محافظ الإسكندرية يشهد حفل تخرج 389 خريجًا من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا.. شهد المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، اليوم الخميس 17 سبتمبر 2026، الاحتفالية التي نظمتها الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بمناسبة تخرج دفعة جديدة من أبنائها، والتي تضم 389 خريجًا وخريجة من دفعة يوليو/سبتمبر 2026، من حاملي درجة البكالوريوس بكليتي الهندسة والتكنولوجيا، وتكنولوجيا المصايد والاستزراع المائي، بمشاركة خريجين من مصر والسودان ولبنان.
وتأتي احتفالية تخرج الأكاديمية العربية في إطار احتفاء الأكاديمية بطلابها الذين أنهوا سنوات الدراسة الجامعية، وانتقلوا إلى مرحلة جديدة من حياتهم العملية والمهنية، وسط حضور عدد من القيادات والمسؤولين وأعضاء هيئة التدريس وأسر الخريجين.
احتفالية تخرج الأكاديمية العربية تجمع خريجين من 3 دول
شهدت احتفالية تخرج الأكاديمية العربية حضورًا رفيع المستوى، تقدمهم المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفر الشيخ، والأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، إلى جانب الأستاذ الدكتور ياسر السنباطي، نائب رئيس الأكاديمية للتعليم وشؤون الطلاب.
كما شارك في الاحتفالية الأستاذ الدكتور أكرم سليمان، عميد كلية الهندسة والتكنولوجيا، والأستاذ الدكتور حاتم حنفي، عميد كلية تكنولوجيا المصايد والاستزراع المائي، فضلًا عن عدد من أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالأكاديمية، وأسر وأصدقاء الخريجين الذين حرصوا على مشاركة أبنائهم فرحتهم بهذه المناسبة.
وتعكس مشاركة خريجين من مصر والسودان ولبنان الطبيعة العربية للأكاديمية، ودورها في توفير بيئة تعليمية تستقبل طلابًا من دول عربية مختلفة، إلى جانب الطلاب المصريين.

محافظ الإسكندرية يهنئ الخريجين وأسرهم
وحرص المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، خلال كلمته في الاحتفالية، على تهنئة الخريجين وأسرهم بمناسبة إتمام المرحلة الجامعية، متمنيًا لهم التوفيق والنجاح في حياتهم العملية المقبلة.
وأكد محافظ الإسكندرية أهمية ما يحصل عليه طلاب الأكاديمية من تأهيل علمي وعملي خلال سنوات الدراسة، مشيرًا إلى أن سوق العمل لا يعتمد فقط على الشهادة الجامعية، وإنما يحتاج أيضًا إلى امتلاك الخريج مهارات عملية وقدرة على التطور والتعلم المستمر.
ودعا محافظ الإسكندرية الخريجين إلى المثابرة والاجتهاد خلال السنوات الأولى من حياتهم المهنية، والعمل على بناء خبراتهم بصورة تدريجية، مع الحرص على تطوير مهاراتهم والاستفادة من برامج التدريب والدورات المتخصصة.
وأشار إلى أن مرحلة التخرج لا تمثل نهاية رحلة التعلم، وإنما بداية مرحلة جديدة تتطلب من الخريج مواصلة اكتساب المعرفة والاطلاع على التطورات الحديثة في تخصصه، بما يساعده على بناء مسار مهني ناجح.
نصائح مهمة للخريجين في بداية حياتهم المهنية
وشدد محافظ الإسكندرية على أهمية أن يستثمر الخريجون ما اكتسبوه خلال سنوات الدراسة في تطوير قدراتهم العملية، مؤكدًا أن الاجتهاد وطلب المعرفة يمثلان أساسًا مهمًا لبناء مستقبل مهني ناجح.
كما دعا الخريجين إلى الاستفادة من الخبرات التي يكتسبونها في مواقع العمل، وعدم التوقف عند حدود المعرفة الأكاديمية التي حصلوا عليها خلال سنوات الدراسة، خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل في مختلف المجالات.
