كشفت الفنانة نبيلة عبيد عن موقفها من المشاركة في أعمال فنية تجمعها بفنانين ومخرجين من الجيل الجديد، موضحة أن فكرة التعاون مع الشباب ليست مرفوضة بالنسبة لها، لكنها ترتبط بمجموعة من الشروط التي تتعلق بمستوى العمل وطبيعة الدور ومدى ملاءمته لمسيرتها الفنية. وجاءت تصريحاتها بالتزامن مع استعدادها للعودة إلى الدراما الإذاعية من خلال مسلسل جديد يحمل اسم «يا ابنتي لا تحيريني معك»، في خطوة تعيدها إلى أجواء الإذاعة بعد سنوات من الغياب.
وتحدثت الفنانة عن حرصها على متابعة الأعمال التي يقدمها الفنانون والمخرجون من الأجيال الجديدة، مؤكدة أنها تتفاعل مع التجارب الفنية الجيدة وتحرص على تهنئة أصحابها عندما تقدم أعمالًا تلفت انتباهها. وأشارت إلى أنها فعلت ذلك مؤخرًا مع الفنان كريم عبد العزيز والمخرج بيتر ميمي، في إطار تقديرها للتجارب الفنية المختلفة.
نبيلة عبيد تحدد شرطها للمشاركة مع الجيل الجديد
أكدت نبيلة عبيد أن مشاركتها في عمل يجمعها بفنانين من الجيل الجديد ليست أمرًا مستبعدًا، لكنها تشترط أن يكون العمل جيدًا، وأن يكون الدور مناسبًا لتاريخها الفني، ويضيف إلى مسيرتها ولا ينتقص منها.
وأوضحت أن اسم الفنان وتاريخه يمثلان عنصرين مهمين عند اختيار أي عمل جديد، ولذلك فهي لا تنظر فقط إلى فكرة المشاركة أو أسماء المشاركين، وإنما تهتم بشكل أساسي بمستوى المشروع والشخصية التي ستقدمها.
وتعكس تصريحاتها رغبتها في أن تكون أي عودة فنية لها من خلال عمل يحمل قيمة واضحة، خاصة بعد سنوات طويلة قضتها في السينما وقدمت خلالها مجموعة كبيرة من الأدوار والشخصيات التي ارتبط بها الجمهور.
هل ترفض نبيلة عبيد التعاون مع الشباب؟
لا ترفض الفنانة فكرة التعاون مع الجيل الجديد من حيث المبدأ، بل أكدت أن الباب مفتوح أمام أي تجربة فنية جيدة، سواء كانت مع ممثلين أو مخرجين من الأجيال الحديثة.
وترى أن جودة العمل تظل العامل الأهم في اتخاذ قرار المشاركة، إلى جانب وجود دور مناسب لطبيعة المرحلة الحالية من مسيرتها.
وتحرص الفنانة كذلك على متابعة المواهب والأعمال الجديدة، وهو ما ظهر من خلال حديثها عن تواصلها مع بعض النجوم والمخرجين لتهنئتهم عندما تقدم أعمالهم بصورة تنال إعجابها.
وبذلك، فإن موقفها من الجيل الجديد لا يقوم على رفض التعاون، وإنما على ضرورة توافر مشروع فني مناسب يحمل قيمة ويقدم لها مساحة حقيقية داخل العمل.

عودة نبيلة عبيد إلى الدراما الإذاعية
وبالتزامن مع تصريحاتها عن التعاون مع الجيل الجديد، تستعد نبيلة عبيد للعودة إلى الدراما الإذاعية من خلال مسلسل «يا ابنتي لا تحيريني معك»، المأخوذ عن إحدى روايات الكاتب الراحل إحسان عبد القدوس.
وتحمل التجربة أهمية خاصة بالنسبة للفنانة، خاصة أن اسم إحسان عبد القدوس ارتبط بتاريخها الفني من خلال عدد من الأعمال التي قدمتها على مدار مسيرتها.
ويأتي اختيار الرواية لتقديمها في شكل دراما إذاعية ليمنح المشروع بعدًا مختلفًا، خصوصًا أن القصة تتناول العلاقة بين الأجيال وطبيعة التغيرات التي يشهدها المجتمع، وهي موضوعات ترى الفنانة أنها قريبة من الواقع الحالي.
تفاصيل مسلسل «يا ابنتي لا تحيريني معك»
يحمل العمل الجديد عنوان «يا ابنتي لا تحيريني معك»، وهو عنوان الرواية التي اختارتها الفنانة لتقديمها في الإذاعة.
وتدور الفكرة حول العلاقة بين الأمهات والبنات وما قد ينشأ بين الأجيال المختلفة من اختلاف في الرؤى والمفاهيم، مع التركيز على أهمية الحوار والتفاهم بدلًا من الصدام.
