحالات الإنسانية في برامجها. كما أثارت إحدى حلقاتها عن اللاجئين السوريين جدلًا كبيرًا، بعدما تعرضت لانتقادات حادة من إعلاميين، من بينهم يسري فودة.

كما واجهت ريهام سعيد أزمات قانونية، من بينها الحكم عليها في قضايا سب وقذف، ما أثر على مسيرتها المهنية لفترات، وتسبب في إيقاف برنامجها أكثر من مرة، قبل أن تعود مجددًا بشروط تنظيمية مختلفة.

ورغم كل تلك التحديات، تمكنت من الحفاظ على حضورها في الساحة الإعلامية، معتمدة على أسلوبها المثير للجدل وقدرتها على جذب الانتباه، لتظل واحدة من أكثر الإعلاميات تأثيرًا وإثارة للنقاش في مصر.

وتبقى مسيرة ريهام سعيد مثالًا واضحًا على التداخل بين النجاح المهني والجدل الإعلامي، حيث صنعت لنفسها مكانة خاصة يصعب تجاهلها، سواء بالاتفاق أو الاختلاف.