وتتطلب المرحلة المقبلة من الخريجين القدرة على التكيف مع المتغيرات، والعمل ضمن فرق، والاستفادة من التكنولوجيا والبرامج الحديثة المرتبطة بمجالات تخصصهم.
محافظ كفر الشيخ يشيد بمشروعات التخرج
من جانبه، أشاد المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفر الشيخ، بمستوى مشروعات التخرج التي تابعها خلال الاحتفالية، مؤكدًا أن عددًا من هذه المشروعات يمكن أن يمثل نواة حقيقية لمشروعات استثمارية مستقبلية.
وأوضح أن قيمة مشروعات التخرج لا تقتصر على الجانب الأكاديمي، وإنما يمكن أن تمتد إلى المجال العملي والاستثماري إذا تم تطوير الأفكار وتحويلها إلى منتجات أو خدمات قابلة للتطبيق.
وتعكس هذه الرؤية أهمية ربط التعليم الجامعي باحتياجات سوق العمل، وتشجيع الطلاب على التفكير بصورة ابتكارية خلال سنوات الدراسة، بما يساعد على تحويل المعرفة الأكاديمية إلى حلول يمكن الاستفادة منها في المجتمع والاقتصاد.

رئيس الأكاديمية يوجه رسالة إلى الخريجين
وفي كلمته خلال الاحتفالية، أعرب الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، عن اعتزازه بالخريجين، مؤكدًا التزام الأكاديمية بمواصلة تقديم تعليم يواكب المعايير الدولية.
وأشار رئيس الأكاديمية إلى أهمية الشراكات الدولية التي ترتبط بها المؤسسة التعليمية، وما توفره من فرص لتطوير العملية التعليمية وفتح آفاق أوسع أمام الطلاب والخريجين.
وتسعى الأكاديمية من خلال برامجها وشراكاتها المختلفة إلى توفير بيئة تعليمية تساعد الطلاب على اكتساب المعرفة والمهارات التي يحتاجون إليها لمواكبة التطورات المتلاحقة في تخصصاتهم.
التعليم الجامعي وتأهيل الخريجين لسوق العمل
وتأتي احتفالية تخرج الأكاديمية العربية لتسلط الضوء على أهمية الربط بين التعليم الجامعي ومتطلبات سوق العمل، خاصة في التخصصات الهندسية والتكنولوجية والمجالات المرتبطة بالمصايد والاستزراع المائي.
ويمثل التأهيل العملي أحد الجوانب المهمة التي يحتاج إليها الخريج خلال مرحلة الدراسة، إذ يساعده على الانتقال بصورة أكثر استعدادًا من البيئة الأكاديمية إلى بيئة العمل.
كما أن التطورات التكنولوجية المتسارعة تفرض على خريجي الكليات المختلفة مواصلة التعلم بعد التخرج، سواء من خلال الدورات التدريبية أو البرامج المتخصصة أو اكتساب الخبرة من خلال العمل والممارسة.
389 خريجًا يبدأون مرحلة جديدة
ويبدأ 389 خريجًا وخريجة من دفعة يوليو/سبتمبر 2026 مرحلة جديدة عقب حصولهم على درجة البكالوريوس في تخصصاتهم المختلفة.
وتتوزع الدفعة بين خريجي كلية الهندسة والتكنولوجيا وكلية تكنولوجيا المصايد والاستزراع المائي، بما يعكس تنوع البرامج التعليمية التي تقدمها الأكاديمية.
ويحمل الخريجون معهم حصيلة سنوات من الدراسة والتدريب والمشروعات الأكاديمية، إلى جانب الخبرات التي اكتسبوها من خلال الاحتكاك بأعضاء هيئة التدريس وزملائهم خلال سنوات الدراسة.
وتشكل هذه المرحلة نقطة انطلاق أمام الخريجين للبحث عن فرص العمل المناسبة، أو استكمال الدراسات العليا، أو الاتجاه إلى ريادة الأعمال وتنفيذ أفكار ومشروعات خاصة بهم.
