مقالات

نشوى شطا تكتب : السلام النفسى !

نشوى شطا تكتب : السلام النفسى !

نشوى شطا تكتب : السلام النفسى !
نشوى شطا

إن السلام النفسى هو قمة الهرم الروحى للعيش بسعادة وهناء وراحة بال، ويأتى السلام النفسى بعد تأسيس المبادئ التى تحقق عملية شحن القلوب وهذة التعبئة الذاتية لا تأتى دفعة واحدة وإنما من خلال تدريب نفسي طويل ومستمر على الشعور الثقة بالنفس اعتمادا على أساس الكفاءة سواء كانت كفاءة فنية فى المعرفة والخبرة او كانت كفاءة المبادئ وايضا التدريب على التعامل مع الغير.

الأسس الأربعة لقيام السلام النفسى:

هى: (الحياة والحب والتعلم والذكرى الطيبة)، كل ذلك مع استخدام الملكات الأساسية وهى إدراك الذات والوعى والإرادة المستقلة.

كيف تحقق السلام النفسى فى خطوات بسيطة :

قم بإجراء جرد لشخصيتك !

وجود الاحلام والاهداف احيانا هو ما يجعلنا نمضى قدما فى قبول أنفسنا ، قم الآن بوضع أهداف شخصية وإبدا فى العمل على تحقيقها كفقد بعض الوزن الزائد أو المواظبة على الطعام الصحى ، أو التقليل من مشاهدة التلفاز ، أو الحصول على هواية جديدة .

اغمض عينيك وإبدا فى التأمل للحصول على السلام الداخلى!

على السلام الداخلى يمكنك التأمل بعيون مفتوحة أو مغلقة ، لكن للمبتدئين يستحسن أن تكون مغلقة للحد من التشتيتات التى قد تحدث للأذهان وعيونهم مفتوحة . عند البدء فى التأمل ، لا تفكر فى أى شئ سوى السلام الداخلى..

قلل من الإزعاج واحصل على بعض الراحة !

قم بإغلاق النوافذ واجعل الاضاءة خافته وقلل من مصادر الإزعاج والضوضاء . وقم بإشعال الشمع ذو الرائحة الذكية إذا كنت ترغب بذلك .

لاحظ الافكار التى تدور فى رأسك!

لاحظ الأفكار التى تدور فى رأسك مر السحاب ، لاحظها بدون أحكام أو رفض ، دعها ببساطة تدور فى رأسك .
عندما تمر برأسك فكرة لاحظها ودعها تمر .

أعد تقويم سماتك السلبية وتحويلها إلى ايجابية!

سيفيدك هذا فى تحقيق قبولك لذاتك ، فقد تعتقد على سبيل المثال أنك لست طويلا بما يكفى ، بالطبع هذا هيؤثر على قبولك لذاتك ، فعليك أن تجد معنى لطولك ، ما معنى أو هدفك فى ان تكون طويل مما انت عليه.

ويتشكل السلام النفسى والطمانينة الداخلية من خلال معنيين رئيسيين هما العطاء والضمير .

إن الابحاث العلمية الصادرة من الجمعية الامريكية للعلوم النفسية تقرر أن الضمير يشكل الدور الأساسى لخلق السلام الداخلى للنفس البشرية.

ولا شك ولا ريب أن العمل الصالح هو الصدى الخارجى لنداء الضمير بحيث تتجسد أحاسيس الضمير الداخلى فى أقوال وأفعال صالحة سواء فى عبادات ذاتية أو أخلاقية حسنة أو تحمل المشكلات والمصائب بإيمان راضى ، وثبات عميق.

وصدق الله سبحانه وتعالى (( إذ يقول من عمل عملا صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحييه حياة طيبة ولنجزيهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ))

وأنصح القارئ الكريم بأن يتخلص من الأمور التالية :

_ تخلص من الأمور الأقل أهمية وركز نقاط القوة على الأمور المطلوب تنفيذها .

_ تخلص من التبرير المنطقى لأفعال تخالف نداء الضمير الداخلى.

_ تخلص من الشعور بالذنب النابع عن الضمير الإجتماعى لا الضمير الداخلى .

_ تخلص من مصادر الأمان الخارجة عن الذات الانسانية .

مايسة عبد الحميد

نائب رئيس مجلس إدارة الموقع
زر الذهاب إلى الأعلى