فضائيات T.V

عمرو أديب.. بيان النيابة حبس المتحرش يُنهي الشائعات أن الشاب مسنود

اقرأ في هذا المقال
  • برنامج الحكاية
  • البيان ليس جنائيًا وإنما أخلاقيًا
  • عمرو أديب يشيد بالنيابة العامة
  • أسمعوا أبناءكم ولا ترهبوهم

عمرو اديب بيان النيابة البيان يعكس أن «العدالة العمياء لا تعرف أحدًا».

عمرو أديب
عمرو أديب

عمرو أديب ، يعلق على بيان النيابة العامة حول حبس الشاب المتهم أحمد بسام زكي بتهمة هتك عرض ثلاث فتيات، قائلًا إن «البيان يُنهي الشائعات أن الشاب مسنود»، وفقًا لتعبيره.

برنامج الحكاية عمرو أديب

وناشد خلال تقديمه لبرنامج «الحكاية»، المذاع عبر فضائية «MBCمصر»، مساء الاثنين، بالتوقف عن «محاولات التسييس أو الترهيب أو التقليل من القضية»، مشيرًا إلى أن البيان يعكس أن «العدالة العمياء لا تعرف أحدًا».

البيان ليس جنائيًا وإنما أخلاقيًا

ولفت إلى أن «البيان ليس جنائيًا وإنما أخلاقيًا»، متابعًا: «خلال اليومين الماضيين كانت هناك أقوال، وتم التأجيل ليستطيع النائب العام من خلالها إيجاد قضية متكاملة الأركان والبدء في التحقيق».

عمرو أديب يشيد بالنيابة العامة

وأشار إلى أن «النيابة العامة تتخذ كل الإجراءات للوصول إلى الحقيقة بشكل متأنٍ»، مشيدًا بأن القضية تمت بطريقة راقية وبسرية كبيرة، دون الإشارة لأسماء المجني عليهن.

أسمعوا أبناءكم ولا ترهبوهم

وطالب من لديه معلومة في أي اتجاه بالتقدم بها، مضيفًا: «اسمعوا أبناءكم ولا ترهبوهم، الوضع لا أحد يتحدث عنه لأن الفتيات تخوفن من الحديث، لكن الآن هناك أمانًا كاملًا بضمان النيابة العامة».

النائب العام

وأمر النائب العام بحبس المتهم أحمد بسام زكي أربعة أيام احتياطيًّا على ذمة التحقيقات؛ لاتهامه بالشروع في مواقعة فتاتين بغير رضاهما، وهتكه عرضهما وفتاة أخرى بالقوة والتهديد، وكان عُمر إحداهن لم يبلغ 18 سنة، وتهديدهن وأخريات بإفشاء ونسبة أمور لهن مخدشة لشرفهن، وكان ذلك مصحوبًا بطلب ممارسته الرذيلة معهن وعدم إنهاء علاقتهن به، وتحريضهن على الفسق بإشارات وأقوال، وتعمده إزعاجهن ومضايقتهن بإساءة استعمال أجهزة الاتصالات، وتعديه بذلك على مبادئ وقيم أسرية في المجتمع المصري، وانتهاكه حرمة حياتهن الخاصة، وإرساله لهن بكثافة العديد من الرسائل الإلكترونية دون موافقتهن، واستخدامه حسابات خاصة على الشبكة المعلوماتية لارتكاب تلك الجرائم.

نهى مرسي

نائب رئيس تحرير الموقع
شاهد ايضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
هذا النص خاضع لحقوق الملكية