في ذكرى وفاتها.. هالة فؤاد أيقونة الجمال والبراءة التي رحلت مبكرًا

كتبت / دنيا أحمد
تحل اليوم، 10 مايو 2025، الذكرى الـ32 لوفاة الفنانة المصرية هالة فؤاد، التي غيّبها الموت في ريعان شبابها عام 1993 بعد صراع قصير مع المرض، لكنها رغم الرحيل المبكر، لا تزال حاضرة في قلوب محبيها بأعمالها المميزة وشخصيتها الهادئة التي تركت أثرًا لا يُنسى في السينما والدراما المصرية.
ولدت هالة فؤاد عام 1958 لأسرة فنية، فهي ابنة المخرج الراحل أحمد فؤاد، وقد ظهرت لأول مرة على الشاشة وهي طفلة، قبل أن تتجه إلى التمثيل بشكل احترافي في أواخر السبعينيات، وتلفت الأنظار بجمالها الطبيعي وأدائها البسيط.

من أبرز أعمالها فيلم “العاشقة”، الذي شكل نقطة تحول في مسيرتها، إلى جانب مشاركتها في أفلام مثل “اللعب مع الشياطين” و”السادة الرجال”، كما تألقت في عدد من المسلسلات التلفزيونية التي أكدت موهبتها، قبل أن تقرر الابتعاد عن الفن لفترة قصيرة ثم تعود، لكن المرض لم يمهلها كثيرًا.

وفي ذكرى وفاتها، يستعيد “عالم النجوم”‘ والمحبون سيرة فنانة أحبها الناس لصدقها وعفويتها، وظلت رمزًا للبراءة والرقي في زمن كانت فيه الشاشة مليئة بالوجوه، لكن قليلًا ما يبقى منها من يلامس القلوب كما فعلت هالة فؤاد.
عن حياتها الشخصية:
في أواخر حياتها، قررت هالة فؤاد الابتعاد عن الأضواء بعد أن شعرت بنداء داخلي للتفرغ لحياتها الروحية والعائلية، حيث أعلنت اعتزالها الفن وارتدت الحجاب، مؤكدة في تصريحاتها حينها أنها وجدت في القرب من الله راحة وسلامًا لم تشعر بهما من قبل.

وجاء قرارها المفاجئ في وقت كانت فيه في أوج نجوميتها، ما أثار جدلًا واسعًا، لكنها تمسكت بقناعتها، وكرّست ما تبقى من حياتها للأعمال الخيرية وتربية ابنها، قبل أن تتعرض للإصابة بمرض السرطان الذي أودى بحياتها وهي في الـ35 من عمرها فقط.
رحلت هالة فؤاد مبكرًا، لكنها تركت وراءها قصة فنية وإنسانية لا تزال تُروى بإعجاب واحترام.