مشروعات التخرج بوابة إلى ريادة الأعمال
وأبرزت كلمات المشاركين في الاحتفالية أهمية مشروعات التخرج، باعتبارها مساحة للطلاب لتطبيق ما درسوه وتحويل المعرفة النظرية إلى أفكار عملية.
وقد تمثل بعض هذه المشروعات أساسًا لأفكار تجارية أو استثمارية إذا توافرت لها الإمكانات اللازمة للتطوير والتمويل والتسويق.
وتزداد أهمية هذا الاتجاه مع الاهتمام المتزايد بريادة الأعمال وتشجيع الشباب على تأسيس مشروعات جديدة، بما يفتح المجال أمام توفير فرص عمل جديدة ويسهم في دعم الاقتصاد.
الأكاديمية العربية ودعم التعليم ذي المعايير الدولية
وأكدت كلمة رئيس الأكاديمية استمرار العمل على تقديم تعليم يتوافق مع المعايير الدولية، مستفيدًا من الشراكات والعلاقات الأكاديمية الدولية التي ترتبط بها الأكاديمية.
ويستهدف هذا التوجه منح الطلاب فرصًا تعليمية وتدريبية تساعدهم على المنافسة في سوق العمل محليًا ودوليًا، خاصة مع اتساع نطاق المنافسة بين الخريجين وتغير احتياجات المؤسسات والشركات بصورة مستمرة.
كما يمثل التواصل الأكاديمي الدولي فرصة لتبادل الخبرات والاستفادة من التجارب التعليمية المختلفة، بما يدعم تطوير البرامج الدراسية ورفع كفاءة الخريجين.
فرحة أسر الخريجين بثمرة سنوات الدراسة
وشهدت الاحتفالية حضور أسر الخريجين الذين شاركوا أبناءهم فرحة الحصول على درجة البكالوريوس، بعد سنوات من الدراسة والامتحانات والتدريب والمشروعات.
وتعد حفلات التخرج من المناسبات التي تجمع بين الجانب الأكاديمي والجانب الاجتماعي، حيث تمثل لحظة احتفال بإنجاز الطلاب، وفي الوقت نفسه بداية مرحلة جديدة تتطلب مزيدًا من المسؤولية والعمل والاجتهاد.
وتكتسب هذه اللحظة أهمية خاصة بالنسبة لأسر الطلاب، باعتبارها تتويجًا لسنوات من الدعم والمتابعة والتشجيع خلال رحلة الدراسة الجامعية.
خريجو الأكاديمية أمام مرحلة مهنية جديدة
ومع انتهاء المرحلة الجامعية، يواجه الخريجون تحديات جديدة تتعلق باختيار المسار المهني المناسب، سواء من خلال الالتحاق بسوق العمل أو استكمال الدراسة الأكاديمية أو تأسيس مشروعات خاصة.
وتبقى القدرة على التعلم المستمر وتطوير المهارات من العوامل المهمة التي تساعد الخريج على التعامل مع المتغيرات التي يشهدها سوق العمل.
كما أن الخبرة العملية والتدريب واكتساب المهارات الرقمية واللغات الأجنبية والقدرة على العمل الجماعي أصبحت عناصر مهمة إلى جانب المؤهل الجامعي.
خاتمة
شهدت احتفالية تخرج الأكاديمية العربية تخريج 389 خريجًا وخريجة من كليتي الهندسة والتكنولوجيا، وتكنولوجيا المصايد والاستزراع المائي، بمشاركة خريجين من مصر والسودان ولبنان، وسط حضور عدد من المسؤولين وقيادات الأكاديمية وأعضاء هيئة التدريس وأسر الخريجين. وشكلت الاحتفالية بداية مرحلة جديدة أمام الخريجين، الذين تلقوا رسائل بأهمية مواصلة التعلم وتطوير المهارات والاستفادة من الخبرات العملية لبناء مستقبل مهني ناجح.


زوروا صفحتنا على فيسبوك 👇
https://www.facebook.com/share/19XstNj8SJ/?mibextid=wwXIfr




