أخبار وتقارير

وزير دفاع الاحتلال: قضينا على القائد الرابع للجناح العسكري لحماس في غزة.. وتصعيد متواصل في جنوب لبنان

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تمكنت أمس من القضاء على القائد الرابع للجناح العسكري لحركة حماس داخل قطاع غزة، في إطار العمليات العسكرية المستمرة التي تنفذها إسرائيل ضد الفصائل الفلسطينية، وذلك وفقًا لما أوردته قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل.

وقال كاتس إن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته العسكرية بقوة في كل من قطاع غزة وجنوب لبنان، مشددًا على أن قوات الاحتلال لن تتوقف قبل تحقيق أهداف الحرب التي أعلنتها الحكومة الإسرائيلية منذ اندلاع التصعيد الأخير في المنطقة.

استمرار التصعيد العسكري في غزة ولبنان

وتأتي تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي بالتزامن مع تصاعد وتيرة العمليات العسكرية الإسرائيلية على أكثر من جبهة، حيث تشهد مناطق متفرقة داخل قطاع غزة غارات مكثفة تستهدف مواقع ومناطق سكنية، وسط استمرار المواجهات بين قوات الاحتلال والفصائل الفلسطينية المسلحة.

وفي السياق ذاته، تتواصل التوترات على الحدود اللبنانية الجنوبية، إذ شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة استهدفت عددًا من البلدات والمناطق الجنوبية في لبنان، بالتزامن مع قصف مدفعي وتحليق مكثف للطائرات المسيّرة فوق العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية.

غارات إسرائيلية وإنذارات عاجلة لسكان الجنوب اللبناني

وأفادت تقارير إعلامية بأن الجيش الإسرائيلي وجّه إنذارات عاجلة لسكان عدد من البلدات الجنوبية اللبنانية بضرورة إخلاء منازلهم فورًا، تحسبًا لتوسيع نطاق العمليات العسكرية خلال الساعات المقبلة.

وشملت الغارات الإسرائيلية بلدتي كفررمان ومجدل زون جنوبي لبنان، إلى جانب استهداف سيارة على طريق بيروت – جنوب لبنان، في تصعيد جديد يزيد من حالة التوتر الأمني والعسكري في المنطقة.

كما شهدت الأجواء اللبنانية تحليقًا مكثفًا للطيران المسيّر الإسرائيلي، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، خاصة مع استمرار تبادل القصف عبر الحدود خلال الأيام الماضية.

مخاوف دولية من اتساع رقعة الحرب

ويثير التصعيد العسكري المتواصل في قطاع غزة وجنوب لبنان مخاوف إقليمية ودولية من اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط، خاصة في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية، وتزايد أعداد الضحايا والنازحين نتيجة الغارات المتواصلة.

وتواصل عدة أطراف دولية دعواتها لوقف التصعيد واحتواء الموقف، مع التحذير من تداعيات خطيرة قد تؤثر على استقرار المنطقة بالكامل، في حال استمرار المواجهات العسكرية بوتيرتها الحالية.

نس