تقدَّم الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بخالص التهاني إلى فضيلة الشيخ أيمن عبد الغني، وذلك بمناسبة صدور قرار فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بتكليفه بتسيير الأعمال المالية والإدارية لوكالة الأزهر الشريف.
وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص مؤسسة الأزهر على تعزيز كفاءة العمل الإداري والمالي داخل قطاعاتها المختلفة، بما يواكب متطلبات المرحلة الراهنة، ويعزز من دورها الريادي في نشر الفكر الوسطي المستنير داخل مصر وخارجها.
دعم رسالة الأزهر ونشر الفكر الوسطي
وأكد وزير الأوقاف في تهنئته أن هذا التكليف يعكس الثقة الكبيرة في كفاءة الشيخ أيمن عبد الغني، وقدرته على تحمل المسؤولية في واحدة من أهم المؤسسات الدينية في العالم الإسلامي.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من العمل الجاد والتنسيق المؤسسي، بما يسهم في دعم رسالة الأزهر الشريف، ونشر الفكر المعتدل، وترسيخ القيم الأخلاقية والوطنية التي تمثل أساس بناء المجتمعات.
كما أعرب عن تمنياته للشيخ أيمن عبد الغني بالتوفيق والسداد في أداء مهامه الجديدة، مؤكدًا أن الأزهر سيظل منارة للعلم والدعوة، ورمزًا للاعتدال والتسامح في مواجهة التحديات الفكرية المعاصرة.
تقدير لجهود وكيل الأزهر السابق
وفي السياق ذاته، حرص وزير الأوقاف على توجيه الشكر والتقدير إلى فضيلة الأستاذ الدكتور محمد عبد الرحمن الضويني، وكيل الأزهر السابق وعضو هيئة كبار العلماء، وذلك لما قدمه من جهود مخلصة خلال فترة توليه المسؤولية.
وأكد أن الدكتور الضويني كان له دور بارز في دعم مسيرة الأزهر العلمية والدعوية، والعمل على تطوير الأداء داخل المؤسسة، بما يعزز من مكانتها محليًا ودوليًا.
وأشار إلى أن ما تحقق خلال فترة توليه يعكس إخلاصًا في العمل وحرصًا على خدمة الإسلام والوطن، وهو ما يُعد امتدادًا لتاريخ طويل من العطاء داخل الأزهر الشريف.
الأزهر الشريف.. منارة العلم عبر العصور
ويُعد الأزهر الشريف أحد أعرق المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، حيث لعب دورًا محوريًا في نشر العلوم الشرعية والإنسانية، وترسيخ مفاهيم الاعتدال والتسامح عبر مختلف العصور.

وتحرص قياداته بشكل مستمر على تطوير منظومة العمل داخله، سواء على المستوى التعليمي أو الإداري، بما يواكب التغيرات العالمية، ويعزز من قدرته على مواجهة التحديات الفكرية والثقافية.
كما يواصل الأزهر جهوده في التصدي للأفكار المتطرفة، من خلال نشر الوعي الديني الصحيح، وتدريب الأئمة والدعاة، وإطلاق المبادرات الفكرية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع.
دعاء بالتوفيق واستمرار الريادة
واختتم وزير الأوقاف بيانه بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى أن يحفظ الأزهر الشريف، وأن يوفق قياداته وعلماءه لمواصلة رسالتهم المخلصة في خدمة الإسلام والوطن.
كما أعرب عن أمله في أن يستمر الأزهر في أداء دوره كمنارة للعلم ونشر الفكر المستنير، بما يسهم في بناء مجتمع متماسك قائم على القيم والأخلاق، وقادر على مواجهة التحديات المختلفة بروح من الوعي والانفتاح.