وأوضحت الفنانة أن الرواية لفتت انتباهها لأنها تتناول موضوعات ما زالت موجودة في المجتمع، رغم مرور سنوات على كتابتها، وهو ما جعلها ترى أن العمل يمكن أن يصل إلى المستمعين بصورة مناسبة للوقت الحالي.
كما أن المشروع يعيدها إلى مساحة فنية تعتمد بشكل أساسي على الأداء الصوتي وقدرة الفنان على نقل المشاعر والأحداث إلى الجمهور من خلال الصوت والحوار.
لقاءات وتحضيرات قبل انطلاق العمل
شهدت الفترة الماضية لقاءات وتحضيرات مرتبطة بالعمل الإذاعي الجديد، بمشاركة عدد من المسؤولين عن المشروع وأسرة الكاتب إحسان عبد القدوس.
وجرى بحث التفاصيل الخاصة بالمسلسل والاستعدادات اللازمة لتنفيذه، إلى جانب العمل على الحلقات والمعالجة الإذاعية.
ولا يزال فريق العمل يعمل على كتابة الحلقات وتجهيزها، تمهيدًا لخروج المسلسل بالشكل الذي يتناسب مع قيمة الرواية واسم مؤلفها وكذلك مكانة الإذاعة المصرية.
وتمنح هذه التجربة الفنانة فرصة للعودة إلى جمهور الإذاعة من خلال عمل يعتمد على الدراما المسموعة، في وقت تشهد فيه الدراما الإذاعية محاولات لإعادة تقديم الأعمال الأدبية في صورة تتناسب مع الجمهور المعاصر.
نبيلة عبيد تكشف تفاصيل مسلسل «جذوة»
وفي سياق آخر، تحدثت الفنانة عن مسلسلها السعودي الجديد «جذوة»، موضحة أن العمل لم يتوقف بشكل نهائي، وإنما تم تصوير يوم واحد منه قبل حدوث توقف مرتبط ببعض الأمور الإنتاجية.
وأشارت إلى أن التصوير من المقرر أن يستأنف خلال الفترة المقبلة، مؤكدة أن الشخصية التي تقدمها في العمل مختلفة عن الأدوار التي سبق أن قدمتها.
وتقدم الفنانة في «جذوة» شخصية وصفَتها بأنها جديدة عليها، وهو ما يمثل تحديًا فنيًا بالنسبة لها، خاصة أنها تحرص خلال اختياراتها الأخيرة على البحث عن الشخصيات التي تمنحها فرصة لتقديم أبعاد مختلفة.
تجربة فنية جديدة بعد مسيرة طويلة
تأتي هذه المشروعات في مرحلة جديدة من مسيرة الفنانة، التي تحرص على اختيار الأعمال التي تضيف إلى رصيدها بدلًا من المشاركة لمجرد الظهور.
وتوضح تصريحاتها بشأن الجيل الجديد أن معيارها الأساسي هو جودة المشروع، وهو ما يتقاطع مع استعدادها لتقديم عمل إذاعي مأخوذ عن رواية أدبية لها قيمة خاصة.
كما أن عودتها إلى الإذاعة تمثل تجربة مختلفة عن الأعمال السينمائية والتليفزيونية التي ارتبط الجمهور بها خلال مسيرتها، حيث تعتمد الدراما المسموعة على الأداء الصوتي وقدرة الفنان على خلق صورة ذهنية لدى المستمع.

رسالة العمل إلى الأجيال الجديدة
تتضمن تجربة «يا ابنتي لا تحيريني معك» جانبًا يهتم بالعلاقة بين الأجيال، وهو موضوع يزداد حضوره مع تغير طبيعة الحياة واختلاف وجهات النظر بين الآباء والأبناء.
وترى الفنانة أن الحوار يمثل عنصرًا مهمًا في التعامل مع هذه الاختلافات، وهو ما يمنح العمل بعدًا اجتماعيًا إلى جانب قيمته الفنية والأدبية.
ومن المنتظر أن يكشف فريق العمل خلال الفترة المقبلة عن المزيد من التفاصيل المتعلقة بموعد طرح المسلسل الإذاعي وعدد حلقاته وباقي المشاركين فيه.
الخاتمة
تفتح نبيلة عبيد خلال الفترة الحالية أكثر من نافذة للعودة إلى الجمهور، بداية من الدراما الإذاعية من خلال «يا ابنتي لا تحيريني معك»، وصولًا إلى استعدادها لاستكمال مسلسل «جذوة»، بالتزامن مع إعلان موقفها من التعاون مع الجيل الجديد. وتؤكد تصريحاتها أن أي مشاركة فنية جديدة بالنسبة لها ترتبط بوجود عمل ودور يضيفان إلى مسيرتها ويحافظان على القيمة التي بنتها طوال سنوات حضورها في السينما والدراما.
زوروا موقعنا على الفيس بوك 👇
https://www.facebook.com/share/1F3VGfJ5K8/?mibextid=wwXIfr




