حوادث

سيف ضحية “رزيلة وعشيق وقتل ” تخلصوا منه وألقوا به في النيل

اقرأ في هذا المقال
  • "سيف" ضحية الأم الجاحدة التي لم يرق قلبها لطفلها تركته للعشيق لينهي حياته
  • خيانة و زنا وقتل واقعة بدأت من الفيوم وأنتهت بمنطقة الوراق بالجيزة
  • الأم والعشيق ألقوا جثة الطفل في النيل من أعلى كوبري الساحل بمنطقة إمبابة.
  • بداية الهروب إلى الرذيلة وإختفاء الأم.
  • نصرة أختفت "شات فيس بوك"
  • الأم تتخلص من طفلها لأجل العشيق
  • سقوط نصرة وعشيقها

“سيف” ضحية الأم الجاحدة التي لم يرق قلبها لطفلها تركته للعشيق لينهي حياته

سيف ضحية أمه الذي  فقد حياته بسبب خيانتها ، بداية الواقعة، داخل منزل ريفي بسيط في إحدى مراكز محافظة الفيوم، بدأت أحداث واقعة يخجل لها الضمير وتبكي لها العيون، جريمة شاهدة على قلوب تملك منها الشيطان، والنفس الأمارة بالسوء.

سيف ضحية
الأم الجاحدة

خيانة و زنا وقتل واقعة بدأت من الفيوم وأنتهت بمنطقة الوراق بالجيزة.

الطفل كان ضحية أم لم يرق قلبها لطفلها

الذي تركته لعشيقها ينال منه حتى فارق الحياة، وألقى جثته في النيل من أعلى كوبري الساحل بمنطقة إمبابة. قتل لم يكن النهاية، بل كان البداية للكشف عن سلسلة جرائم خيانة وزنا وقتل، بدأت في الفيوم وانتهت داخل منزل بمنطقة الوراق بالجيزة.

جاء في التحريات والتحقيقات، أن المتهمة الرئيسية تدعى “نصرة” سيدة في العقد الرابع من عمرها، تزوجت من أحد جيرانها قبل 5 سنوات، وأقاما في إحدى قرى محافظة الفيوم.

الأم والعشيق ألقوا جثة الطفل في النيل من أعلى كوبري الساحل بمنطقة إمبابة.

الطفل كان ضحية أم لم يرق قلبها لطفلها، الذي تركته لعشيقها ينال منه حتى فارق الحياة، وألقى جثته في النيل من أعلى كوبري الساحل بمنطقة إمبابة. قتل “سيف” لم يكن النهاية، بل كان البداية للكشف عن سلسة جرائم خيانة وزنا وقتل، بدأت في الفيوم وانتهت داخل منزل بمنطقة الوراق بالجيزة.

جثة الطفل في نهر النيل
جثة الطفل في نهر النيل

بداية الهروب إلى الرذيلة وإختفاء الأم.

استمرت الحياة الزوجية بين الاثنين حتى بلغ طفلهما قرابة 4 أشهر، فرت الزوجة من منزل زوجها، دون أن يعلم أحد مكان اختفائها، هكذا جاء في تحريات وتحقيقات الأجهزة الأمنية والقضائية التي جرت بمعرفة ضباط مباحث الجيزة، والنيابة العامة، تحت إشراف المستشار محمد القاضى المحامى العام الأول لنيابات شمال الجيزة.

نصرة أختفت “شات فيس بوك”

“شات فيس بوك” كان وراء اختفاء نصرة، حيث تعرفت على شخص يدعى “عبد العزيز”، عبر موقع “فيس بوك”، وبدأ الحديث بين الاثنين وانتهى إلى لقاءات، وذهب عبد العزيز إلى الزوجة مرات عدة بالقرب من مكان إقامتها في الفيوم، إلى أن اتفقا معا على الهرب، والإقامة في إحدى الشقق السكنية بمنطقة جزيرة محمد بالوراق في الجيزة.

الأم تتخلص من طفلها لأجل العشيق

استمرت “نصرة” في رحلة الهروب مع عشيقها لمدة عامين، مارسا خلالها الرذيلة داخل إحدى الشقق السكنية بمنطقة الوراق، واستمر الحال كذلك إلى وقعت الواقعة، جريمة قتل راح ضحيتها نجل الزوجة “سيف”، الذي قتله عشيقها ركلا بالأقدام حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

بعد الجريمة، قرر الاثنان التخلص من جثة الطفل وإلقائها فى النيل، لا سيما أنه لم يستخرج له شهادة ميلاد، هكذا شرحت المتهمة الرئيسية “نصرة”، التفاصيل الكاملة حول ملابسات الواقعة وبداية تعارفها على عشيقها، أثناء مثولها أمام النيابة العامة للتحقيق في واقعة القتل.

سقوط نصرة وعشيقها

بدأت الواقعة بورود معلومات من أهالي منطقة الخلايلة بجزيره محمد بالوراق لمدير الإدارة العامة للمباحث، بسماع بكاء طفل قرابة 3 ساعات متواصلة، وعقب ذلك فوجئوا بشاب وسيدة يحملان طفلا في جوال، وعلى الفور كلف وحدة مباحث شرطة الوراق، تحت قيادة المقدم هاني مندور رئيس المباحث، بفحص تلك المعلومات وكشف ملابسات الواقعة.

انتقلت قوة من المباحث، إلى مكان البلاغ، بعد مرور 3 ساعات من الفحص والتحري توصلت القوات إلى أن الشاب يدعى “عبد العزيز”، 33 سنة، كان بصحبة كلا من “نصرة” 37 سنة، سيدة من محافظة الفيوم، استأجروا شقة قرابة سنة وكان معهم طفلين أحدهما يدعى “أحمد” 5 سنوات (نجل المتهم)، و”سيف” يبلغ عمره عامين (نجل المتهمة)، وأنهما غادروا الشقة دون مقدمات وكان بصحبة الطفل “أحمد”، وتبين اختفاء الأخير “سيف”.

وبدأت القوات في تتبع خط سيرهم، وتمكنت القوات من إلقاء القبض عليهم في منطقة إمبابة، وتبين أنهما تخلصا من جثة الطفل الصغير “سيف”، بإلقائه في النيل من أعلى كوبري الساحل.

ما جاء على لسان المتهمين في التحريات والتحقيقات، سجلته النيابة العامة، وأجرت معاينة تصويرية للجريمة، وتسلمت تقرير الطب الشرعي الخاص بالضحية، وعقب ذلك، جرى إحالة الزوجة وعشيقها للمحاكمة الجنائية أمام محكمة الجنايات، بتهمة القتل العمد وإخفاء الجثة.

نهى مرسي

نائب رئيس تحرير الموقع
زر الذهاب إلى الأعلى
هذا النص خاضع لحقوق الملكية