استقبل أيمن عطية محافظ الإسكندرية، فضيلة نظير محمد عياد مفتي الجمهورية، في لقاء رسمي تناول سبل تعزيز التعاون المشترك بين المحافظة ودار الإفتاء المصرية، بما يخدم القضايا الدينية والمجتمعية ويدعم جهود نشر الوعي الصحيح داخل المجتمع.
تعزيز التعاون بين المحافظة ودار الإفتاء
في مستهل اللقاء، رحّب المحافظ بفضيلة المفتي، مؤكدًا تقديره للدور الوطني والعلمي الذي تقوم به دار الإفتاء المصرية، خاصة في نشر الفكر الوسطي ومواجهة الأفكار المتطرفة، إلى جانب جهودها في توعية المواطنين عبر المنصات المختلفة، سواء التقليدية أو الرقمية.
وأشار إلى أن التعاون مع دار الإفتاء يمثل ركيزة مهمة لدعم الاستقرار المجتمعي، وترسيخ قيم التسامح والاعتدال، بما ينعكس إيجابًا على المجتمع السكندري.
مفتي الجمهورية: تكامل المؤسسات أساس الاستقرار
من جانبه، أكد فضيلة المفتي أن تعزيز التنسيق بين المؤسسات الوطنية، وعلى رأسها دار الإفتاء ومحافظة الإسكندرية، يُعد عنصرًا أساسيًا في مواجهة التحديات الفكرية، وبناء وعي مجتمعي رشيد.
وأوضح أن دار الإفتاء المصرية تواصل أداء دورها في تقديم الفتوى المنضبطة وفق أسس علمية راسخة، من خلال كوادر مؤهلة وبرامج تدريبية متخصصة، بالإضافة إلى التوسع في استخدام التكنولوجيا والمنصات الرقمية للوصول إلى مختلف فئات المجتمع داخل مصر وخارجها.
كما أشار إلى الدور الدولي الذي تقوم به الدار عبر الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، في تنسيق الجهود وتعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية عالميًا.
مقترح إنشاء فرع مستقل لدار الإفتاء بالإسكندرية
شهد اللقاء مناقشة مقترح إنشاء فرع مستقل لدار الإفتاء بمحافظة الإسكندرية، يضم عددًا من الوحدات المتخصصة، من بينها الإرشاد الزواجي، ووحدات الحوار وفض النزاعات.

ويهدف هذا التوجه إلى معالجة المشكلات الأسرية
والاجتماعية، والحد من النزاعات المجتمعية، إلى جانب نشر ثقافة الحوار والتفاهم، وتعزيز قيم الاستقرار والتماسك داخل المجتمع.
دعم المبادرات التوعوية والخدمات الإفتائية
أكد المحافظ أن دعم إنشاء فرع مستقل لدار الإفتاء داخل الإسكندرية يمثل خطوة مهمة نحو تطوير الخدمات الإفتائية، وتسهيل وصول المواطنين إليها بشكل أكثر فاعلية.
وأوضح أن هذه الخطوة تسهم في تعزيز الدور التوعوي والديني، ونشر الفكر الوسطي المستنير، والحفاظ على الهوية الوطنية، مشددًا على أهمية استمرار التعاون المشترك بين الجانبين لدعم المبادرات المجتمعية المختلفة.

نحو مجتمع أكثر وعيًا واستقرارًا
اختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات التنفيذية والدينية، بما يعزز من استقرار المجتمع، ويرسّخ قيم الاعتدال والانتماء الوطني، ويعكس الدور الحضاري لمصر في نشر الفكر الوسطي ومواجهة التحديات الفكرية المعاصرة.
تابعونا على صفحة الفيسبوك 👇
https://www.facebook.com/share/1D4HTksdYM/



