نجلاء بدر: التحرش جريمة صامتة لا تُرى.. والدفاع عن الضحية حق وليس افتراضًا
كتبت / مايسة عبد الحميد
أعربت الفنانة نجلاء بدر عن دعمها الصريح للضحايا في قضايا التحرش، مؤكدة أن صعوبة إثبات الوقائع لا تعني أبدًا عدم حدوثها، بل تعكس طبيعة هذه الجريمة التي تُرتكب غالبًا في الخفاء وبطرق يصعب توثيقها أو الإمساك بمرتكبها.
وفي منشور لها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، شددت نجلاء بدر على أن كثيرًا من النساء والفتيات تعرّضن لتحرش لفظي أو جسدي أو بصري دون أن يستطعن إثباته، لأن المتحرش — على حد وصفها — “لا يرتكب جريمته أمام الجميع، بل يتخفى مثل اللص، ويستغل اللحظة الخاطفة التي لا يراها أحد”.
وأضافت أن كلمة قذرة تُهمس في الأذن قد تكون كافية لبث الرعب في قلب الضحية، ولمسة سريعة أو احتكاك عابر قد يترك أثرًا نفسيًا عميقًا لا يُمحى، مؤكدة أن حجم الألم لا يُقاس بزمن الواقعة، بل بأثرها الممتد داخل النفس.
وتساءلت نجلاء بدر قائلة:
“اسأل أمك أو أختك أو ابنتك لتفهم ما يصعب على البعض إدراكه، أو تجاهله عمدًا”.
كما انتقدت ثقافة الصمت والتشكيك في الضحايا، موضحة أن المجتمع يتعامل أحيانًا مع المتحرش باعتباره “أمرًا عاديًا”، بينما يُطلب من الضحية السكوت “سترةً للنفس” وتجنبًا للفضيحة، حتى في قضايا الاغتصاب، فكيف سيكون الحال في وقائع التحرش؟
وختمت الفنانة حديثها برسالة قوية، مؤكدة أن الدفاع عن الضحايا ليس هجومًا على أحد، بل هو دفاع عن حق إنساني أساسي في الأمان والكرامة، وأن الابتسامة الباردة للمتهم ليست براءة، بل تحدٍ قاسٍ لعجز الضحية عن الإثبات.
#نجلاء_بدر #لا_للتحرش #دعم_الضحايا #كرامة_المرأة #قضايا_المجتمع




