عاجلعالم الفن

في ذكرى وفاتها.. “نادية العراقية” فنانة من بابل تركت بصمتها في قلب الدراما المصرية

في ذكرى وفاتها.. “نادية العراقية” فنانة من بابل تركت بصمتها في قلب الدراما المصرية

في ذكرى وفاتها.. "نادية العراقية" فنانة من بابل تركت بصمتها في قلب الدراما المصرية
نادية العراقية

كتبت / دنيا أحمد

يُصادف اليوم، 16 مايو 2025، الذكرى الرابعة لوفاة الفنانة العراقية نادية العراقية، التي رحلت عن عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 2021، بعد مسيرة فنية غنية بالتميز بين العراق ومصر، واسم حفر نفسه بجدارة في ذاكرة الجمهور العربي.

وُلدت نادية العراقية واسمها الحقيقي فاتن فتحي عبد القادر الدعمي يوم 3 أغسطس 1963 في ناحية سدة الهندية بمحافظة بابل، وانتقلت مع عائلتها لاحقًا إلى بغداد، وهناك بدأت خطواتها الأولى في عالم الفن وهي في سن السادسة عشرة. برزت موهبتها على خشبة مسرح النهرين، وقدمت عروضًا مميزة أهلتها لأن تُلقب بـ”نجمة المسرح الثانية” بعد الفنانة أمل طه.

في ذكرى وفاتها.. "نادية العراقية" فنانة من بابل تركت بصمتها في قلب الدراما المصرية
نادية العراقية

في عام 1997، انتقلت نادية إلى مصر بعد زواجها من ضابط مصري يُدعى أحمد، وهناك استقرت وواصلت مسيرتها الفنية من خلال أدوار صغيرة تنقلت بها إلى مساحات أوسع، حتى أثبتت مكانتها كممثلة ذات طابع خاص، حيث شاركت في عدد من الأفلام والمسلسلات والإعلانات، إلى جانب تقديمها عروضًا غنائية عراقية في دار الأوبرا المصرية.

عرفها الجمهور المصري والعربي باسم “نادية العراقية”، وهو الاسم الفني الذي اختارته بفخر لتمثل به بلدها على الساحة الفنية، قائلة: “يشرفني أن يكون اسمي نادية العراقية، لأنني أحب عراقيتي وعراقي العزيز.”

في ذكرى وفاتها.. "نادية العراقية" فنانة من بابل تركت بصمتها في قلب الدراما المصرية
نادية العراقية

لم تقتصر أدوارها على الكوميديا فقط، بل تنوعت بين الدراما والاستعراض، وشاركت في العديد من الأعمال الفنية العراقية والمصرية. وفي عام 2012 عادت لتقديم مسلسلات عراقية من القاهرة، وفي 2015 شاركت في مسرحية “خو ماكو شي” في الأردن.

عرف عنها مواقفها السياسية الجريئة، حيث عبّرت صراحة عن رفضها للنفوذ الإيراني في العراق، وصرّحت في لقاءات إعلامية بأنها لن تعود إلى العراق إلا بعد خروج آخر إيراني منه.

في ذكرى وفاتها.. "نادية العراقية" فنانة من بابل تركت بصمتها في قلب الدراما المصرية
نادية العراقية

في ذكرى رحيلها، لا تزال نادية العراقية تُذكَر كصوت فني مميز، جمع بين الأصالة العراقية والتنوع المصري، وكرمز للفنانة المكافحة التي رسمت لنفسها طريقًا متفردًا رغم التحديات.

نهى مرسي

نائب رئيس تحرير الموقع