هل يتجسس فيسبوك على المستخدمين؟ الحقيقة الكاملة وراء الإعلانات الموجهة

يثير تكرار ظهور إعلانات ومنشورات متعلقة باهتمامات المستخدمين على موقع Facebook تساؤلات واسعة حول ما إذا كانت المنصة قادرة على أو التنصت على المستخدمين.

ويؤكد خبراء التكنولوجيا أن الأمر لا يتعلق بقراءة الأفكار، بل يعتمد على تقنيات متقدمة لتحليل سلوك المستخدمين، حيث تقوم المنصات الرقمية بجمع بيانات تتعلق بعمليات البحث، والصفحات التي يتم تصفحها، ونوعية التفاعل مع المحتوى، مثل الإعجابات والتعليقات ومدة مشاهدة الفيديوهات.
وتستخدم هذه البيانات في بناء ملف رقمي لكل مستخدم، ما يساعد الخوارزميات على توقع اهتماماته بدقة، ومن ثم عرض محتوى وإعلانات تتناسب مع ميوله، وهو ما يعطي انطباعًا بأن التطبيق “يعرف ما يفكر فيه” المستخدم.
كما تلعب تقنيات التتبع عبر المواقع والتطبيقات المختلفة دورًا مهمًا، حيث يمكن ربط النشاط على متصفح الإنترنت أو تطبيقات أخرى بحساب المستخدم، ما يزيد من دقة الإعلانات الموجهة.
وفيما يتعلق بمسألة التنصت عبر الميكروفون، لا توجد أدلة رسمية مؤكدة على أن فيسبوك يستمع إلى المحادثات بشكل مستمر، إلا أن دقة التوقعات القائمة على تحليل البيانات قد تعزز هذا الشعور لدى المستخدمين.
وينصح الخبراء بضرورة مراجعة إعدادات الخصوصية، وتعطيل تتبع الإعلانات، وتقليل الأذونات الممنوحة للتطبيقات، للحفاظ على قدر أكبر من الخصوصية أثناء استخدام المنصات الرقمية.




