أخبار وتقاريرعاجل

مفتي الجمهورية يهنئ عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ44 لـ تحرير سيناء ويؤكد: ملحمة وطنية خالدة في تاريخ مصر

تقدَّم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي جمهورية مصر العربية، بأسمى آيات التهاني وأصدق عبارات التقدير إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى أبطال القوات المسلحة المصرية، وكذلك إلى الشعب المصري العظيم، وذلك بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء، تلك المناسبة الوطنية المجيدة التي تُجسد واحدة من أعظم صفحات الكفاح الوطني في التاريخ الحديث.

ذكرى وطنية خالدة في وجدان المصريين

وأكد مفتي الجمهورية أن ذكرى تحرير سيناء تمثل محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، حيث استطاع الشعب المصري وقواته المسلحة استعادة أرض سيناء الغالية بعد سنوات من الاحتلال، في ملحمة وطنية عظيمة جسدت أسمى معاني التضحية والفداء. وأضاف أن هذه الذكرى ستظل دائمًا رمزًا للصمود والعزيمة والإرادة الوطنية التي لا تُقهر.

وأشار إلى أن هذه المناسبة ليست مجرد ذكرى تاريخية، بل هي رسالة متجددة تؤكد قدرة المصريين على مواجهة التحديات والتغلب عليها، مهما كانت صعوبتها، طالما توحدت الإرادة الوطنية خلف هدف واحد.

بطولات القوات المسلحة وتضحياتها

وأشاد فضيلة المفتي بالدور البطولي الذي قامت به القوات المسلحة المصرية في استرداد أرض سيناء، مؤكدًا أن ما قدمه رجال الجيش من تضحيات سيظل محفورًا في ذاكرة الوطن، ومصدر فخر لكل المصريين عبر الأجيال.

وأوضح أن الجيش المصري كان ولا يزال الدرع الحامي للوطن، والسند القوي الذي تعتمد عليه الدولة في الحفاظ على أمنها واستقرارها، مشيرًا إلى أن بطولات الجنود المصريين تعكس روح الانتماء والولاء لهذا الوطن العظيم.

دعوة لتعزيز روح العمل الوطني

وفي سياق كلمته، دعا مفتي الجمهورية إلى ضرورة استلهام الدروس والعبر من هذه المناسبة الوطنية، والعمل على تعزيز روح التكاتف والتعاون بين جميع أبناء الشعب المصري، بما يسهم في دفع عجلة التنمية والبناء.

وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من العمل الجاد والإخلاص، لتحقيق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا، مشددًا على أهمية دعم مؤسسات الدولة ومساندتها في مواجهة التحديات المختلفة.

إشادة بجهود الدولة المصرية

كما ثمَّن مفتي الجمهورية الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في سبيل ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، وبناء دولة قوية حديثة قادرة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

وأشار إلى أن ما تحقق من إنجازات على أرض الواقع يعكس رؤية واضحة نحو التنمية الشاملة، ويؤكد أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو مستقبل أفضل، رغم التحديات العالمية.

دعاء لمصر بالخير والاستقرار

واختتم مفتي الجمهورية تهنئته بالدعاء إلى الله عز وجل أن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان، وأن يوفق قيادتها الرشيدة لما فيه خير البلاد والعباد.

وأكد أن مصر ستظل دائمًا بلد الأمن والاستقرار، بفضل تماسك شعبها وقوة مؤسساتها، داعيًا الجميع إلى مواصلة العمل من أجل رفعة الوطن والحفاظ على مكتسباته.