أخبار وتقاريرعاجل

وزيرة التضامن الاجتماعي تستقبل سفير قطر بالقاهرة لبحث تعزيز التعاون في الحماية الاجتماعية والتنمية

استقبلت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، السفير جاسم بن عبد الرحمن آل ثاني سفير دولة قطر لدى جمهورية مصر العربية، والوفد المرافق له، وذلك خلال أول زيارة رسمية له عقب توليه مهام منصبه الجديد، بمقر وزارة التضامن الاجتماعي بالعاصمة الإدارية الجديدة، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والتعاون في ملفات الحماية الاجتماعية والتنمية المستدامة.

وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي خلال اللقاء عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين مصر وقطر على المستويين الرسمي والشعبي، مشيدة بحالة التنسيق والتعاون المستمرة بين الجانبين في العديد من الملفات الاجتماعية والإنسانية والتنموية، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية التي تتطلب تكاتف الجهود العربية لدعم الفئات الأولى بالرعاية وتعزيز شبكات الحماية الاجتماعية.

مايا مرسي تشيد بالتعاون المصري القطري في ملفات الحماية الاجتماعية

ورحبت الدكتورة مايا مرسي بالسفير القطري والوفد المرافق له، مقدمة له التهنئة بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد بالقاهرة، متمنية له التوفيق في دعم العلاقات الثنائية بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.

وأشادت وزيرة التضامن الاجتماعي بالتعاون القائم بين وزارة التضامن الاجتماعي المصرية ووزارة التنمية الاجتماعية والأسرة القطرية، خاصة في ظل مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين، والتي تستهدف تبادل الخبرات والتجارب الناجحة في مجالات الحماية الاجتماعية، وتمكين الأسرة العربية، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا.

كما أكدت الوزيرة أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بملفات الرعاية الاجتماعية والتنمية المجتمعية، في إطار رؤية شاملة تستهدف تحسين جودة الحياة للمواطنين، وتعزيز برامج الدعم النقدي والحماية الاجتماعية، إلى جانب تمكين المرأة والشباب والأسر الأولى بالرعاية اقتصاديًا واجتماعيًا.

وزيرة التضامن الاجتماعي تستقبل سفير قطر بالقاهرة لبحث تعزيز التعاون في الحماية الاجتماعية والتنمية
وزيرة التضامن

وأضافت أن التعاون العربي المشترك في مجالات التنمية الاجتماعية أصبح ضرورة مهمة، خاصة مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها المنطقة، مؤكدة أن تبادل الخبرات الناجحة يسهم في تطوير السياسات الاجتماعية وتحقيق نتائج أكثر فاعلية في دعم المواطنين.

بحث تعزيز التعاون في العمل الاجتماعي والتنموي

وشهد اللقاء مناقشة عدد من الملفات المتعلقة بتطوير التعاون المشترك بين الجانبين في مجالات العمل الاجتماعي والتنموي، حيث تناول الجانبان سبل تعزيز التنسيق في ملفات الرعاية والحماية الاجتماعية، وتبادل الخبرات في تصميم وتنفيذ البرامج الاجتماعية الهادفة إلى دعم الأسر وتحقيق الاستقرار المجتمعي.

كما ناقش اللقاء أهمية التعاون في ملف المساعدات الإنسانية، في ظل الأوضاع الإنسانية التي تشهدها بعض المناطق، وضرورة استمرار التنسيق العربي لتقديم الدعم اللازم للفئات المتضررة، بما يعكس الدور الإنساني والتنموي الذي تقوم به المؤسسات الاجتماعية في الدول العربية.

وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الوزارة تعمل وفق استراتيجية متكاملة تهدف إلى تعزيز العدالة الاجتماعية وتحقيق التنمية المستدامة، من خلال برامج ومبادرات متنوعة تستهدف تحسين مستوى معيشة المواطنين وتوفير الحماية للفئات الأكثر احتياجًا.

السفير القطري يؤكد عمق العلاقات بين القاهرة والدوحة

من جانبه، أكد السفير جاسم بن عبد الرحمن آل ثاني عمق العلاقات التي تجمع بين مصر وقطر، مشيرًا إلى وجود رغبة مشتركة لدى قيادتي البلدين في تعزيز مجالات التعاون المختلفة خلال المرحلة المقبلة، خاصة في القطاعات الاجتماعية والتنموية والإنسانية.

وأشار السفير القطري إلى أهمية استمرار التنسيق المشترك وتبادل الخبرات بين المؤسسات المعنية بالعمل الاجتماعي في البلدين، بما يسهم في دعم جهود التنمية وتحقيق الاستفادة المتبادلة من التجارب الناجحة في مجالات الحماية الاجتماعية والرعاية الأسرية.

كما أعرب عن تطلعه إلى أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التعاون المثمر والبناء بين الجانبين في عدد من ملفات العمل الاجتماعي والتنموي، بما يعزز العلاقات الثنائية ويخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

وزيرة التضامن الاجتماعي تستقبل سفير قطر بالقاهرة لبحث تعزيز التعاون في الحماية الاجتماعية والتنمية
وزيرة التضامن

حضور رسمي لمتابعة ملفات التعاون الدولي

وشهد اللقاء حضور عدد من قيادات وزارة التضامن الاجتماعي، من بينهم الأستاذة دينا الصيرفي مساعدة وزيرة التضامن الاجتماعي للتعاون الدولي والعلاقات والاتفاقات الدولية، والأستاذة أميرة تاج الدين مدير عام الإدارة العامة للاتفاقيات والعلاقات الدولية بالوزارة.

ويأتي هذا اللقاء في إطار حرص وزارة التضامن الاجتماعي على تعزيز التعاون مع مختلف الدول العربية وتبادل الخبرات في المجالات الاجتماعية والتنموية، بما يسهم في تطوير منظومة الحماية الاجتماعية وتحقيق التنمية المستدامة ودعم الفئات الأكثر احتياجًا.