براعم الأطفالعاجل

قصة مالك والتفاحة الحمراء

قصة مالك والتفاحة الحمراء

قصة مالك والتفاحة الحمراء
أرشيفية

بقلم / دنيا أحمد

كان يا ما كان، في قرية صغيرة، ولد يُدعى مالك، معروف بين أصدقائه بالأدب، لكنه كان أحيانًا يخاف من قول الحقيقة.

في أحد الأيام، ذهب مالك إلى حديقة جده، ووجد شجرة تفاح كبيرة. كانت هناك تفاحة حمراء جميلة تتدلّى من غصن منخفض. لم يستطع مالك أن يقاوم، فقام بقطفها وأكلها، رغم أن جده أوصاه بعدم لمس الثمار حتى تنضج بالكامل.

قصة مالك والتفاحة الحمراء

عندما عاد الجد، لاحظ أن التفاحة اختفت، فسأل مالك:

– هل رأيت التفاحة التي كانت هنا؟

تردد مالك قليلاً… ثم قال الصدق:
– نعم يا جدي، أنا من أكلها… آسف، لم أستطع أن أتمالك نفسي.

ابتسم الجد وقال:
– أحسنت يا مالك، أنا فخور بك لأنك قلت الحقيقة. الصدق هو أهم ما يملكه الإنسان، والتفاحة تنمو من جديد، أما الثقة فلا تُشترى.

شعر مالك بالراحة، ووعد ألا يكرر الخطأ، وأن يكون دائمًا صادقًا.

قصة مالك والتفاحة الحمراء قصة مالك والتفاحة الحمراء

مايسة عبد الحميد

نائب رئيس مجلس إدارة الموقع